 | | الدمار الذي لحق بمنازل الفلسطينيين نتيجة للعمليات الإسرائيلية |
مدينة غزة، قطاع غزة (CNN) --أعلن الجيش الاسرائيلي الاثنين أن كل قواته انسحبت من مخيم رفح للاجئين في جنوب قطاع غزة، منهيا بذلك عملياته التي استمرت أياما في المخيم. وقال متحدث باسم الجيش إنه ما من قوات اسرائيلية تعمل في المخيم حاليا. وقال مسؤولون عسكريون كبار في وقت سابق انه يجري سحب قوات الجيش من رفح لكنها ستعود كلما اعتبر ذلك ضروريا لتدمير الانفاق التي تستخدم في تهريب السلاح عبر الحدود من مصر. وقال مسؤول في الجيش الاسرائيلي إنّ قواته هدمت 56 مبنى أو ألحقت بها أضرارا جسيمة خلال حملتها التي استمرت ستة ايام في مخيم رفح للاجئين في جنوب قطاع غزة. وقبل ذلك، أكدت مصادر فلسطينية وإسرائيلية أن القوات الإسرائيلية بدأت صباح الاثنين إنسحابا من منطقة تل السلطان جنوب قطاع غزة، لتنهي بذلك تواجدا عسكريا استمر لمدة ستة أيام. وبجلاء القوات الإسرائيلية، يستعيد الفلسطينيون حرية الحركة بين منطقة تل السلطان وباقي مدينة رفح. وتتزامن تلك التطورات مع إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي آرييل شارون الأحد، أنه سيتوجه للحكومة الإسرائيلية ليطلب منها الموافقة على خطته للانسحاب من قطاع غزة، وبعض مناطق الضفة الغربية. وكانت منطقة جنوب غزة قد شهدت خلال الأيام الماضية حملة عسكرية إسرائيلية مكثفة تستهدف أنفاقا، تقول السلطات الإسرائيلية إنها تستخدم لنقل السلاح من مصر إلى قطاع غزة. وقامت القوات الإسرائيلية بإزالة عدد كبير من المنازل على طول الحدود مع مصر لخلق فاصل أمني يمنع إقامة أنفاق لاحقا. وعلى صعيد آخر، قتل فلسطينيان وجرح ثلاثة آخرون الأحد، في مدينة نابلس بالضفة الغربية حينما انفجرت سيارة كانت تقلهم، بحسب ما ذكر مسؤولون في أجهزة الأمن الفلسطينية. ولم يتضح مباشرة سبب انفجار السيارة، إلا أن مصادر أمنية قالت إنه سبب الانفجار يبدو ناجما من داخل السيارة. وأشار مسؤولون في أجهزة أمن فلسطينية إلى أن القتيلين هما عضوين في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بحسب ما أفاد بذلك مسؤولون في أحد المستشفيات الفلسطينية نقلا عن أحد الجرحى. وأوضحت المصادر الطبية أن المصابين الآخرين كانت جروحهما طفيفة. من جهتها ذكرت حركة حماس أن القتيلين هما "من كتائب الشهيد عز الدين القسام إلى جانب قتيل ثالث من كتائب شهداء الأقصى"، وذكر الموقع الإعلامي التابع للحركة أن تسعة فلسطينيين أصيبوا نتيجة الانفجار الذي وقع في حي رأس العين بمدينة نابلس بعد ظهر الأحد. وأكدت المصادر الطبية في مستشفى رفيديا أنها تلقت أشلاء كلا من سعيد درويش القطب من نابلس وسعد زامل عليّان من مخيم بيت عين الماء من كتائب القسام، كما وصل المستشفى 10 مصابين أحدهم في حالة حرجة وهو سعد عدنان غزال (22 عاما) أحد نشطاء كتائب شهداء الأقصى والذي أعلن لاحقاً عن وفاته.  | | من المواجهات في نابلس |
وأكد شهود عيان أن الانفجار كان عنيفا وتطايرت أشلاء القتلى إلى مسافات بعيدة وعلى أسطح المنازل فيما لحقت أضرار بالغة بالمنازل المجاورة حيث وقع الانفجار في أحد أكثر أحياء المدينة اكتظاظا بالسكان. وفيما لم تتأكد أسباب الانفجار بعد، إلا أن مصادر محلية في نابلس ذكرت أن الانفجار ناجم عن إطلاق مروحية إسرائيلية صاروخا باتجاه السيارة حيث سبق العملية تحليق مكثف لطائرات "إف 16" في سماء المدينة وقامت بعملية اختراق لجدار الصوت قبل حوالي ربع ساعة من وقوع الانفجار مما أحدث دويا ضخما. وكانت الإذاعة الإسرائيلية قد نسبت في وقت سابق الحادث إلى انفجار سيارة.وقال مسؤولون عسكريون إسرائيليون، رفضوا الكشف عن هويتهم، إن الجيش نفى تورطه في انفجار الأحد. تجدر الإشارة إلى مقتل العديد من النشطاء الفلسطينيين بتفخيخ الجيش الإسرائيلي لسياراتهم، أو استهدافها بضربات جوية أو بانفجار عبوات ناسفة، قبيل الأوان، أثناء إعدادها. |