 | | هناك ترقب إقليمي ودولي لحكم يودوهيونو |
جاكارتا، إندونيسيا (CNN) -- اعترفت رئيسة إندونيسيا ميغاواتي سوكارنوبوتري الثلاثاء بالهزيمة في أول انتخابات رئاسية مباشرة تشهدها البلاد في 20 سبتمبر/أيلول الماضي وحثت مواطنيها على قبول نتيجة السباق الرئاسي فاتحة بذلك المجال أمام غريمها الجنرال السابق سوسيلو بامبانج يودوهيونو لتشكيل الحكومة الجديدة. وأقرت ميغاواتي بالهزيمة بصورة غير مباشرة في كلمة بمناسبة الذكرى السنوية لتأسيس الجيش قالت فيها وهي تغالب دموعها "يجب قبول من اختير في انتخابات ديمقراطية أيا كان لان ذلك انتصار لنا جميعا." ومضت قائلة "لقد نجحنا في مهمة وطنية، فلأول مرة في التاريخ ينتخب الشعب الإندونيسي رئيساً ونائب الرئيس بصورة مباشرة وبأسلوب آمنة ومنتظم." ومن المتوقع أن يؤدي يودوهيونو يمين القسم في العاشرين من أكتوبر/تشرين الأول الجاري حيث هناك ترقب محلي وإقليمي لكيفية قيادة المسؤول السابق عن الأمن في حكومة ميغاواتي لأكثر الدول الإسلامية اكتظاظاً بالسكان. وفي أول تعليق له الاثنين بعد إعلان فوزه، قال يودوهيونو "أولوياتنا ستنحصر في التصالح والعمل معاً في إطار ديموقراطي." ويذكر أن الانتخابات التي قادت يودوهيونو إلى السلطة تعد أول انتخابات يصوت فيها سكان إندونيسيا البالغ تعدادهم 210 مليون نسمة بصورة مباشرة لانتخاب الرئيس، والتي صنفها العديد بالخطوة الهامة والتاريخية لانتقال البلاد نحو الديموقراطية. ووصف مراقبون دوليون للانتخابات، من بينهم الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر، الانتخابات بأنها حرة ونزيهة. غير أنه مصدر من فريق ميغاواتي أشار الثلاثاء إلى حصول تلاعب في الأصوات وهو ما قد يعتمد عليه الفريق الخاسر لرفع التماس إلى المحكمة التشريعية في إندونيسيا. ويذكر أن يودوهيونو نال 60.62 في المائة من الأصوات مقارنة بميغاواتي التي حصلت على 39.38 في المائة في الانتخابات التي أدلى فيها 115 مليون شخص بأصواتهم. وكان يودوهيونو قد فاز في الجولة الأولى من الانتخابات التي جرت في الخامس من يوليو/ تموز ولكنه فشل في تحقيق الأغلبية المطلوبة ضد ميغاواتي والمرشحين الثلاثة الآخرين لتجري انتخابات الإعادة. |