ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


رغد صدام سياسية فقيرة.. تحاول مساعدة والدها

2013 (GMT+04:00) - 03/08/04

رغد صدام حسين.. سياسية فقيره
رغد صدام حسين.. سياسية فقيره

دبي، الإمارات العربية (CNN) -- قالت رغد صدام حسين إنها لا تمتلك أية نقود ولكن كبرياؤها يمنعها من طلب نقود.

وتقول رغد إنها لا تستطيع التعليق بصفة شخصية أو إنسانية، لكونها سياسية وابنة صدام ولأن أمها زوجة صدام وأطفالها أحفاد صدام.

قالت رغد إن لديها التزمات لكونها تحمل اسمه ( صدام)، ولأنه يعتمد عليها الآن؛ فهو بحاجة لمساعدتها خاصة بعد موت أخويها. وقالت إنه يتوقع منها ذلك، كما أن الجميع يتوقعون ذلك.

ورغم تأكيدات رغد، التي تعتبر أشهر لاجئة في العالم، فإن الشائعات في الأردن حولها كثيرة بخصوص ظروفها المالية؛ فهي تعيش في منزل تابع للديوان الملكي الأردني في عمان، وجيرانها يتحدثون عن زيارتها لمركز للياقة البدنية، وجولات تسوق، بل حتى جراحات التجميل.

وأبدت رغد امتنانها للأردن لاستقبالها ومنحها الإقامة فيه، وقالت إنها لم تتعرض لأية ضغوط، وذلك في حوار أجرته معها دافني باراك، ونشرته جريدة الشرق الأوسط السعودية الثلاثاء.

أما شغل رغد الشاغل فهو رغبتها بزيارة والدها، الذي تؤكد أنه ليس في صحة جيدة، خاصة بعد أن شاهدته على شاشات التلفزيون خلال جلسة المحكمة.

وقالت رغد إنها فخورة بظهور والدها في المحكمة، ومن عدم خوفه، والطريقة التي تكلم فيها، واصفة إياه بـ "الرجل الشجاع".

وتقول ابنة الرئيس المخلوع إن والدتها، الموجودة في قطر حالياً، تعاني من مشاكل صحية، وكذلك الحال مع شقيقتها حلا، التي ماتزال في مرحلة استشفاء عقب مقتل شقيقيها عدي وقصي، اللذان ?قاتلا حتى الرصاصة الأخيرة. وأنا فخورة بهما"، كما قالت.

أما أختها رنا، فتعيش معها في عمان؛ وكانتا قد توجهتا إلى الأردن عندما فرتا من العراق مع زوجيهما وطلبوا اللجوء من الملك الراحل حسين، قبل أن يعودوا جميعاً إلى العراق بعد تعهد من صدام بالعفو عن أي شخص يعود. غير أن الزوجين قتلا بعد 24 ساعة من عودتهما.

وتقول رغد إنها لا تستطيع التعليق بصفة شخصية أو إنسانية، لكونها سياسية وابنة صدام ولأن أمها زوجة صدام وأطفالها أحفاد صدام.

قالت رغد إن لديها التزمات لكونها تحمل اسمه ( صدام)، ولأنه يعتمد عليها الآن؛ فهو بحاجة لمساعدتها خاصة بعد موت أخويها. وقالت إنه يتوقع منها ذلك، كما أن الجميع يتوقعون ذلك.

ورغم أنها لم تتقابل بصدام منذ سقوط بغداد، عندما أرسل والدها سيارة مؤمنة لها ولشقيقتيها وأمها وزوجة قصي لمغادرة بغداد؛ فإنها تؤكد أنها تعرف حاجته إليها من خلال الرسائل التي بعث بها إليها من خلال الصليب الأحمر.

وطلبت رغد من الصحفية التي اجرت المقابلة، دافني باراك، مساعدتها في ايجاد محام أميركي، لأنه سيكون أكثر فائدة بنظرها من المحامين الآخرين الذين يثيرون ضجيجاً إعلامياً.

وحول رايها بالشعب الأمريكي، قالت رغد: " ليس لدي أي موقف ضد الشعب الاميركي.. واعرف ان معظمهم كانوا ضد الحرب.. والمشكلة هي الرئيس."

ويشبهها أنصار صدام في الأردن بـ"بناظير بوتو"؛ رئيسة وزراء باكستان السابقة،غير أن الشيء الوحيد المشترك بينهما هو أنهما كلتاهما تقيمان في المنفى. ولا تنكر رغد من إمكانية أن يكون لها دور سياسي مستقبلاً.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com