 | | مجلس الحكم يوقع الدستور المؤقت |
بغداد، العراق (CNN) -- قام أعضاء مجلس الحكم الانتقالي بالعراق الاثنين، بالتوقيع على الدستور المؤقت للبلاد، في احتفال خاص أقيم لهذا الغرض. وكان توقيع الدستور المؤقت قد تأجل الجمعة إثر نقاط خلافية، ولكن تم الاتفاق لاحقا على التوقيع الاثنين، بعد تلقي القادة الشيعة للضوء الأخضر من المرجع الديني الأعلى، آية الله السيستاني. ومن المقرر أن يستمر العمل بالدستور المؤقت لفترة انتقالية تتكون من قسمين: ويبدأ القسم الأول منذ تسليم التحالف السلطة للعراقيين في 30 يونيو / حزيران القادم، ولمدة سبعة أشهر. ويحكم العراق بدءا من ذلك التاريخ حكومة مؤقتة يتم تشكيلها بمشاورات واسعة النطاق تشمل كافة شرائح المجتمع العراقي، ومجلس الحكم الانتقالي وسلطة الحكم، ويمكن أيضا التشاور مع الأمم المتحدة في هذا الصدد. ويستمر عمل الحكومة سبعة أشهر إلى أن تتألف جمعية وطنية منتخبة انتخابا مباشرا من قبل الشعب. وفي القسم الثاني تقوم الجمعية الوطنية المنتخبة بكتابة الدستور الدائم للبلاد، وإجراء استفتاء عاما لإقراره. وتختار الجمعية الوطنية حكومة تتولى إدارة شؤون البلاد. ومن المقرر أن تنتهي المرحلة الانتقالية في نهاية عام 2005. وإلى ذلك، شهدت بغداد، عشية التوقيع المزمع عمليات للمقاومة العراقية استهدفت مقر التحالف. وجاء قرار الموافقة على التوقيع ودون إدخال تعديلات على نص الدستور، في أعقاب مشاورات مكثفة بين قادة مجلس الحكم الشيعة والسيستاني الذي أبدى تحفظات إزاء منح الأقلية الكردية المزيد من القوة. وكان خمسة أعضاء شيعة من المجلس قد امتنعوا عن التوقيع على مسودة الدستور. وفي وقت سابق، قال محمد حسين بحر العلوم، نجل رئيس الدورة الحالية لمجلس الحكم، في أعقاب مشاورات النجف "للسيستاني تحفظات، ولكنها لن تشكل عقبة" وأضاف قائلاًَ "سيتم التوقيع على الدستور ودون تغيير." وفي أعقاب الاتفاق على قرار التوقيع بساعات، انهمرت العديد من القذائف الصاروخية على وسط العاصمة العراقية، أصابت خمس منها فندق الرشيد، داخل المنطقة الخضراء، وهي منطقة محصنة على الضفة الغربية لنهر دجلة كانت في السابق أحد مجمعات القصور الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وتستخدم الآن مقرا رئيسيا لقوات الاحتلال في العراق. وسقطت الصواريخ السبعة الباقية في مواقع مختلفة في المنطقة. وأدى الحادث إلى إصابة شخص بجراح وإلحاق بعض الأضرار بالفندق. |