 | | وزير الخزانة الأمريكي جون سنو |
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- حقق الاقتصاد الأمريكي في نهاية الربع الثاني من السنة المالية الحالية نمواً فاق ما كان متوقعاً في وقت سابق من العام، عندما وصل إلى 3.3 في المائة. غير أن هذه النسبة جاءت أقل مما تحقق في الربع الأول. وأشارت الأسوشيتد برس، نقلاً عن وزارة التجارة الأمريكية الأربعاء، إلى أن التوقعات كانت تشير إلى أن إجمالي الناتج المحلي سيحقق نمواً بنسبة 2.8 في المائة في الربع الثاني (إبريل-يونيو). على أن هذا التحسن كان أقل بكثير مما تحقق في الربع الأول، الذي بلغ 4.5 في المائة. ويعزى السبب في ذلك إلى الارتفاع الكبير في أسعار الطاقة، الأمر الذي أدى إلى تراجع إنفاق المستهلكين من إجمالي الإنفاق العام. وبلغة الأرقام، فقد اقترب إجمالي الناتج المحلي في الربع الثاني من 11.7 تريليون دولار، وجاءت من التوسع في الأعمال والاستثمارات وزيادة الصادرات وانخفاض الواردات. وصرح وزير الخزانة الأمريكي جون سنو بأن تقرير الناتج المحلي الإجمالي حمل "أنباء جيدة للاقتصاد الأمريكي والأسر الأمريكية. وأن أسس الاقتصاد صلبة، ونحن نمرّ بفترة ازدهار مشرقة ونمو قوي." وأشارت توقعات صندوق النقد الدولي الأربعاء، إلى أن الاقتصاد الأمريكي يجب أن ينمو بنسبة 4.3 في المائة هذا العام؛ وهي نسبة تقل بصورة طفيفة عن توقعاته السابقة والتي بلغت 4.6 في المائة. من جهتها، فإن الحكومة الأمريكية لن تصدر توقعاتها بشأن إجمالي الناتج المحلي للربع الثالث قبل التاسع والعاشرين من أكتوبر/تشرين الثاني المقبل، أي قبل أربعة أيام من الانتخابات الأمريكية، الأمر الذي قد يفيد الرئيس الحالي جورج بوش في سعيه للاحتفاظ بمنصبه أمام المرشح الديمقراطي جون كيري. ويأتي هذا النمو الإجمالي في أعقاب أربعة أرباع من النمو الاستثنائي، حيث بلغ متوسط النمو حوالي 4.1 في المائة في ربيع عام 2003، و7.4 في المائة في فصل الصيف، وهو أكبر نمو شهدته البلاد خلال 20 عاماً. أما الربع الرابع من السنة المالية المنصرمة فقد حقق 4.2 في المائة، في حين بلغ الربع الأول من السنة المالية الحالية 4.5 في المائة. |