 | | أكد عنان أنه لن يتنح عن منصبه |
الأمم المتحدة، نيويورك (CNN)-- مبدياً ارتياحه من إنتهاء "عام مريع"، شدد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان الثلاثاء على أنه باق في منصبه ولن يعتزل تحت ضغوط فضيحة برنامج النفط مقابل الغذاء. وقال عنان في مؤتمر صحفي بمناسبة نهاية العام إن مزاعم الفساد في برنامج النفط مقابل الغذاء ألقت بظلال من الشك حول الأمم المتحدة تحديداً في علاقتها بالولايات المتحدة، أكبر المساهمين في ميزانية المنظمة الأممية، وفق وكالة الأسوشيتد برس. وفيما أشار إلى "دعم وثقة" الأعضاء الـ191 للأمم المتحدة، قال عنان إن الانتقادات والهجمات في داخل الولايات المتحدة تأتي على حساب العلاقات الأمريكية بالمنظمة. وعبر عنان عن أمله في أن تؤدي التحقيقات حول الفساد في برنامج النفط مقابل الغذاء التي يقودها الرئيس السابق للمصرف المركزي الأمريكي، كارل فولكر، إلى "تصفية الأجواء." ومضى قائلاً في هذا السياق "الولايات المتحدة تحتاج الأمم المتحدة، والأمم المتحدة بدورها في حاجة إلى الولايات المتحدة.. ونحن في حاجة لإيجاد طريق للعمل معاً." ورفض المسؤول الأممي تحمل المسؤولية الشخصية عن الفضيحة وحتى اكتمال التحقيقات المستقلة في منتصف العام المقبل، مشيراً إلى أنه والأمم المتحدة كانا عرضة لهجمات متواصلة من "جهات محددة" لم يسمها وإلى انتقادات بناءة "كنا نتقبلها." ويذكر أن السيناتور الجمهوري نورم كولمان الذي يقود تحقيق منفصل في هذا الشأن، نادى الشهر الماضي باستقالة عنان. وبالرغم من مسارعة العديد من الدول إلى ضم صوتها إلى كولمان إلا أن الإدارة الأمريكية امتنعت عن الإدلاء بدلوها وحتى إعلان سفير الولايات المتحدة في المنظمة، جون دانفورث، في التاسع من ديسمبر/كانون الثاني الجاري عن دعم واشنطن لعنان. ورفض عنان دعم تصريحات نجله، كوجو، الذي أشار في تصريح سابق لـCNN أن الهجمات على برنامج النفط مقابل الغذاء "حملة تدخل في إطار اجندة سياسة عريضة للديمقراطيين." يُذكر أن لجنة التحقيقات استجوبت كوجو لارتباط اسمه بصفقات تمت تحت ستار البرنامج، وتلقي أموال على أعمال استشارية نفذت في إفريقيا للشركة السويسرية "Cotecna" التي كانت تدقق بالسلع التي تدخل العراق بموجب برنامج النفط مقابل الغذاء. |