ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


باكستان تعتقل قياديا من تنظيم القاعدة

0933 (GMT+04:00) - 30/07/04

أحمد غيلاني
أحمد غيلاني

إسلام آباد، باكستان (CNN)-- أكد مسؤول باكستاني رفيع، أنباء اعتقال التنزاني أحمد خلفان غيلاني، المطلوب لصلته في تفجيرات استهدفت سفارتي الولايات المتحدة في تنزانيا وكينيا عام 1998، بحسب ما قاله وزير الداخلية الباكستاني فيصل صالح حياة.

وقال وزير الداخلية الباكستاني إن غيلاني قد يسلم إلى الولايات المتحدة بعد اكتمال التحقيقات الباكستانية.

وكان مكتب التحقيقات الفيدرالي الـ FBI قد عرض مكافأة تبلغ خمسة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي لاعتقال غيلاني.

وقالت مصادر الأمن الباكستانية إن 13 شخصا آخر على الأقل اعتقلوا إلى جنب غيلاني بينهم زوجته، الأوزبكية الجنسية.

وقالت هذه المصادر إن عشرة من المعتقلين ليسوا باكستانيين.

وأكد مسؤول رفيع في الإدراة الأمريكية أنباء اعتقال غيلاني، إلا أنه رفض الإدلاء بمعلومات حول ما إذا كان للولايات المتحدة أي دور في عملية الاعتقال.

وقال المسؤول الأمريكي إن غيلاني كان في باكستان منذ بعض الوقت وأنه عنصر نافذ في تنظيم القاعدة.

وقالت مصادر الأمن الباكستانية إن عملية الاعتقال تمت صباح الأحد وبعد مواجهة مسلحة بدأت ليل السبت في بلدة "غوجارات" في جنوب شرقي إسلام اباد.

وأشارت المصادر إلى أن قرابة 100 من رجال الشرطة الباكستانية حاصرت المنزل الذي كان غيلاني بداخله.

وقام رجل بالاستسلام على الفور، إلا أن الباقين رفضوا الخروج بالرغم من مفاوضات استمرت حتى منتصف الليل.

وبحسب المصادر لم يستسلم المحاصرون إلا بعد أن فتحت الشرطة نيران أسلحتها على الجهة الخلفية للمنزل.

وقالت مصادر الأمن إن مسؤولين حكوميين قاموا بفصل عدد من رجال الشرطة المحلية الأربعاء، لفشلها في اكتشاف وجود عضو بارز من القاعدة في بلدة غوجارات، التي هي مسقط رأس رئيس الحكومة الباكستانية.

وكان غيلاني (30 عاما) أدين في 16 ديسمبر /كانون الأول 1998 لقتله 213 شخصا في نيروبي بكينيا، و11 آخرين في دار السلام في تنزانيا. وبين القتلى في العاصمة نيروبي 12 أمريكيا.

ويُزعم أن غيلاني اشترى الشاحنة التي استخدمت لنقل القنبلة المستخدمة في دار السلام.

واتهم غيلاني بالإضافة إلى ستة آخرين بشراء مادتي الأوكسجين وعبوات الاسيتيلين، وهو غاز عديم اللون يستخدم في التلحيم، واستخدامها في صنع القنبلة وتحميل الشاحنة بالمواد.

وقبل تفجير نيروبي بستة أيام، أظهرت سجلات فندق "هيل توب- هيلتون" إن غيلاني كان احد نزلائه.

وبحسب مدّعون فيدراليون أمريكيون أن غيلاني غادر نيروبي قبل يوم من التفجير إلى كراتشي في باكستان، بعد أن كان التقى مع محمد صديق الذي اتهم لاحقا بضلوعه في التفجيرات، وحكم عليه بالسجن المؤبد، وفضل عبدالله محمد، الذي اتهم بدوره بتنفيذ تفجيرات كينيا في الوقت الذي لا يزال فيه طليقا.

وقال المدعي العام الأمريكي جون أشكروفت في مؤتمر صحفي عقده في واشنطن في 26 مايو /أيار إن غيلاني واحد من سبعة إرهابيين مشتبه بهم.

وقال أشكروفت إن غيلاني لديه "البراعة والقدرة على تنفيذ هجمات ضد مصالح أمريكية خارجية بالإضافة داخل الولايات المتحدة."

هذا وحتى تاريخه اتهم 23 رجلا بتفجير السفارتين، فيما لا يزال 12 فارين من وجه العدالة بينهم زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

وأحد المتهمين وهو قائد عسكري في القاعدة يدعى محمد عاطف، كان قتل خلال غارات شنها الأمريكيون على أفغانستان في اكتوبر /تشرين الأول 2001 .

وكان أربعة بينهم محمد صديق، تمت محاكمتهم في محكمة فيدرالية أمريكية في نيويورك عام 2001 وأنزلت بهم عقوبة السجن المؤبد، فيما ثلاثة آخرون هم قيد الاعتقال لدى الحكومة البريطانية ويقاومون مسألة تسليمهم للولايات المتحدة.

كذلك هناك ثلاثة قيد الاعتقال لدى السلطات الأمريكية، ضمنهم اثنين اعترفوا بالتهم الموجهة إليهم والمتعلقة بالتآمر على الإرهاب.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com