 | | صورة ارشيفية لقوات الأمن السعودية تفتش السيارات بالرياض |
الرياض، السعودية (CNN) -- أكدت مصادر أمنية وإعلامية سعودية مقتل أحد المطلوبين أثناء مطاردة الأجهزة الأمنية السعودية لمشتبهين في حي الروضة شرق الرياض وجرح آخر، فيما تبانيت المصادر حول وجود شخص ثالث قد يكون تمكن من الهرب. وصرح مصدر مسؤول بوزارة الداخلية السعودية بأنه عند الساعة 6:10 من مساء الاثنين بالتوقيت المحلي، تمكنت الأجهزة الأمنية من رصد إحدى السيارات المطلوبة من نوع "تايوتا هايلوكس" تحمل لوحات مسروقة يستقلها شخصان في منطقة تقع شرقي مدينة الرياض. وأوضح البيان الصادر عن الوزارة أنه "عند محاولة استيقافهما من قبل رجال الأمن بادرا بإطلاق النار ولاذا بالفرار فتمت مطاردتهما وإعطاب السيارة، أعقب ذلك تبادل لإطلاق النار نتج عنه مقتل أحدهما وإصابة الآخر ويجري حالياً التثبت من هويتهما"، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السعودية "واس". وكان شهود عيان ذكروا أن تبادلا لإطلاق النار سُمع مساء الاثنين في حي الروضة بالعاصمة السعودية، الرياض. وأوضحت المصادر أن قوات الأمن تلقت معلومات مفادها وجود واحد أو أكثر من المطلوبين لدى السلطات السعودية على ذمة قضايا مختلفة، من ضمنها المشاركة في عمليات وصفت بالإرهابية. وأشارت المصادر إلى أن قوات الامن حاولت الوصول الى المطلوبين، الذين تواجدوا بالقرب من سوق تجاري في قلب الرياض، ولكنهم بدأوا بإطلاق النار، الأمر الذي ردت عليه قوات الأمن بالمثل، وتبعته إغلاق المنطقة بالكامل والعمل على إخلائها من المدنيين. وكشفت المصادر أن أحد المطاردين قتل، فيما جرح آخر بعد أن حاول مقاومة اعتقاله حيث هرب باتجاه حي سكني وتمّ نقله للمستشفى، وتمكن واحد -على ما يعتقد- من الفرار والتسلل إلى المنطقة السكنية بالحي. ولا تزال تسمع دوي طلقات الرصاص، في الوقت الذي ترد تقارير أن قوات خاصة سعودية بدأت بمسح المنطقة للوصول الى المطلوبين. وكانت محطة تلفزيون العربية -التي تتخذ من دبي مقرا لها- قالت إن قوات الأمن تمكنت من قتل أحد المطلوبين وجرح آخر، بالإضافة الى محاصرة فلل في حي الروضة بالرياض. ولم تصدر أية معلومات من الجهات الرسمية حول ملابسات العملية الى هذا الحين. وتقع المنطقة التي أغلقت الآن على الطريق السريع الرابط بين شرق وغرب الرياض. ويذكر أن السعودية أعلنت العام الماضي قائمة تتضمن أسماء 26 من المتشددين المطلوبين لقضايا عدة، من بينها المشاركة او التخطيط في عمليات "إرهابية"، سلم بعضهم أنفسهم ، وقُتل آخرون، ولا يزال البعض فارين من العدالة. |