 | | موردخاي فانونو |
القدس (CNN) -- أطلقت السلطات الإسرائيلية الأربعاء سراح موردخاي فانونو، الخبير النووي الذي كشف أسرار البرنامج النووي الإسرائيلي، بعد انقضاء مدة العقوبة الصادرة ضده بالسجن لمدة 18 عاما. وبمجرد خروجه من السجن، انتقد فانونو أمام الصحفيين بالإنجليزية ظروف سجنه. وقال إنه تلقى معاملة قاسية ووحشية وبربرية بسبب "تحوله إلى النصرانية." وأضاف أنه يعتبر نفسه "رمزا للحرية" وأنّه "سيستمر في انتقاد البرنامج النووي." وفي تعليقات صادرة عن فانونو، تم الكشف عنها الاثنين، قال الإسرائيلي الذي عمل في مفاعل ديمونة النووي لمدة تسع سنوات، إنه لا يملك أسرارا أخرى حول البرنامج النووي الإسرائيلي إلا أنه تمنى أن يرى المفاعل النووي الإسرائيلي مدمرا. ووصل عدد من المناهضين للسلاح النووي إلى إسرائيل، قادمين من الولايات المتحدة والدول الأوروبية، لحضور مناسبة الإفراج عن فانونو. ومن بين القادمين، ممثلون، وأعضاء في البرلمانات، وكذلك مايريد كوريغن ماغوير، من إيرلندا الشمالية، الحاصل على جائزة نوبل في عام 1976. وفي محاولة لوأد أي أفكار تتعلق بإقامة احتفالات لخروج فانونو، أعلنت الجهات الأمنية أن الخبير النووي لن يسمح له بالحديث مع أجانب، أو السفر للخارج، أو الاقتراب من السفارات الأجنبية خوفا من أن يطالب باللجوء السياسي. وكان فانونو قد قام بحملة لكشف أسرار البرنامج النووي الإسرائيلي في عام 1986 حين قدم لصحيفة "صانداي تايمز" اللندنية وصفا وصورا لمفاعل ديمونة الإسرائيلي النووي. واستنادا لما ذكره، أعلن الخبراء أن إسرائيل أصبحت تملك سادس أكبر ترسانة للأسلحة النووية في العالم. وقد قامت أجهزة المخابرات الإسرائيلية في وقت لاحق باختطاف فانونو وإعادته لإسرائيل حيث تمت محاكمته وصدر الحكم ضده بالسجن. وقد حظى فانونو بتأييد دولي كبير لما قام به انعكس في صورة آلاف الخطابات التي كان يتلقاها في السجن من أشخاص ينتمون لكثير من دول العالم، كما أعلن شخصان في الولايات المتحدة، من ولاية مينيسوتا، عن تبنيهما له. |