 | | بريمر يحاول إقناع السنة بأنهم مرحب بهم في إعادة بناء العراق |
مين، الولايات المتحدة (CNN)-- أكّد البيت الأبيض الخميس، التكهنات المتعلقة بتغيير سياسته التي تحظر على أعضاء حزب البعث العربي العراقي، الذي لا يزال بزعامة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، من شغل مناصب في الحكومة والجيش العراقيين. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض، سكوت ماكليلان الخميس "إننا نراجع السياسة لنرى ما إذا كان بإمكاننا أن نوازن أكثر بالخبرة والتجربة." وسبق للحاكم المدني في العراق، بول بريمر، أن اتخذ قرارا بعد تعيينه في منصبه، يقضي باجتثاث حزب البعث من مختلف مظاهر الحياة السياسية والعسكرية في العراق. غير أن بريمر يأمل الآن في أن يغّير سياسته، في مسعى لإقناع الطائفة السنية بأنها مرحب بها في مرحلة الانتقال السياسي في البلاد. وحل بريمر القوات المسلحة العراقية وأجهزة الامن، فضلا عن وزارتي الدفاع والاعلام، في مايو/ أيار، سعيا لما وصفه بـ "تخليص العراق من حزب البعث." وفي بغداد، قال المتحدث باسم سلطة التحالف المؤقتة، دان سينور، "إنّ الأمر يتعلق بالبحث في المقاييس التي ينبغي اتباعها في تطبيق سياسة اجتثاث حزب البعث." وأوضح سينور "لقد كانت هناك شكاوى من أنّ هناك أشخاصا حرموا من استلام مناصب ووظائف للاشتباه في انتمائهم للبعث." واعترف سينور أيضا أنّ "السياسة أقصت في بعض الأحيان أبرياء وأشخاصا أكفاء كانوا ينتمون بالاسم فقط لحزب البعث من أن يلعبوا دورا في إعادة بناء العراق." ومن جهته، قال نائب مدير العمليات في قوات التحالف، العميد مارك كميت، الذي تحدث في نفس المؤتمر الصحفي الى جانب سينور "مع تطور الجيش العراقي، فإنه بحاجة إلى ضباط رفيعي المستوى ذوي خبرة، ونحتاج إلى جنرالات وضباط لقيادة ومراقبة هذه المنظمات." وكان عراقيون قد اشتكوا من أنّ الحظر تسبب في حرمان أشخاص أكفاء ومؤهلين، من أساتذة ومهندسين وتكنوقراط وعسكريين أصحاب خبرة وتجربة، من المشاركة في هذه المرحلة الانتقالية الصعبة. كما انتقد بعض الزعماء العراقيين هذه الخطوة قائلين إنها تثير مشكلات أمنية بالقضاء على عدد كبير من الوظائف، وتشريد أعداد كبيرة من الرجال المسلحين غير المرغوبين. |