ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


رامسفيلد يزور العراق فجر الجمعة

0714 (GMT+04:00) - 24/12/04

رامسفيلد  مع قادة عسكريين بالعراق
رامسفيلد مع قادة عسكريين بالعراق

بغداد، العراق (CNN) -- زار وزير الدفاع الأمريكي، دونالد رامسفيلد، العراق في ساعة مبكرة قبيل فجر الجمعة، في زيارة غير معلنة للقوات الأمريكية احتفالا بأعياد الكريسماس.

وهبطت طائرة رامسفيلد في جنح الظلام، وسط حراسة مشددة، في قاعدة أمريكية بالموصل شمال العراق، كانت هدفا لتفجير انتحاري الثلاثاء أردى 22 شخصا خلال الأسبوع الحالي، منهم 14 عسكريا أمريكيا.

ولدى وصوله، زار رامسفيلد مستشفى جراحي بالقاعدة العسكرية، حيث يخضع عدد من جرحى التفجير الانتحاري للعلاج. وكان مجموعة من الجرحي ذوي الإصابات البالغة قد نُقلوا الأربعاء للماضي للعلاج في مستشفى قاعدة رامشتاين الأمريكية بألمانيا.

وعقد رامسفيلد اجتماعا مع عدد من قادة الجيش الأمريكي بالعراق، وتناول الإفطار مع جنود من القوات الأمريكية في معسكر "الحرية" الأمريكي، القريب من الموصل.

وعقب الإفطار، أجاب رامسفيلد عن أسئلة من الجنود الأمريكيين، حيث أكد أن القوات الأمريكية ستهزم المسلحين بالعراق.

وقال رامسفيلد إن الفترة الزمنية لعمليات إعادة انتشار الجنود الأمريكيين بالعراق تصل إلى 12 شهرا.

وفي وقت لاحق، غادر رامسفيلد إلى جهة غير معلومة، في ظل توقعات حالية باستمرار وجوده بالعراق.

وفي تصريحات سابقة على متن الطائرة التي اقلته، قال رامسفيلد إن الهدف من زيارته هو تهنئة القوات الأمريكية بأعياد الكريسماس.

وأعلن رامسفيلد أنه كان يعتزم تنفيذ الزيارة قبيل تفجير الثلاثاء.

وقد استغرقت رحلة رامسفيلد من واشنطن إلى العراق 13 ساعة، حيث غادر العاصمة الأمريكية الساعة الثامنة صباح الخميس بالتوقيت المحلي للولايات المتحدة.

وتأتي زيارة رامسفيلد للعراق، برفقة مجموعة من الصحفيين، فيما يتعرض لضغوط شديدة داخل الولايات المتحدة من جراء تدهور الموقف الأمني بالعراق.

وعلى صعيد التحقيقات الأمريكية في تفجير قاعدة الموصل، قال قائد القوات الأمريكية في الموصل، الجنرال كارتر هام، الخميس إنه من المرجح أن يكون الشخص الذي نفذ الهجوم المميت، قد ارتدى بزة عسكرية ترتديها عادة القوات العراقية بالإضافة إلى سترة واقية ممتلئة بالمتفجرات، قام بتفجيرها داخل قاعة الطعام داخل المعسكر.

وقال ضباط أمريكيون إن منفذ العملية لم يكن أحد أفراد قوات الأمن العراقية بالقاعدة العسكرية.

وكانت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) قد بدأت تحقيقا حول آلية توظيف العراقيين، وتشغيلهم داخل المنشآت العسكرية من قبل القوات الأمريكية.

وقال ناطق عسكري أمريكي إن الموظفين العراقيين ملزمون بإظهار بطاقة تعريف بهم قبل دخول أي منشأة أمريكية، إلا أن عملية تفتيشهم ليست مسألة روتينية، كما أنه لا يتم مرافقتهم كل مرة يسمح لهم بدخول هذه الأماكن.

يُشار إلى أن العراقيين كانوا يساعدون في بناء قسم في معسكر "ماريز" في الموصل حيث وقع الهجوم.

والثلاثاء، قال الجنرال ريتشارد مايرز رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية في مؤتمر صحفي مشترك مع رامسفيلد " نعرف مدي صعوبة أن تمنع أشخاصا عازمين على الانتحار وتوقفهم."

وواجه رامسفيلد أسئلة حرجة بشأن الهجوم، حيث سأله الصحافيون عن أسباب اختراق أمن القاعدة الأمريكية، في إشارة إلى ثغرات قائمة في النظام الحالي.

وتعتبر الأسئلة الحرجة التي تمّ توجيهها إلى رامسفيلد، الحلقة الأحدث في سلسلة انتقادات تستهدفه.

والاثنين، دافع الرئيس الأمريكي، جورج بوش، عن معالجة رامسفيلد للحرب في العراق.

وقال بوش إن تدريب الجيش والشرطة العراقيين، ليضطلعا بالمسؤوليات الأمنية في البلاد بدلا من القوات الأمريكية، أمر تكتنفه صعوبات.

وكان بعض المشرعين الجمهوريين عبروا عن تشككهم في أداء رامسفيلد. ويريد كثير من الأعضاء الديمقراطيين في الكونغرس إقالته، لكن بوش رفض هذه الانتقادات. وقال "أعتقد إنه يحسن حقا أداء عمله."

وذكر بوش أن رامسفيلد لم يوقع رسائل التعازي لأسر الجنود الأمريكيين الذين قتلوا في العراق، لكنه - رغم ذلك - رجل رقيق، وإن كان ظاهره يوحي "بالغلظة والحدة".


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com