 | | من مواجهات سابقة للمقاومة العراقية |
بغداد، العراق (CNN) -- تبنى الجناح العسكري في جماعة التوحيد والجهاد بزعامة أبو مصعب الزرقاوي الهجوم الذي استهدف السبت وكيل وزير الداخلية العراقي عبد الجبار يوسف، وأسفر عن مصرع خمسة أشخاص وإصابة سبعة بجراح، من بينهم المسؤول العراقي وزوجته، وفق الرائد علاء صالح من الشرطة العراقية. وقال بيان اطلعت CNN، على نسخة منه "قام إخوانكم بجماعة التوحيد والجهاد بضرب المرتد الخائن اللواء وكيل وزير الداخلية المدعو عبد الجبار يوسف المنتمي لحزب الدعوة الإسلامية أمام بيته بينما كان متهيئاَ للخروج إلى مقر عمله." وكشف البيان أن منفذ العملية يدعى "أحمد الشامي أبو عبد الرحمن" من مدينة القامشلي بسيارة مفخخة، في إشارة إلى جنسيته السورية. ووفقا للعميد جمال عبدالله من شرطة بغداد، فإن بين القتلى أربعة من الحرس الشخصيين للمسؤول العراقي، بالإضافة إلى رجل احترق داخل سيارته. واعتبر البيان أن "نجاح المجاهدين في تنفيذ هذا العدد المتزايد من العمليات الناجحة وفي هذا الوقت بالذات، وبهذا المستوى من الدقة والفاعلية، وبهذه الأساليب المتعددة والمتنوعة، أمر يتجاوز في دلالاته أن يكون مجرد عمليات عابرة ضد العدو الصليبي وحلفائه." وأشار أن "لمثل هذه العمليات أثر تدميري على نفسيات ومعنويات جنود العدو في الداخل، وعلى ذويهم وشعوبهم في الخارج"، داعيا حلفاء واشنطن للاستعداد لدفع "ثمن فاتورة ثقيلة من دمائهم ومصالحهم." كما دعا العراقيين الذين يتعاملون مع سلطة الائتلاف لإعادة النظر في موقفهم قبل فوات الأوان. وكان مسؤولون أمنيّون ذكروا أن يوسف أصيب بإصابات طفيفة جراء تطاير شظايا زجاج سيارته في الانفجار. ووقع الانفجار في ضاحية "البلديات" شرق العاصمة بغداد، في الثامنة صباحاً بالتوقيت المحلي. وأشار جندي أمريكي إلى أن المحصلة النهائية لضحايا الانفجار لا تزال قيد التحقيق. وأصدر التحالف بياناً صحفياً السبت أشار فيه إلى مقتل جندي أمريكي تابع للفرقة المدرعة الأولى وإصابة ثلاثة بجراح في انفجار سيارة في منطقة "المحمودية" جنوب بغداد. |