 | | المبنى المفجر في حادث الأربعاء بالرياض |
جدة، السعودية ( CNN) -- ارتفع عدد المطلوبين الذين قتلوا في مطاردتين، بفاصل عدة ساعات فقط، بمدينة جدة إلى خمسة، وذلك حسب ما أعلنه مصدر أمني سعودي. وذكر المصدر أن مطاردة وقعت صباح الجمعة في المنطقة الجنوبية لمدينة جدة بين مطلوبين ورجال الأمن، ونجم عن ذلك مقتل أحدهم، وتفجير الآخر لنفسه. جاء ذلك في البيان الذي بثه التلفزيون السعودي، بعد ساعات من مقتل ثلاثة مطلوبين، واعتقال أحدهم في نفس المدينة، جدة. وأكد التلفزيون السعودي الجمعة، نقلا عن مسؤول في الداخلية، أن المتشددين الأربعة الذين قتلوا في جدة خلال مواجهات مع الشرطة، كانوا على قائمة المطلوبين الـ 26 الخطيرة، إضافة إلى ان متشددا خامسا قُتل لكن لم يتم التعرف عليه بعد، علاوة على السادس الذي تم اعتقاله في الحادثة الأولى بجدة. وعرض التلفزيون أسماء وصور أولئك المتشددين من المطلوبين الذين قتلوا، علما بأن وسائل الإعلام السعودية الرسمية تضع ضمن إعلاناتها صور المطلوبين وأسمائهم بالكامل. ودعا البيان التلفزيوني المطلوبين بالإستسلام، ومناشدين المواطنين الإبلاغ عنهم مقابل مكافأة مالية مجزية، وذلك منذ نهاية العام الماضي. وأشار البيان إلى أن قوات الأمن حصلت على معلومات دقيقه وتفاصيل لخطط إرهابية في السعودية، من خلال التحقيقات التي يجريها مع أولئك المقبوض عليهم. وبناء عليه، تم التحرك الى جدة، والسيطرة على الحادثين. كما افاد بيان الداخلية أن المتشديين أطلقوا النار على احد المارين في جنوب جدة، بنية أخذ سيارته، ولم يتمكنوا من ذلك، ولكنهم أعادوا الكره مع شخص آخر، فاصابوه وسرقوا سيارته. وأوضح البيان أن رجال الأمن حاولوا عزلهم وإعطاب السيارة، فقُتل أحدهم، وفجر الآخر نفسه. وقبل ذلك الحادث بساعات، جرى تبادل كثيف لإطلاق النار في مدينة جدة، في وقت متأخر من ليل الخميس، بين رجال الأمن ومطلوبين، مما أدى إلى مقتل ثلاثة، واعتقال واحد من المطلوبين، وإصابة احد رجال الأمن بجروح طفيفة. ونقل التلفزيون السعودي الرسمي عن مصدر مسؤول في وزارة الداخلية، أنه بناء على معلومات، طوق رجال الأمن أحد المباني في شارع أم القرى، بحي الصفا، شمال شرق جدة. وأشار البيان إلى ان المطلوبين قاموا بإطلاق النار على رجال الأمن، فردوا عليهم بالمثل. وأفاد التلفزيون أن وزراة الداخلية سوف تصدر بيانا في وقت لاحق حول تفاصيل الحادث. وذكرت مصادر مطلعة أن قوات الأمن السعودية، حاصرت المطلوبين بضع ساعات في إحدى المباني قيد الإنشاء، واستخدمت الغاز المسيل للدموع لإجبار المطلوبين على الإستسلام، خاصة وأن المئات من المواطنين تجمهروا بالقرب من الموقع المحاصر. وتأتي الحادثة بعد يوم من تفجير مبنى الأمن العام القديم في الرياض، الذي راح ضحيته خمسة اشخاص، عدا منفذ العملية، وأصيب 147 آخرين. ( ). |