ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


مقتل 4 جنود باكستانيين في هجوم قرب الحدود الأفغانية

0846 (GMT+04:00) - 09/01/04

شهدت أفغانستان أسبوع دموي بنهاية ديسمبر/كانون الأول
شهدت أفغانستان أسبوع دموي بنهاية ديسمبر/كانون الأول

إسلام أباد، باكستان (CNN) -- قتل أربعة جنود باكستانيون مساء الخميس، في هجوم صاروخي استهدف معسكرا للجيش الباكستاني في منطقة قبلية نائية قرب الحدود الأفغانية.

وقال الميجر جنرال شوكت سلطان المتحدث باسم الجيش، إنه لم تعرف من هي الجهة التي تقف وراء الهجوم على القاعدة.

وبحسب مصادر المسؤولين في الجيش الباكستاني فإنه رغم عدم حجز أي من رجال القبائل المحليين، فإنه تم التحقيق مع عدد منهم بعد الهجوم على القاعدة.

في غضون هذا، علقت القوات الباكستانية عملياتها العسكرية التي شنتها لملاحقة عناصر تنظيم القاعدة المحتمية بالمناطق الجبلية على الحدود الباكستانية الأفغانية، والتي يعتقد بأن زعيم تنظيم القاعدة يختبئ بها، فيما رفض المتحدث باسم الجيش الإفصاح عن طبيعة العمليات الجارية في منطقة "وانا" وإذا ما كانت تهدف لاعتقال أسامة بن لادن أو قيادات أخرى بالتنظيم.

وتأتي العمليات العسكرية الباكستانية التي بدأت فجر الخميس، في أعقاب أسبوع دموي شهدته أفغانستان يعتقد أن القاعدة وطالبان تقف ورائه، ويتزامن أيضاً مع إطلاق بن لادن لتسجيل صوتي جديد يحث فيه المسلمين على مهاجمة القوات الأمريكية وحلفائها, وفق وكالة الأسوشيتد برس.

ورفض المتحدث باسم الجيش الباكستاني، الجنرال شوكت سلطان، في معرض إشارته إلى أن العملية العسكرية تقع في إطار الحرب التي تشنها إسلام أباد على الإرهاب، الكشف عن أهداف العملية على وجه الدقة.

وقال سلطان إن العملية لم تسفر، حتى اللحظة، عن اعتقال أي مقاتلين أجانب في مسرح العمليات في "وانا" الواقعة بالقرب من إقليم "باكتيكا" بين الحدود الباكستانية الأفغانية.

وبدورها أشارت واشنطن، وعلى لسان مسؤولين رفضوا الكشف عن هويتهم، إلى أن العمليات العسكرية الباكستانية تدخل في إطار محاولة اجتثاث جذور المليشيات المسلحة في المنطقة، وليس استهداف بن لادن أو الملا عمر.

وعلى صعيد متصل، أبدى وزير الخارجية الأمريكي، كولن باول، سروره من عمليات الجيش الباكستاني التي قال إنها تهدف "لمحاربة الإرهاب."

وإلى ذلك، كشفت مصادر استخباراتية باكستانية أن رفض مجموعة من المسلحين "الأجانب" متواجدة في منطقة "أزام وارساك" بالقرب من "وانا"، إلقاء السلاح والإستسلام قد استدعى قرار التدخل العسكري.

وكانت التقارير قد أفادت بوجود 15 إلى 20 من المقاتلين الأجانب المسلحين في بلدة "كلوشا" بالقرب من "وانا" الواقعة في منطقة القبائل جنوب "وزيرستان."

وداهمت القوات الباكستانية فجر الخميس أماكن تواجد "المسلحين الأجانب" فيما وفرت المروحيات العسكرية غطاءً جوياً، وطالب الجنود عبر مكبرات الصوت سكان المنطقة بالمغادرة.

وتعد منطقة جنوب "وزيرستان" من أحد أهم معاقل ومخابئ زعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن، وكبار مسؤولي التنظيم.

وتجاور المنطقة إقليم "باكتيكا" الأفغاني، والذي يمثل أحد أهم مناطق مقاومة الوجود الأمريكي في أفغانستان، حيث تشن فلول طالبان وعناصر القاعدة عمليات مناوئة للقوات الأمريكية.

وقال مسؤولون باكستانيون إن الطائرات الأمريكية قامت بإلقاء منشورات تطالب سكان المنطقة بالتعاون مع السلطات المحلية، والإبلاغ عن المقاتلين الأجانب.

وتعد عمليات الخميس العسكرية ثاني أكبر هجوم تشنه القوات الباكستانية على المنطقة منذ عمليات الثاني من أكتوبر/تشرين الأول، والتي أسفرت عن مصرع ثمانية من عناصر القاعدة واعتقال 18 آخرين في أعقاب معركة شرسة، نجم عنها أيضاً مصرع جنديين من الجانب الباكستاني.

واستهدفت عملية الثاني من أكتوبر/تشرين الأول أحد عناصر القاعدة، سيد عبد القادر، وهو كندي من أصل مصري.

وكانت القوات الباكستانية قد أشارت إلى تمكن عبد القادر من الفرار من الهجوم فيما اتهمت عائلته حكومة إسلام أباد بالتكتم على مصيره، خاصة وأنه مفقود من ذلك الوقت.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com