 | | تشيني يهاجم منتقدي شركة هالبيرتون |
أتلانتا، الولايات المتحدة (CNN) -- وصف نائب الرئيس الأمريكي، ديك تشيني، في معرض دفاعه عن "هاليبيرتون" بالشركة "العظيمة" لما تقدمه من خدمات جليلة لصالح الحكومة الأمريكية، حيث هاجم منتقدي سياسة الشركة وتوجيهم" اتهامات يائسة"، في محاولة منهم للنيل من الإدارة الأمريكية برئاسة جورج بوش. وقال تشيني، الذي رأس شركة هاليبيرتون منذ عام 1995 وحتى عام 2000 ، في مقابلة إذاعية بأن ما تواجهه الشركة من انتقادات حادة ومزاعم بشأن التلاعب بأسعار النفط المباع في العراق، ما هو إلا هجوم يائس من قبل الخصوم السياسيين للإدارة الأمريكية. وعدد تشيني في حديثه الإذاعي العديد من العوامل التي لعبت دوراً في حصول "هاليبيرتون" على عقود العراق منها "إجادتهم لما يقومون به، ولفوزهم بتلك العطاءات فضلاً عن اعتزاز الشركة لتقديم هذه الخدمات إلى الجيش الأمريكي." وأشار نائب الرئيس الأمريكي إلى مصرع أكثر من 15 شخصا من العاملين بالشركة أو المتعاقدين معها أثناء تأديتهم لمهامهم في "منطقة حرب." على حد قوله. وتواجه شركة "هالبيرتون" سيلاً من الاتهامات دفع بوزارة الدفاع الأمريكي (البنتاغون) مؤخراً إلى المطالبة بالتحقيق في "مخالفات" محتملة بشأن عقود الشركة لتزويد العراق بالنفط. وكانت وثيقة عسكرية، كُشف عنها الاسبوع الماضي، قد لمحت لإمكانية اختيار "هاليبيرتون" لعطاء مرتفع التكلفة من ممول كويتي وذلك في أعقاب يوم واحد من دراستها لعطاءات تقدمت بها ثلاثة شركات منافسة. ونفى تشيني، في وقت سابق، وبشدة تورطه في تسهيل أمور الشركة من أجل الفوز بعقود تمولها الإدارة الأمريكية. ويذكر أن تقريرا للكونغرس، نشر في سبتمبر/ايلول، كشف عن ارتباطات مازالت قائمة بين "هاليبيرتون" ونائب الرئيس الأمريكي تتمثل في ما يزيد عن 433 ألف سهم يمتلكها تشيني في الشركة فضلاً عن تعويضات مؤجلة، وهو ما قد "يشكل تعارض محتمل للمصالح" . وقال تشيني في المقابلة الإذاعية "منذ مغادرتي هاليبرتون لشغل منصب نائب الرئيس الأمريكي، أنهيت كل مصالحي المالية. لا املك أي مصالح مالية في هاليبرتون من أي صنف كانت" . ويذكر أن ديك تشيني قد ترك الشركة بتقاعد مالي يصل إلى 34 مليون دولار. |