 | | القوات الأمريكية ستحل محل الإسبانية |
مدريد، إسبانيا (CNN) -- غادر آخر جندي من القوات الإسبانية العراق الجمعة، في مؤشر على تحقق الوعد الذي أطلقه رئيس الوزراء الإسباني خوسيه لويس ثاباتيرو، لجمهور الناخبين الإسبان بسحب قوات بلاده من العراق. وقالت وزارة الدفاع الإسبانية إن جنودها غادروا قاعدة الديوانية التي تبعد نحو 161 كيلو مترا جنوب شرق بغداد متوجين إلى الكويت. وكان ثاباتيرو الذي خلف خوسيه ماريا أثنار في مارس/ آذار عقب ثلاثة أيام من تفجيرات القطارات التي ضربت مدريد، بنى حملته الانتخابية في جزء منها على سحب القوات الإسبانية من قوات الائتلاف التي تقودها القوات الأمريكية في العراق ما لم تكن المشاركة تحت ظل نقل السيطرة العسكرية والسياسية لمنظمة الأمم المتحدة من قوات الاحتلال الأمريكي. وحين إعلان عزمه (ثاباتيرو) كان نحو نصف عدد القوات الإسبانية والبالغ 1430 قد غادر بالفعل العراق. ورغم إعلان نية الانسحاب، فقد تعرضت دورية من القوات الإسبانية للنيران من مسلحين عراقيين صباح الخميس في منطقة الحمزة التي تبعد نحو 100 كيلو مترا جنوب الديوانية، وقد أسفر الحادث عن إصابة جندي إسباني ومقتل عراقي وإصابة آخر واعتقال الثالث. وكان وزير الدفاع الإسباني خوسيه بونو، أعلن أن إسبانيا ستسلم القواعد العسكرية التي كانت تسيطر عليها قواتها في العراق، إلى القوات الأمريكية في الفترة الفاصلة بين 15 و17 مايو/أيار. وأوضح الوزير أنّه سيكون بإمكان القوات الإسبانية أن تنهي انسحابها من العراق بحلول 27 مايو/ أيار، وفق ما أبلغ متحدث عسكري إسباني CNN، وهو الموعد الذي تم الانسحاب أبكر منه بنحو أسبوع. |