 | | مقاتلات الميراج الفرنسية أحد أبرز معدات التسلح التي تتطلع الصين لحيازتها |
بروكسل، بلجيكا (CNN)-- أعلنت مصادر دبلوماسية أن الاتحاد الأوروبي قد ينهي الحظر على بيع الأسلحة للصين في الربيع المقبل. وستتيح الخطوة الأوروبية للحكومة الصينية تخصيص موازنة ضخمة على التسلح تمكنها من اقتناء أحدث الأسلحة القتالية من مقاتلات فرنسية وغواصات ألمانية معقدة التقنية. وقال مسؤولون، طلبوا عدم الكشف عن اسمائهم، إن اجتماعا مرتقبا الاثنين المقبل لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيناقش إنهاء الحظر، بيد أن الأمر لم يعلن رسميا. وقال أحد الدبلوماسيين في الاتحاد "سيستغرق الأمر أشهرا قليلة، على الأرجح في الربيع." يُشار إلى أن المؤسسة العسكرية الصينية اتجهت في السنوات الأخيرة بسرعة نحو تحديث ترسانتها، بفضل النمو المطرد في اقتصاد البلاد، بحسب وكالة الأسوشيتد برس. وكان تقرير لوزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" صدر عام 2002 قد حذّر من نية الصين للإتجاه لتطوير مقدراتها العسكرية باعتبار الولايات المتحدة كـ"عدو." وكانت الصين في السنوات الثلاث عشرة الأخيرة قد رفعت من موازنتها العامة، كما كشفت أن الانفاق العسكري نما بمعدل 17.6 بالمائة إلى 20 مليار دولار في عام 2002، غير أن محللين قالوا أن رقم الإنفاق الحقيقي على التسلح، على الأرجح هو أربعة أضعاف البيانات الرسمية. وكان الاتحاد الأوروبي قد فرض الحظر على بيع الأسلحة للصين إثر قيام بكين إخماد التظاهرة المطالبة بالديمقراطية في ساحة تيانمان في عام 1989. غير أن متحدثة باسم الاتحاد الأوروبي، قالت إن تغييرا في "المزاج" طرأ في عدد من العواصم الأوروبية، بالرغم من وجود بعض المعارضة. وقالت ايما أودوين الجمعة "هناك ضغوطا واضحة من قبل الصين لرفع الحظر." وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية آيرفي لادسو في باريس إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي المؤلف من 15 دولة بالإضافة إلى الدول العاشرة التي ستنضم للاتحاد في مايو /أيار المقبل، وافقوا على إعادة بحث إنهاء الحظر. يُشار إلى أنه في حال رفع الحظر على بيع الأسلحة للصين، سيمهد ذلك أمام فتح سوق كبيرة للدول الأوروبية، خاصة فرنسا، وهي ثالث أكبر الدول المصدرة للسلاح في العالم بعد الولايات المتحدة وروسيا. يُذكر أن عئدات بيع الأسلحة الفرنسية قد بلغ 2.9 مليار دولار عام 2001. |