ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


تقرير 11/9 يدعو لتغيير في المخابرات

1110 (GMT+04:00) - 21/06/04

جون ليهمان
جون ليهمان

واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- أعلن جون ليهمان، المسؤول عن لجنة التحقيقات الخاصة بأحداث 11 سبتمبر/أيلول، أن التقرير النهائي للجنة، والمتوقع إعلان نتائجه خلال أشهر الصيف المقبل، سيتضمن توصيات بالاجماع "استنادا للنتائج التي تصيب بالصدمة، والتي تظهر وجود اختلال وظيفي في أجهزة المخابرات."

وأوضح ليهمان، في حديث لشبكة NBC أن أجهزة المخابرات "لا تعمل، إنها تعاني من اختلال وظيفي، وتحتاج لتغييرات جذرية."

وأوضح ليهمان في حواره أن أجهزة المخابرات تلقت معلومات تشير إلى وقوع هجمات قبل أحداث 11 سبتمبر/أيلول بفترات طويلة إلا أن أجهزة المخابرات لم تفهم ما حصلت عليه من معلومات في ذلك الوقت، ولم يتمكنوا من تحديد الأولويات، وما هي التهديدات الحقيقة، والتهديدات غير الحقيقية.

وتهكم ليهمان على أجهزة المخابرات الأمريكية قائلا "لم يكن باستطاعتهم تحديد الفرق بين تصادم دراجة وتحطم قطار."

وكانت لجنة التحقيق حول هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، قد خلصت في وقت سابق إلى أنّ البنتاغون تصرّف بشكل متأخر لإيقاف خاطفي الطائرات، وأشار تقرير تمّ تقديمه إلى اللجنة، في آخر أيام جلسات الاستماع العلنية التي تعقدها، إلى أنّ مسؤولي الطيران والعسكريين "لم يكونوا مهيئين للتعامل مع ما سيحدث" عندما اختطف أعضاء في تنظيم القاعدة أربع طائرات تجارية وحطّموها في كلّ من نيويورك وواشنطن.

ووفقا للتقرير فإنّ الاختطافات المتزامنة المتسارعة أعجزت العسكريين على اتخاذ خطوات فعّالة لإيقاف الهجوم، بل وحتى اتخاذ إجراء كان سيمكن طيارين مقاتلين من الوصول إلى واحدة من الطائرات المستخدمة في الهجوم وإسقاطها، قبل أن تصل إلى مقر وزارة الدفاع، وكان ذلك بعد مرور 30 دقيقة على صدم الطائرة المخطوفة الأولى لمركز التجارة العالمي في نيويورك، وكذلك لمنع هجوم بطائرة أخرى تحطّمت بعد ساعة في بنسيلفانيا.

ويلخّص التقرير الذي يتألف من 29 صفحة، الاتصالات التي جرت بين مراقبي الأجواء وإدارة الطيران الفيدرالي ونظام مراقبة الطيران الوطني وقيادة الدفاع الجوي لأمريكا الشمالية ومركز القيادة العسكرية الوطني والبيت الأبيض.

ويظهر التقرير المرفق بشريط مصوّر حالة الضبابية والتأخر من قبل المسؤولين في محاولاتهم لتأكيد أي طائرات تمّ اختطافها وكذلك الوجهة التي تمّ تحويلها إليها، وكذلك توقيت إعلام العسكريين وكيفية ردّهم، بما فيها أوامر من الرئيس جورج بوش ونائبه ديك تشيني بإسقاط طائرات الركاب المخطوفة والتي لم تصل إلى الطيارين إلا بعد أن سقطت الطائرة الرابعة والأخيرة في حقل ببنسلفانيا.

ورأت اللجنة المستقلة أنّ قيادة الدفاع الجوي الداخلي التابعة لوزارة الدفاع لم تكن مستعدة وبشكل مأسوي للتعامل مع ضربة إرهابية كبيرة للأراضي الأمريكية.

واتهمت اللجنة قيادة الدفاع الجوي بالبطء والارتباك في ردها على الهجمات.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com