 | | المغاربة احتفلوا بالفوز |
صفاقس، تونس(CNN)--قدّم رابح سعدان مدرب منتخب الجزائر الاول لكرة القدم استقالته من منصبه بعد خروج فريقه من نهائيات كأس الامم الافريقية الحالية المقامة في تونس إثر هزيمته المغرب في دور الثمانية. وقال محمد راوراوة رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم ان سعدان سيعود الى عمله السابق كمدير فني للاتحاد وانه سيتم تعيين مدرب بديل للمنتخب في غضون الأسابيع القليلة المقبلة. وكانت أحداث أحداث شغب قد اندلعت أثناء وفي أعقاب مباراة الجزائر والمغرب في ربع نهائي كأس أمم أفريقيا لكرة القدم في صفاقس التونسية الأحد والتي انتهت بإقصاء الأولى بعد تمديد الوقت. وقالت أسوشيتد برس إنّه وخلال الوقت المحتسب بدل الضائع للمباراة اشتبك خلالها الجمهور الجزائري مع الشرطة في المدرجات. فيما نقلت رويترز أن مشجعي الجزائر ألقوا زجاجات فارغة وعملات معدنية والعاب نارية على لاعبي المغرب بينما كانوا يحتفلون بهدف حجي عند الراية الركنية.وغادر عدد كبير من مشجعي الجزائر الملعب بعد الهدف والقوا مقاعد بلاستيكية وطاردتهم شرطة مكافحة الشغب. وعبر مشجعو الجزائر الحدود مع تونس واحتشدوا في الملعب الذي يسع 20 الف متفرج قبل بداية المباراة باكثر من ساعتين لمؤازرة منتخبهم. ونزل عدد من مشجعي الجزائر ارض الملعب قبل المباراة والقوا بالزجاجات والعملات المعدنية على الميدان. وأمطر المشجعون الملعب بالألعاب النارية خلال المباراة وامتلأ الملعب بالدخان بعد الهدف الذي تقدم به المنتخب الجزائري اثناء احتفالات مشجعيه الذين اعتقدوا ان فريقهم تأهل الى الدور قبل النهائي لمواجهة مالي. وضربت الشرطة سياجا حول منطقة الملعب وقال شهود إنّ الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع عند أحد الحواجز لتفريق المشجعين الجزائريين الذين رشقوا الجنود بالحجارة. وتحطمت نوافذ حافلة للشرطة وأضرمت النار في سيارة أخرى. وأوضح شهود عيان أن عددا من السيارات قد أضرمت فيها النيران خارج حدود الملعب، فيما لحقت أضرار بعدة محلات تجارية وسكنية عندما ألقت الجماهير الجزائرية مقذوفات صوبها. وأضافوا أنه بالرغم من العدد الكبير لأنصار الجمهور الجزائري إلا أن قوات الأمن التونسية نجحت في تطويق الموقف بما حدّ من الخسائر. ونقلت أسوشيتد برس أن عناصر الشرطة طلبوا من الصحافيين التحصن بالمقصورة الرئيسية لملعب الطيب المهيري بصفاقس، حتى يمكن السيطرة على الوضع من دون أن يلحق أي أذى برجال الأعلام والمسؤولين. في تلك الأثناء، خرج آلاف المغاربة إلى شوارع الرباط بسيارتهم ودراجاتهم وعلى الأقدام للتعبير عن فرحتهم بفوز المنتخب المغربي . وهتف حشد معظمه من الشبان كانوا يلوحون بالأعلام المغربية الحمراء ويطلقون نفير السيارات والصفارات. وذكرت وكالة المغرب العربي الرسمية للانباء مشاهد مماثلة في جميع المدن المغربية الرئيسية بعد الفوز على الجزائر في مدينة صفاقس التونسية. وفي المقابل كانت وسط مدينة الجزائر العاصمة هادئا جدا في نهاية المباراة.وقال التاجر محمد كيشي "لعبنا بشكل جيد في حقيقة الأمر اليوم لكن الحظ ساند المغاربة. الجزائر كانت قريبة جدا من التأهل للدور قبل النهائي." ويكافح المغرب والجزائر اللذان يشتركان في نفس الخلفية العرقية والدينية لتحسين العلاقات الثنائية بينهما التي تتميز بالتنافس الإقليمي وعدم الثقة المتبادل. الكاميرون تبقي على مدربها وفي نيجيريا عجت الساحات والطرقات بآلاف الأشخاص الذين خرجوا للتعبير عن فرحتهم بتأهل منتخب نيجيريا إلى المربع الذهبي من المسابقة بإقصائه حامل اللقب منتخب الكاميرون بهدفين مقابل هدف واحد في ملعب مصطفى بن جنات بالمنستير. ونقلت أسوشيتد برس مشاهد الفرحة في عدة مدن نيجيرية أهمها العاصمة التجارية لاغوس والعاصمة السياسية أبوجا ومدينة كانو في جنوب البلاد. وفي الكاميرون ورغم النتيجة المخيبة التي أدت إلى فقدان المنتخب للقبه الذي احتكره لأربع سنوات، أعلن الاتحاد الكاميروني أنه قرر الإبقاء على مدرب المنتخب، الألماني وينفريد شافر. وأوضح بيان للاتحاد أنه من الضروري العمل بجدّ من أجل نهائيات كأس العالم القادمة. |