 | | رئيس الحكومة الإسرائيلية مصر على تمرير خطة الفصل |
القدس (CNN) -- أظهرت نتائج أولية غير رسمية لتصويت أعضاء حزب الليكود سقوط خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون، القاضية بالفصل الأحادي والانسحاب من غزة. وبحسب استطلاع في أحد المراكز كانت النتيجة 68 مقابل 32 لرافضي الخطة، فيما كانت في موقع آخر 56 مقابل 44 كذلك لرافضي الانسحاب. ولا تعني هذه النتائج سقوط الخطة، حيث يقترح الاستفتاء البحث عن دعم الجمهور الإسرائيلي لها من خلال قيام شارون بإجراء استفتاء عام عليها وفي وقت سابق قال مسؤولون إسرائيليون إن شارون، مصمم على المضي قدماً في خطة الفصل حتى في حال رفض حزب الليكود الحاكم لخطته في استفتاء الأحد، كما تشير توقعات استطلاعية. وتقضي مقترحات شارون بانسحاب الجيش الإسرائيلي والمستوطنين اليهود من قطاع غزة، وفق وكالة الأسوشيتد برس. وتوقع مراقبون في وقت سابق أن يثير رفض الخطة أزمة سياسية في إسرائيل قد تستدعي اللجوء إلى إعادة تشكيل الحكومة، وانشقاق في حزب الليكود، أو قد تؤدي إلى الدعوة لإجراء انتخابات مبكرة. وستؤدي هزيمة شارون من قبل حزبه، إلى إضعافه سياسياً إلا أنه من غير المتوقع أن يفضي ذلك لاستقالته. ويرى المحللون أنه بالرغم من أن نتائج الاستطلاع الشعبي أظهرت تقدم معارضي الإستفتاء، إلا أن المجال مازال مفتوحاً خاصة مع التوقعات بأن يسارع العديد من أعضاء الليكود، البالغ عددهم 193 ألف عضو، لتقديم المساعدة إلى شارون. وأشار مساعدو شارون إلى أنه سيدفع باتجاه قبول خطته في تصويت في الكنيست بغض النظر عن نتيجة تصويت الليكود. وبحسب أحد مساعديه الذي آثر عدم الكشف عن اسمه، فإن شارون مصمم على الوفاء بالتزاماته التي قطعها أمام الرئيس الأمريكي جورج بوش. ويتهم المعارضون، الذين ينظرون إلى الانسحاب الإسرائيلي كانتصار للفصائل الفلسطينية، شارون بخيانة المستوطنين، بالرغم من أنه من كبار مناصري التوسع الإستيطاني، وساهم في بناء العديد من المستوطنات التي ينوي إزالتها بموجب خطة الفصل. وبمقتضى الخطة، ستنسحب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة وإخلاء 7500 ألف مستوطن، بجانب إزالة أربعة مستوطنات صغيرة في الضفة الغربية، فضلاً عن المضي في إكمال تشييد "الفاصل الأمني" بحلول نهاية عام 2005. وصور رئيس الوزراء الإسرائيلي خطته للانسحاب، على أنها تمثل جزءا من عملية السلام مع الفلسطينيين، لكن الجانب الفلسطيني اتهمه بمحاولة إعادة رسم الحدود دون موافقته أو التفاوض معه. وناشد وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز، صقور حزب الليكود بتقديم دعمهم لخطة الفصل التي أشار إلى أهميتها لأمن إسرائيل. وقال موفاز إن رفض الخطة سيضر بالعلاقات مع الولايات المتحدة التي ستنظر إلى إسرائيل كشريك "غير موثوق." وأضاف "يجب علينا عدم تفويت هذه الفرصة التاريخية." وعلى الصعيد الميداني، قتل صبي فلسطيني في الثامنة من العمر وأصيب 12 بجراح، بنيران الجيش الإسرائيلي بالقرب من المستوطنات الإسرائيلية، وفق ما نقل المصدر عن مصادر طبية. وقال الجيش الإسرائيلي إن جنوده أطلقوا النيران رداً على هجمات بالقذائف المضادة للدبابات. وتوفي شاب فلسطيني، 22 عاماً، السبت متأثراً بجراحه التي أصيب بها في مواجهات مع القوات الإسرائيلية في وقت سابق. |