 | | ما خلفته العملية العسكرية السابقة في خان يونس |
القدس، (CNN)-- بدأ الجيش الإسرائيلي الأربعاء عملية عسكرية جنوبي غزة قال إنها ستستغرق يومين لتدمير منشآت غير مأهولة بهدف منع المسلحين الفلسطينيين من استخدامها لإطلاق صواريخ على المستوطنات اليهودية المجاورة. وقال سكان مخيم "خان يونس" إن تبادلاً لإطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي والمسلحين الفلسطينيين قد اندلع إثر توغل عدد من المدرعات والجرافات العسكرية إلى المنطقة، وفق وكالة الأسوشيتد برس. وطالب الجيش الإسرائيلي سكان المناطق المتاخمة لمخيم "خان يونس" المغادرة بمزاعم ضمان سلامتهم وعدم تعريض ممتلكاتهم للدمار. وقال مصدر عسكري "طلبنا من بعض السكان أن يغادروا بعض منازلهم لضمان ألا يصابوا بأذى. وسيكون في مقدورهم العودة عقب اكتمال العملية." وأضاف قوله "العملية تستهدف المسلحين ومن يطلقون قذائف مورتر وصواريخ القسام وعدة منازل من المقرر إزالتها وهي غير مأهولة أو تستخدم كستار للمسلحين." وقال الجيش الإسرائيلي إن ما يزيد عن 15 قذيفة مورتر قد أطلقت من المنطقة على مستوطنات يهودية مجاورة خلال اليومين المنصرمين. وتسبب صاروخ ضرب معبداً يهودياً وآخر إصابة حضانة أطفال في إحداث أضرار جسيمة في الممتلكات، غير أنه لم يسفر عن سقوط ضحايا، بحسب الجيش الإسرائيلي. ويشار إلى أن القوات الإسرائيلية انسحبت من المنطقة ذاتها الأحد الماضي عقب عملية مماثلة استغرقت يومين أسفرت عن مصرع 11 فلسطينياً وتدمير 40 منزلاً وفق مسؤولين في الأمم المتحدة. وذكر الجيش الإسرائيلي أن حجم العملية الحالية سيكون أصغر مقارنة بالسابقة غير أنه حذر من إمكانية التصعيد حال وجود مقاومة فلسطينية قوية. وأشارت تقارير أخرى إلى تحركات عسكرية إسرائيلية عند المدخل الشمالي لشريط غزة الحدودي، وهي منطقة أطلق منها مسلحون فلسطينيون عدداً من الصواريخ على بلدات إسرائيلية. وأخلت الشرطة الفلسطينية مواقعها في المنطقة المجاورة لحدود إسرائيل. |