 | | نواب البرلمان يحتجون على قرارات مجلس صيانة الدستور |
دافوس، سويسرا (CNN) -- أعلن الرئيس الإيراني محمد خاتمي في كلمته أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس الأربعاء، أنه لا ينوي الاستقالة من منصبه بسبب الأزمة الحالية الخاصة بالانتخابات التشريعية الإيرانية القادمة. وكانت تقارير إيرانية غير مؤكدة قد ذكرت، في وقت سابق، أن خاتمي قد يتقدم باستقالته احتجاجا على تراخي عملية الإصلاح. ويتهم الاصلاحيون التيار المتشدد من رجال دين وسياسيين، بمحاولة الدفع بالعناصر التي تتبنى وجهات نظر متشددة، إلى مقاعد البرلمان. ووفقا لتقارير إيرانية فقد قام عدد من الوزراء ونواب رئيس الجمهورية بتقديم استقالتهم خلال الأسبوع الماضي للرئيس خاتمي. وقال نائب الرئيس الإيراني محمد علي أبطحي، الأربعاء إن عددا من الوزراء قدموا استقالتهم من الحكومة على خلفية الأزمة الناشبة بشأن عدم قبول ترشيح بعض النواب المؤيدين لحركة الإصلاح في البلاد. وبالرغم من تراجع مجلس صيانة الدستور عن موقفه السابق والسماح لبعض المرشحين الإصلاحيين بالمشاركة في الانتخابات المقبلة، إلا أن الوزراء أعلنوا تصميمهم على المضي باستقالتهم إلى حين السماح لجميع المرشحين بخوض الانتخابات. ومن جانبه، أكد خاتمي خلال كلمته أمام المؤتمر الاقتصادي أن أزمة الانتخابات ستحل بشكل سلمي، معربا عن قناعته بأن بلاده قادرة على المضي قدما تحت مظلة الدستور الحالي. وعلى صعيد أخر، وفي مؤتمر صحفي عقده خاتمي على هامش نشاطاته في دافوس، قال الرئيس الإيراني إن بلاده لم تسع للحصول على أسلحة دمار شامل، وأنها تعارض إنتاج الأسلحة النووية. وأوضح خاتمي أن بلاده تتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، نافيا في الوقت نفسه أن تكون كوريا الشمالية قد قامت بشحن مواد نووية لإيران. وقال خاتمي "لا يوجد لدينا ما نخفيه." وكان منتدى دافوس الاقتصادي السنوي قد بدأ أعماله الأربعاء وسط تركيز على تفاعلات الشأن العراقي، وأنباء عن إلغاء الحاكم المدني الأمريكي للعراق، بول بريمر مشاركته في اللحظات الأخيرة. وقد أحيطت المنطقة التي يعقد فيها المؤتمر بأجرات أمنية مشددة حيث تم نشر المئات من عناصر الشرطة مدعومين بنحو ألفي جندي فيما حظر الطيران في سماء المنتجع. |