 | | منشآت نفطية تابعة لشركة يوكوس |
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- انتقدت إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش، الخميس، عملية الإستيلاء على وحدة الإنتاج النفطي الرئيسية التابعة لشركة يوكوس الروسية، من قبل الحكومة الروسية، معتبرة أن الطريقة التي تم بها البيع وانعدام الشفافية بالعملية قد يسيء إلى دور روسيا في الإقتصاد العالمي. وأعرب الناطق باسم نائب وزير الخارجية، آدم اريلي، عن خيبة أمل الإدارة بسبب "الطريقة التي تم فيها التعاطي مع هذه القضية." وإضاف اريلي "نعتقد أن العملية تمت من دون القدر الكافي من الشفافية." وكانت الحكومة الروسية أعلنت، الخميس، شرائها نسبة 100 في المائة من أسهم الشركة النفطية المعروفة باسم "مجموعة بايكالفينانس" والتي كانت قد فازت الأحد الماضي، في مزاد علني، بملكية وحدة الإنتاج الرئيسية التابعة لشركة يوكوس المتعثرة. وجاءت الخطوة لتجعل من وحدة الإنتاج النفطي ملكا لشركة الغاز "غازبروم" المملوكة من قبل الحكومة الروسية. وطرحت هذه الصفقة أسئلة إضافية حول مصير شركة يوكوس النفطية، خصوصا بعد محاولاتها الحصول على حماية القانون الأمريكي من خلال إعلان إفلاسها في أمريكا. وأكد مسؤول في مجموعة بايكال عملية الشراء، بقوله "لقد اشتريناها كلها." من دون أن يقدم أية تفاصيل حول الصفقة، بحسب وكالة انترفاكس. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين دافع بقوة عن كون الشاري لوحدة يوكوس هو شركة مملوكة من قبل الدولة الروسية، بقوله إن الدولة تسعى للحصول على حقها. وقال بوتين للصحافيين في مؤتمره الصحافي السنوي "تتوسل الدولة اليوم آليات السوق الشرعية لضمان مصالحها، وأعتقد أن الأمر طبيعي جدا." وأضاف "أن شركة روزنفت، وإن كانت الحكومة الروسية تملك 100 في المائة من حصصها، لها الحق في الإشتراك في هذا النوع من المزايدات، مثل أية شركة أخرى في السوق." وتدين شركة يوكوس النفطية للحكومة الروسية بمبلغ 27.5 مليار دولار من المستحقات الضريبية، وقد بيعت الوحدة الإنتاجية الرئيسية التابعة لها بمبلغ 9.4 مليار دولار، أي 18 مليار أقل من السعر الذي كانت حددته لها جهات نفطية خارج روسيا. |