 | | كونداليزا رايس |
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN)-- نُقل أن مستشارة الأمن القومي الأمريكي كونداليزا رايس، كانت تنوي إلقاء خطاب في الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001 يتعلق بالأمن القومي، دون أن يتضمن الخطاب أي إشارة إلى زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، أو الجماعات الإسلامية المتشددة. وكانت مقتطفات من الخطاب الذي لم تلقه رايس أساسا، ظهرت في صحيفة "الواشنطن بوست" في عددها الصادر الخميس، ومن ثم أكدت مصادر في الإدارة الأمريكية صحة التقارير. إلا أن الإدارة الأمريكية، رفضت التلميحات التي أشارت إلى أن خطاب رايس أظهر أن الإرهاب لم يكن موضوع اهتمام إدارة الرئيس بوش قبل هجمات سبتمبر. وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي شون ماكورماك "ما يهم هنا هو ما نقوم به في مواجهة الإرهاب، وليس ما إذا كان يوجد هناك خطاب عن الإرهاب." وكانت رايس ستلقي الخطاب في جامعة "جون هوبكينز" للدراسات الدولية المتقدمة، إلا أن هجمات سبتمبر ألغت ذلك اللقاء. وقال مجلس الأمن القومي أن المقصود من الخطاب كان نظرة شاملة تتعلق بجهود الإدارة في مكافحة الإرهاب، وبحسب المجلس فإن رايس شددت فيه على ضرورة قيام الولايات المتحدة الأمريكية ببناء نظام الدفاع الصاروخي. هذا وقد رفض نائب مستشار الأمن القومي للاتصالات جيم ويلكينسون التلميحات بأن مجرد عدم الإشارة إلى بن لادن في الخطاب ، يعني أن البيت الأبيض لم يكن مهتما بالتهديد الذي يمثله. وكانت مسألة ما إذا كانت الإدارة الأمريكية معنية بالتهديد الإرهابي قد رفعت خلال جلسة علنية للجنة تحقيق مستقلة في هجمات 11/9 الأسبوع الماضي. يُشار إلى أن البيت الأبيض أعلن الثلاثاء الماضي، أن مستشارة الأمن القومي كونداليزا رايس، ستدلي بشهادتها علنا وتحت القسم، أمام لجنة التحقيق في أحداث 11 سبتمبر/ أيلول، شرط ألا ينظر لمثولها بأنه سابقة وذلك عملا بمبدأ الفصل الدستوري بين السلطتين التنفيذية والتشريعية. من جهتها قالت اللجنة إنها توافق على هذه الشروط، وانها ستعمل على تحديد الجلسة "دون إبطاء". هذا ومن المتوقع مثول رايس في الثامن من الشهر الحالي أمام اللجنة في مبنى الكابيتول. وتواجه رايس موقفا صعبا بعد إفادات مساعدها السابق في مجلس الأمن القومي ريتشارد كلارك، الذي اتهم إدارة بوش بإهمال مكافحة الإرهاب قبل هجمات سبتمبر/ أيلول. وطلب كلارك من البيت الأبيض رفع السرية عن شهادته أمام الكونغرس وبيانات أخرى ورسائل إلكترونية ووثائق تتعلق بتعامل إدارة بوش مع خطر الإرهاب. |