 | | يتواصل ارتفاع عدد القتلى الأمريكيين في العراق |
بغداد، العراق (CNN) -- قتل أربعة جنود أمريكيين، متأثرين بجراحهم، جراء حادث تعرضت له سيارة هامفي ببغداد، وأصيب جنديان آخران في حادث منفصل، وقع في ساعة مبكرة من ذات اليوم الثلاثاء، بالقرب من مطار النجف، إثر تعرض قافلتهما العسكرية لهجوم، وفقا لمسؤوليين أمريكيين. وبمقتل هولاء الجنود الست، ترتفع حصيلة القتلى من قوات الجيش الأمريكي، في الحرب على العراق، الى 758 جنديا، قتل منهم 619 منذ إعلان الرئيس الأمريكي جورج بوش انتهاء العمليات العسكرية، وذلك في الأول من مايو/ ايار الماضي 2003. من جانب آخر، قامت القوات الأمريكية بوضع نقاط تفتيش في المطار، حيث انطلقت قذيفة صاروخية لتصيب دبابة أمريكية. النجف وبعد هجوم الاثنين، قامت القوات بتحريك مدرعاتها إلى قلب مدينة النجف الأشرف، بعيدا عن مسجد الإمام علي، ردا على قيام مسلحين عراقيين بقصف قاعدة أمريكية بقذائف المورتر والأسلحة الخفيفة، مساء الأحد وصباح الاثنين. وقد توغلت القوات الأمريكية في المدينة، واحتلت نقاط تفتيش، "في ظل احترام للبقاع المقدسة بالمدينة، وحظر القتال في تلك المناطق"، وفقا لقائد تلك القوات، العقيد براد ماي. وقال ماي "لقد أقمنا العديد من نقاط التفتيش داخل المدينة التي احتلتها مليشيا مقتدى الصدر مؤخرا، لكي نظهر من الذي يسيطر على المدينة الآن." وأكد ماي أن مهمة القوات الأمريكية بالنجف، هي "العمل على توفير الاستقرار الضروري، بما يساعد العراقيين على إيجاد تسوية للأزمة القائمة." وعلمت (CNN) أن قائدا عسكريا أمريكيايدعى تود والش، طلب من الجيش الأمريكي الاثنين الماضي، الموافقة على توسيع نطاق عمليات القوات في وسط مدينة النجف، باعتبار أن المنطقة المحدودة التي تلتزم بها القوات، تحول دون قدرتها على مواجهة الهجمات التي تتعرض لها." وكانت القاعدة العسكرية الأمريكية القريبة من النجف، قد تعرضت لقصف مساء الأحد، وفقا لمصادر عسكرية أمريكية. وقالت المصادر إن 18 قذيفة قد أطلقت على القاعدة خلال ثلاث هجمات متتالية، مما أدى لاندلاع حرائق محدودة، وتدمير سيارة مدرعة من طراز هامفي. وأعربت المصادر عن قناعتها بأن جيش المهدي، التابع لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، هو المسؤول عن الهجمات. الأنبار وفي منطقة الأنبار، لقي جنديان من القوات الأمريكية مصرعهما أثناء المشاركة في عمليات نفذت هناك، وفق ما كشف عنه مسؤول عسكري أمريكي السبت. وقال بيان الجيش الأمريكي إن الجنديين من البحرية الأمريكية، والمنتسبين إلى "قوة استطلاع المارينز الأولى"، قتلوا في العمليات الجارية ضد القوات المعادية للقوات التحالف. ولم يشر البيان إلى المزيد من التفاصيل. وتجدر الإشارة إلى أن الجيش الأمريكي يُلحق بعض جنود البحرية إلى وحدات المارينز لتقديم الدعم اللوجستي والطبي، بجانب توفير خدمات أخرى. وتنتشر "قوة استطلاع المارينز الأولى" في إقليم الأنبار الساخن، الذي يضم الفلوجة، وشكلت عناصره القوة الأساسية المشاركة في حصار الفلوجة، والتي بدأت في الانسحاب جزئياً منها الجمعة، في إطار اتفاق يقضي بتسليم الأمن فيها إلى قوات عراقية. وكان اثنان من قوات المارينز، قد لقيا مصرعهما الجمعة في انفجار سيارة مفخخة، بالقرب من المقر الرئيسي للقوة خارج الفلوجة. |