 | | أعضاء في كتائب شهداء الأقصى |
القدس(CNN)--طلب رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات من عشرين مطلوبا كانوا يختبئون في مقره العام برام الله بمغادرة المقاطعة فجر الخميس، خشية أن يقوم الجيش الإسرائيلي باقتحام المقرّ لاعتقالهم، وفقا لما أعلن واحد من المطلوبين. وينتمي جميع المطلوبين لكتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لمنظمة فتح التي يرأسها عرفات، وقد اتخذوا من مقر المقاطعة ملجأ لهم منذ أشهر رغم مطالبة السلطات الإسرائيلية بضرورة أن يتمّ إبعادهم من هناك. ووفقا لنفس المطلوب، طلب مسؤولو الأمن الإسرائيليون الأسبوع الماضي، من قائد القوات الفلسطينية إسماعيل جبر بإخراج المطلوبين، وحذروه من أنه إذا لم يتمّ ذلك، فإن القوات الإسرائيلية ستقتحم المقرّ في رام الله، وإذا دعت الضرورة، إلى إخراجهم من "رفوف مكتب عرفات." وقالت أسوشيتد برس إنّ خمسة من المعنيين خرجوا طواعية، قبل أن يلحق بهم البقية بعد أن تدخل ياسر عرفات وطلب منهم ذلك. وفي معركة بالأسلحة دامت حوالي نصف الساعة، قتلت القوات الإسرائيلية الخميس، ثلاثة فلسطينيين قرب مخيم نور الشمس غرب الضفة الغربية، وفق ما أفادت مصادر إسرائيلية وفلسطينية. وبناء على معلومات استخبارية، واجهت القوات الإسرائيلية ثلاثة يعتقد أنهم من أعضاء كتائب شهداء الأقصى، فقتلتهم، وفقا لمصادر عسكرية. وقالت المصادر الإسرائيلية إنّ الجيش الإسرائيلي قتل بلال أبو عمش قائد كتائب شهداء الأقصى في طولكرم وغانم غانم وإمام إبراهيم. وقالت مصادر أمنية فلسطينية إنّ أبو عمش وغانم عضوان في كتائب شهداء الأقصى، فيما حددوا هوية الثالث بأنه أيمن براهمة، وهو صديق للاثنين الآخرين غير أنه لا ينتمي للحركة. وأضافت المصادر أنّه سبق للجيش الإسرائيلي أن قتل ابن براهمة الذي يبلغ من العمر خمس سنوات وذلك قبل سبعة أشهر. |