ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


مسؤول: "الإرهابيون" هددوا بنسف انفسهم وقتل 242 مدنيا

2125 (GMT+04:00) - 30/05/04

مبنى مجمع الواحة الذي تمترس فيه الخاطفون مع الرهائن
مبنى مجمع الواحة الذي تمترس فيه الخاطفون مع الرهائن

الخبر، السعودية (CNN) --اكد مصدر مسؤول في وزارة الداخلية السعودية، ان تمكن ثلاثة من المتشددين من الهرب جاء بعد ان هددوا بتفجير الأحزمة الناسفة التي على خصرهم، متخذين من نحو 242 من المدنيين الذين تواجدوا في مبنى الواحة، حيث كانوا يختبأون، كدروع بشرية، الأمر الذي اضطر قوات الأمن السعودي بقبول ذلك مقابل ضمان سلامة المدنيين.

واضاف المصدر المسؤول في تصريح خاص بشبكة CNN، انه المتشديين خرجوا من الموقع مستخدمين سيارة مدنية تابعة لأحد سكان المجمع، وأخذوا بعد ذلك بتبديل السيارات، مجبرين مدنيين في الشوارع، تحت تهديد السلاح ، ترك سياراتهم.

وتعّهد المسؤول السعودي بالوصول عاجلا أم آجلا للهاربين الثلاثة، مشددا على ان سلامة الأجانب على الأراضي السعودية تماما كأهمية حماية المواطينين.

وذكرت تقارير ان الحكومة السعودية اخلت مبنى الواحة الذي تعرض لقصف شديد اثناء الحادث، وقامت بتأمين سكان المينى في فنادق مختلفة بالمدينة.

وحول التضارب بالأنباء عن ان رئيس المجموعة، نمر بن سهاج البقمي، اصيب واعتقل لدى السلطات السعودية، في الوقت الذي تؤكد فيه بيانات المتشديين المتبنيين للعملية، الذي اطلقوا على انفسهم إسم " سرية القدس" ان البقمي قد " استشهد"، قال المسؤول السعودي، ان المعتقل في المستشفى، وتجري له عمليات جراحية جراء الإصابة التي تعرض لها اثناء عمليات تبادل إطلاق النار.

مواقع الكترونية عديده، متعاطفة مع تنظيم القاعدة، نشرت تقارير ادعت انها "حيثيات عملية خبر."

وفد اعلنت شركة سحاب، التي تنتج الرسائل المرئية والمسموعة لتنظيم القاعدة، انها قريبا جدا ستنشر تسجيلا صوتيا لعملية خبر، بالإضافة الى وصية قائد المجموعة البقمي.

من جانبها، اصدرت حركة حماس بيانا شجبت فيه عملية خبر، وطالبت الذين هم وراء الإعتداء بالحفاظ على مصلحة بلادهم، وعدم الإساءة للأسلام.

وكانت قد أسفرت أزمة رهائن مجمع الواحة السكني في مدينة الخبر، شرق السعودية، عن مقتل 22 شخصا من جنسيات مختلفة، بحسب ما صرح به مصدر مسؤول بوزارة الداخلية السعودية.

وقال المصدر الرسمي ان القتلى هم ثمانية هنود وثلاثة أمريكيين وثلاثة بريطانيين وسيرلانكيان وسويدي واحد وشخص من جنوب أفريقيا وسعودي وإيطالي وفلبيني وطفل مصري في العاشرة.

وقد أصيب في هذا الحادث 25 من جنسيات مختلفة بإصابات عادية لا تمثل خطورة على حياتهم، وفق البيان الذي نقلته وكالة الأنباء السعودية "واس".

ووفقا للمصدر السعودي، فقد تمكنت قوات الأمن السعودي من إصابة قائد المجموعة المختطفة و"إلقاء القبض عليه وهو من المطلوبين المهمين للجهات الأمنية" إما البقية وعددهم ثلاثة -أحدهم مصاب - فقد تمكنوا من الخروج من المجمع بعد الاحتماء تحت تهديد السلاح، بعدد من الأشخاص لحين تمكنهم من سرقة سيارة أحد المواطنين والهرب.

وأوضحت المصادر السعودية أن قوات الأمن أخلَت أثناء التعامل مع الأزمة 201 محتجزا على مرحلتين شملت الأولى مباني الفلل السكنية وهم من جنسيات مختلفة: 41 أمريكيا و20 بريطانيا و20 سعوديا و10 هولنديين و10 لبناني وثمانية أردنيين وثمانية يابانيين وأربعة فرنسيين و80 آسيويا.

إنزال لقوات كوماندوز سعودية على سطح المركز قبيل الاقتحام
إنزال لقوات كوماندوز سعودية على سطح المركز قبيل الاقتحام

في حين شملت المرحلة الثانية مبنى الفندق التابع للمجمع والذي تم فيه إخلاء 41 من السكان من الجنسيات التالية: 21 هنديا و10 بنغاليين وخمسة سيرلانكيين وأردنيين اثنين ولبناني وباكستاني وفلبيني. وقد نفى المصدر السعودي المسؤول الخبر الذي نشرته صحيفة الوطن الكويتية ومضمونه أن جنوداً من مشاة البحرية الأمريكية "المارينز" ساعدوا رجال الأمن السعوديين في حصار مبنى مجمع سكني في مدينة الخبر قبل اقتحامه واصفا إياه بأنه "عار عن الصحة تماماً."

من جهته ادعى (تنظيم القاعدة في جزيرة العرب) مسؤوليته عن الهجوم في بيان له حول "تفاصيل عملية سرية القدس"، بحسب ما أسماه، والذي كشف فيه أن المنفذ الذي لقي مصرعه عقب الهجوم من أجل تحرير الرهائن هو "المجاهد نمر بن سهاج البقمي، والذي فدى إخوانه بنفسه وعرض نفسه للشهادة تسهيلاً لمهمة إخوانه والتغطية عليهم، هذا وقد شارك في الهجوم أحد المطلوبين الستة والعاشرين "، وفق ما ذكر البيان.

ونفى البيان أن تكون القوات السعودية "قد حررت رهائن من المجمع أو أنها قبضت على أحد من المجاهدين فكل ذلك كذب لا أساس له من الصحة، ولم يبق المجاهدون على أحد من الرهائن حياً بل تمت تصفية كل من وقع في أيديهم من الكفار والصليبيين."

وتهد التنظيم المزعوم ببثّ وقائع العملية صوتياً والتي سجلت وسينشر شيء من هذا التسجيل في وقت لاحق.

وكان أحد المنتديات الإلكترونية أورد في رسالة صوتية قال إنها لعبدالعزيز المقرن، الذي يشتبه في كونه زعيم تنظيم القاعدة في السعودية، دعا فيها للثورة على العائلة الحاكمة في السعودية، ووقال إن المنفذين قاموا بذبح بعض الرهائن ومنهم ياباني.

ووفقا لبيان التنظيم فإن "الغزوة المباركة"، كما يسميها قامت "باقتحام أربعة من المجاهدين لمقر شركة "بتروليم سنتر" التابعة لشركة "هيل برتون" الأمريكية الاحتلالية والتي ذكرها الشيخ أسامة في خطابه ما وأشار إلى دورها في خدمة مشروع الاحتلال الأمريكي لبلاد المسلمين."


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com