ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


التيار المتشدد يتجه للفوز في الإنتخابات الإيرانية

0705 (GMT+04:00) - 21/02/04

إقبال محدود في مشهد
إقبال محدود في مشهد

طهران، إيران (CNN) -- وسط إقبال محدود على صناديق الاقتراع في العاصمة الإيرانية، طهران، تدل المؤشرات على فوز التيار الديني المحافظ. فيما سيعد - حال حدوثه - أكبر انتكاسة للسياسة الإيرانية منذ اكتساح الإصلاحيين للبرلمان عام 2000. والإدارة الأمريكية تعرب عن قلقها عن مدى نزاهة الانتخابات الإيرانية.

وكانت وزارة الداخلية الإيرانية قد مددت عملية التصويت لمدة ساعة لإفساح المجال أمام مشاركة أكبر عدد ممكن من الإيرانيين في الانتخابات التي من المنتظر أن تؤدي إلى سيطرة المحافظين على البرلمان بعد أن قاطعها عدد كبير من الإصلاحيين على خلفية أزمة الترشيحات، وفق وكالة الأسوشيتد برس.

ومن المفترض أن يبدأ إعلان النتائج الأولية للانتخابات-التي دعي للمشاركة فيها نحو 40 مليون ناخب- السبت, إلا أن النتائج النهائية لن تعلن قبل بضعة أيام.

وشهدت مراكز الاقتراع في طهران إقبالاً ضعيفاً، وقدر عدد الذين أدلوا بأصواتهم فيها بـ2 مليون مواطن من إجمالي سكان العاصمة والبالغ عددهم 6.4 مليون نسمة، وعلى نقيض المناطق الإيرانية الداخلية حيث معاقل المتشددين.

وأثارت مقاطعة الإصلاحيين للإنتخابات في أعقاب حرمان ما يزيد عن 2400 مرشحيهم من المشاركة في الانتخابات في سياق حملة قمع ضد الإصلاحيين، العديد من التساؤلات بشأن مدى نجاح أو إخفاق الخطوة.

ولجأ الإصلاحيون إلى التكنولوجية لحث الملايين من المواطنين الإيرانيين عبر رسائل المحمول والبريد الإليكتروني، على مقاطعة الانتخابات، منها رسائل تقول "لا تكن من المشاركين في دفن الحرية."

وفي المقابل شن التيار المتشدد حملة شعواء، ودون توقف، عبر وسائل الإعلام المرئي والمسموع.

إيرانيات في انتظار الإدلاء بأصواتهن
إيرانيات في انتظار الإدلاء بأصواتهن

ودعا المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، آية الله علي خامنئي، إلى إقبال هائل على المشاركة في الانتخابات لـ "صفع أعداء الأمة على وجوههم."

ويأتي فوز التيار المتشدد، حال تحقيق ذلك، وتعزيز قبضتهم على المسار السياسي في إيران، في وقت حرج وفيما يطالب شيعة العراق، وبأمل في دعم من شيعة إيران ، بانتخابات مبكرة، في الوقت الذي تتساءل فيه الإدارة الأمريكية ، وحلفائها، إزاء نفي إيران السعي للحصول على تقنية السلاح النووي.

وعلى صعيد مواز قالت واشنطن إن حظر بعض المرشحين الإصلاحيين فضلاً عن عمليات القمع التي شهدتها الانتخابات الإيرانية مؤخراً "تدعو إلى القلق."

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، آدم إيريلي للصحفيين "منع مرشحون من المشاركة في الانتخابات في محاولة لتقليص الخيار أمام الشعب الإيراني في اختياره لحكومته. هذه الأفغال لا تمثل انتخابات حرة ونزيهة ولا تتفق مع الأعراف الدولية" وفق وكالة رويترز.

ويرى مراقبون أن الرئيس الإيراني، محمد خاتمي، الذي حقق انتصارا هائلا في انتخابات 1979 ، فشل في تحرير البلاد من قبضة التيار السياسي المحافظ، أو فرض أجندة اجتماعية مختلفة.

وبمناسبة الانتخابات سمحت السلطات الإيرانية للمرة الأولى لـCNN بالبثّ الحيّ المباشر من أحد مراكز الاقتراع في طهران.

وكانت نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية السابقة عام 2000 بلغت 67.35% وأفرزت نتائج تلك الانتخابات فوزا ساحقا للإصلاحيين بحصولهم على 210 مقاعد من أصل 290 مقعدا في مجلس الشورى.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com