ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


4 ولايات نيجيرية ترفض التطعيم ضدّ شلل الأطفال

1905 (GMT+04:00) - 24/02/04

طفل يتلقى اللقاح
طفل يتلقى اللقاح

دكار، السنغال (CNN) --رفضت أربع ولايات من جملة 36 تشكل نيجيريا، المشاركة في حملة بدأتها منظمة الصحة العالمية قبل أسبوع لتطعيم 63 مليون طفل في عشر أبرزها نيجيريا بعد تفشي المرض في المناطق الشمالية منها، ذات الأغلبية المسلمة.

وبعد ولايات كانو وزمفرة وباوشي، التي تقع في شمال، أعلنت سلطات ولاية النيجر الواقعة في وسط البلاد، أنها لن تشارك بدورها في الحملة.

وبررت السلطات قرارها بانتظارها نتائج تقرير هيئة خبراء للتأكد من الدواء الذي يجري به تطعيم الأطفال هناك.

وكانت القيادات الإسلامية بنيجيريا قد قررت رفع الحظر المفروض على اللقاح الواقي من شلل الأطفال، بعد منع تداوله بدعوى أنه يدخل في إطار مخطط أمريكي للحد من خصوبة المسلمين في المنطقة ونشر مرض الأيدز الفتاك، وفق وكالة الأسوشيتد برس.

وأشار مسؤولو منظمة الصحة العالمية إلى أن حظر المصل الواقي من شلل الأطفال، قد يهدد مساعي جهود استمرت 16 عاماً في إطار أضخم مشروع للصحة العامة تضطلع به المنظمة الدولية لتقليص المرض.

وساعد الحظر بدوره على عودة المرض وتفشيه في سبع دول أفريقية، في أعقاب استئصاله كلياً.

وبدأ المشروع الصحي الضخم الاثنين بانتشار مئات الآلاف من المتطوعين في غالبية الدول المشمولة بالبرنامج، حيث يقومون بزيارات منزلية لتطعيم الأطفال باللقاح الواقي من المرض، والذي يقدم عن طريق الفم.

فيروس شلل الأطفال
فيروس شلل الأطفال

وفي هذا السياق، قالت المتحدثة باسم منظمة الصحة الدولية، ماليسا كوركم "لقد كان لأفريقيا نجاحات رائعة في مكافحة المرض، ومن المخزي أن ندع ذلك يسقط من بين أيدينا."

واستقطبت الحملة الدولية نجاحاً واسعاً في استئصال المرض، حيث أُعلن العام الماضي عن أقل من 800 حالة، وعزا المسؤولون الدوليون ثلث تلك الحالات إلى حظر اللقاح في شمالي نيجيريا.

وكانت القيادات الإسلامية في ولاية كانو، أكبر المدن الأفريقية التي مازالت موبوءة بالمرض، قد حظرت تداول التطعيم من منطلق مؤامرة أمريكية للقضاء على مسلمي نيجيريا بنشر وباء "الأيدز"، والحد من خصوبتهم عبر اللقاح الواقي من شلل الأطفال.

وادعى المسؤولون في كانو بالعثور على أثر لمادة "الأستروجين" estrogen ، بجانب هرمونات أنثوية أخرى في اللقاح، إثر تحليلات أجريت في مختبرات الولاية.

وقررت الحكومة الفيدرالية إرسال وفد من الخبراء إلى الهند للتأكد من الدواء وطمأنة المسلمين.

ورغم أن إعلان نتائج البحث كان مقررا للاثنين، إلا أن اللجنة قالت إنها مازالت غير قادرة على التوصل إلى موقف موحد من صلاحية الدواء.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com