ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


ما دور الجينات ومرض التوّحد عند الأطفال؟

2146 (GMT+04:00) - 02/04/04

(CNN)--- يتحدث العلماء عن جينات مختلفة، شبه معروفة، يمكن ان لا تسبب مرض التوّحد إن تواجدت منفردة.

وحسب ما ذكره جوزيف بكسبام، الباحث في كلية طب ماونت سيناي في نيويورك، في دراسة نشرت في عدد نيسان / أبريل الحالي من مجلة متخصصة: American Journal of Psychiatry ، فإن الدراسة الجديدة تقدم دليلا قويا على أن للجينات الوراثية تأثيرا واضحا على الإصابة بمرض التوّحد، رغم ان ذلك الأمر لا يزال بحاجة للمزيد من الدراسات التي يمكنها ان تثبت تلك الصلة.

ومرض التوّحد، الذي يظهر عادة عند الأطفال الذكور وبصورة طبيعية في سن الثالثة، يؤثر على قدرة الطفل في التواصل والتفاعل مع ما حوله، وقد لا يتجاوب الأطفال المرضى حتى مع أسمائهم، إذ يبقى المصاب منهم في عزلة دون أن ينظر إلى من حوله .

الدراسة الجديدة تضمنت 411 عائلة، تم تحليل الحمض النووي ( DNA ) لدى أكثر من 2000 شخص منهم ، فكان من بين هؤلاء (720 ) شخصا مصابا بالتوّحد .

وأثبتت الدراسة أن جينين كانا متوارثين من أفراد العائلة المصابين بالتوّحد، وذلك بنسبة أكبر من أولئك الذين لا يحملون هذا المرض، مما يؤكد علاقة هذه الجينات بحدوث المرض .

تعتبر هذه المورثة مسؤولة عن تزويد خلايا الدماغ بالطاقة ، لذا فإن الجينات المعدلة يمكن أن تعرقل العملية التي تقوم بها تلك الخلايا، وذبك حسب يقوله الباحثين .

ومما لا شك فيه أن اكتشاف الجينات الوراثية، والتي لها علاقة بمرض التوّحد، سيكون له الدور الكبير في تمكين العلماء من تطوير العلاج لهذا المرض، الذي بدأ ينتشر بصورة واضحة في العالم خلال السنوات الماضية .


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com