ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


سعود الفيصل يربط بين الإرهاب، المعارضة واسرائيل

1457 (GMT+04:00) - 04/05/04

حافلة مدمرة في هجوم ينبع
حافلة مدمرة في هجوم ينبع

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- توعدت السعودية "بالضرب بيد من حديد، الجماعات الإرهابية المارقة داخل المملكة."

وأكد وزير الخارجية السعودي، سعود الفيصل، في مؤتمر صحفي الثلاثاء "عزم وتصميم قيادة وشعب المملكة العربية السعودية على الضرب بيد من حديد، في محاربة هذه الفئة الضالة لاجتثاث هذه الجرثومة الخبيثة من جسد أمتنا، ان شاء الله."

وأضاف أن "الفئة الضالة تختار أهدافا عشوائية، وهي ليس لها أي هدف إلا القتل والدولة تبذل كل ما تستطيع لحماية كل المقيمين."

وشدّد على بذل المملكة ما في وسعها لحماية الاجانب، خاصة بعد الحادث الذي وقع السبت في مدينة ينبع الاقتصادية، وراح ضحيته خمسة اجانب وسعودي، بالإضافة الى منفذي الهجوم الأربعة، وجرح العاشرات.

وقال الفيصل إن "أجل المعركة مع الإرهابيين قرُبَ "، موضحا أنهم "يقتلون بدون هدف، ولا يبغون سوى سفك الدماء."

الصهيونية وراء الأعتداءات في المملكة

وفي تعليق على تصريحات ولي العهد الامير عبد الله، السبت الذي ألقى باللوم فيها على "أيد صهيونية" في الهجوم، قال الامير سعود، إن محاولة المهاجمين زعزعة استقرار المملكة يخدم "حملة صهيونية" ضد المملكة.

وقال إنه ثبت " وجود صلات تربط بين قائد الهجوم الأخير ( ينبع)، بالمارقين (سعد ) الفقيه، و(محمد) المسعري. فمعروف بأن لهما اتصال وحتى تمويل من جهات مرتبطة بإسرائيل."

وقال "ليس بخاف أن العناصر الصهيونية المتطرفة والمنتشرة حول العالم منغمسة فى حملة شرسة ضد المملكة العربية السعودية تهدف الى التأليب عليها وتوجيه التهم الكاذبة والافتراءات المختلقة.. بل إن التأليب وصل الى حد التآمر."

وأضاف "لا ريب ان ما تقوم به الفئة الارهابية والباغية هذه الايام، بمحاولة يائسة لزعزعة الامن، والاستقرار، والوحدة الوطنية، يصب فى مصلحة هذه العناصر الصهيونية المتطرفة، الامر الذى يجعل التوافق فى الاهداف، بمثابة قرينة على (وجود) صلة من نوع أو أخر."

وتلقي الرياض باللوم على جماعات أمريكية يمينية يدعمها أنصار اسرائيل في حملة تتهم السعودية بدعم "الارهاب" وتمويله بعد هجمات 11 سبتمبر/ ايلول 2001 التي اشترك في تنفيذها 15 سعوديا، وعلى إثرها ازدادت العلاقات الامريكية السعودية توترا.

وكان وزير الداخلية السعودي الامير نايف، قد صرح للصحفيين في الكويت، الثلاثاء أنه يعتقد أن القاعدة مسؤولة عن هجوم ينبع.

من جانبها، أعلنت وزارة الداخلية السعودية مؤخرا أن منفذي الهجوم في ينبع شقيقان (سامي وسمير الانصاري)، وعمّاهما (أيمن ومصطفى الانصاري) وجميعهم سعوديون، بحسب ما نقلته وكالة انباء رويترز.

وأوضحت الوزارة أن ثلاثة منهم ، كانوا يعملون في الشركة المستهدفة بالهجوم، وأنهم استخدموا بطاقات دخول لتنفيذ العملية.

وقالت الوزارة ان مصطفى الأنصاري، متشدد مشتبه به، كانت السلطات السعودية تسعى للقبض عليه بعد أن دخل البلاد بشكل غير مشروع ،عقب العمل مع شخصيات سعودية معارضة معروفة في الخارج.

وقالت الوزارة في بيانها ان مصطفى الأنصاري، سبق وغادر البلاد عام 1994 "حيث انضم الى كل من المدعو سعد الفقيه والمدعو محمد المسعري وعمل معهما مشاركا لهما في لجنتهما المشبوهة. وقد دخل البلاد مؤخرا بطريقة غير مشروعة، متسللا عبر الحدود، لتنفيذ مخططات دنيئة."

ونفى الفقيه الاتهامات وقال لرويترز بالهاتف "على الحكومة السعودية أن تحدد ما اذا كانت تتهم اللجنة أم اسرائيل أم القاعدة بعدها يمكن أخذ هذه الاتهامات بمحمل جدي."

وأضاف "هذه محاولة يائسة من جانب الحكومة السعودية لايجاد صلة ما (بيننا وبين الارهابيين) بعد محاولة ذلك مرات عديدة دون نجاح."

ومضى يقول ان شخصا يدعى مصطفى الانصاري كان يتردد على اللجنة عام 1996، ولكنه لا يعلم ما اذا كان هو نفسه مرتكب الهجوم.

وأسس الفقيه والمسعري لجنة الدفاع عن الحقوق الشرعية في عام 1993 لتشجيع الاصلاح الديمقراطي في المملكة.

العلاقات السعودية الأمريكية

وردا على سؤال، قال الفيصل إن السعودية والولايات المتحدة، تتحملان نفس المسؤولية إزاء التوجه الذي سار فيه بن لادن، نظرا للدعم الثنائي المشترك الذي حصل عليه المجاهدون في أفغانستان، ضد الاحتلال السوفيتي في الثمانينات."

وأوضح الفيصل أن التحذيرات التي تصدرها الولايات المتحدة الأمريكية لمواطنيها حول السفر للسعودية، ليست إجراءات موجهة ضد المملكة، لأن تحذير الدولة لمواطنيها يقع في نطاق السيادة التي تمارسها كل دولة.

مبادرة الإصلاح الأمريكية

وحول ما يدور حول مبادرة الولايات المتحدة لإصلاح الشرق الأوسط، قال الفيصل "إن السعودية لم تتلق رسميا أي مبادرة أمريكية أو أخرى منقحة، وأن المناقشات حول هذه القضايا جرت بعيدا عن الدوائر الرسمية."

القمة العربية المرتقبة

وفيما يتعلق بتأجيل مؤتمر القمة العربية، ذهب الفيصل إلى أن "التأجيل، بصرف النظر عن أسبابه، كان فرصة لإمعان النظر في قضايا مهمة في ظل تطورات خطيرة"، مشيرا في هذا الصدد إلى "رفض الليكود لخطة الانسحاب من غزة ،الأمر الذي يكشف عن نوايا الحزب تجاه قضية السلام مع الفلسطينيين."

وطالب الفيصل اللجنة الرباعية باستعادة زمام المبادرة، والعودة للعمل في المنطقة ضمن إطار خارطة الطريق.

وحول الملف العراقي، طالب الفيصل بسرعة تسليم السيادة للعراقيين، ودور أكبر للأمم المتحدة.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com