 | | مور عقب حصوله على السعفة |
كان، فرنسا (CNN) -- حصل فيلم مايكل مور "فهرنهايت 11/9 " على جائزة السعفة الذهبية في مهرجان "كان" السينمائي وهو أول وثائقي يفوز بهذه الجائزة منذ فيلم "العالم الصامت للبحار جاك كوستو" عام 1956. ويشكل فيلم فهرنهايت 11/9، الذي رفضت استوديوهات والت ديزني توزيعه وعرضه في الصالات الأمريكية إدانة قاسية لتصرفات البيت الأبيض في مراحل ما قبل وما بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول 2001. وعلى الرغم من انقسام النقاد في لجنة مهرجان كان، الذين وجدوا أفلاما جيدة ما بين المتنافسين الرئيسيين التي بلغت 19 عملا، إلاّ أن أيّا من هذه الأفلام لم يتمكن من إزاحة فهرنهايت في التصفيات الأخيرة. وفي حين استقبل مشاهدو مهرجان "كان" الفيلم بشكل جيد، إلا أن النقاد اعتبروا أن قيمته الفنية هي أقل من فيلمه السابق "Bowling for Columbine" الذي منحه جائزة خاصة من كان عام 2002، وأن فوز فهرنهايت بالسعفة الذهبية إنما جاء بفضل رسالته السياسية. ومن خلال المزج بين الهزل والرعب في أسلوبه، يوجه مور إلى "معسكر" الرئيس الأمريكي جورج بوش سلسلة من الاتهامات التي تشكل إدانة واضحة وموثّقة. ويتهم مور الرئيس بوش أولا بسرقة الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2000، ثم يتهم الإدارة بتجاهل تحذيرات خطر الإرهاب قبل هجمات الحادي عشر من سبتمبر، ومن ثم بإشاعة الخوف من هجمات أخرى لضمان مساندة الأمريكيين للحرب على العراق. وتظهر صورة مور في "فهرنهايت" أقل بكثير من أفلامه السابقة. ويعتمد الفيلم الوثائقي بشكل أساسي على المقابلات، وعلى صور للجنود الأمريكيين وضحايا الحرب العراقية إضافة إلى صور من الأرشيف لبوش. |