ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


تخريج الكتيبة الثالثة من الجيش العراقي الجديد

1043 (GMT+04:00) - 25/01/04

بعد التخرج
بعد التخرج

كير كوش، العراق (CNN) -- تخرج ما يزيد عن 705 جندياً عراقياً السبت من معسكر تدريب أمريكي من بينهم أول قوة حرس سواحل عراقية، على نموذج مشاة البحرية الأمريكية (مارينز).

وستتجه القوة المتضمنة 120 عنصراً إلى مدينة "أم قصر" لتلقي المزيد من التدريبات العسكرية قبيل دخولها الخدمة في الحادي عشر من فبراير/شباط المقبل.

وتعد الدفعة ثالث كتيبة من الجيش العراقي الجديد، وفق وكالة الأسوشيتد برس.

وقال العقيد فارس مهدي، قائد الكتيبة الثالثة في الجيش العراق "هناك احترام لأبسط حقوق الإنسان داخل هيكل الجيش الجديد."

وتسعى قوات التحالف إلى تشكيل جيش عراقي جديد مكون من 27 كتيبة بحلول أواخر شهر سبتمبر/أيلول، وذلك في أعقاب قرار مسؤول الإدارة المدنية الأمريكية، بول بريمر، بحل الجيش العراقي وتسريح قواته البالغ قوامها 400 ألف فرد في مايو/أيار بعد دحر النظام العراقي السابق .

وقال مسؤولون عسكريون أمريكيون إن كل كتيبة عسكرية ستتكون من 750 جندياً، الأمر الذي سيحدد إجمالي قوة الجيش العراقي بحوالي 20 ألف جندي.

وتتلقى عناصر الجيش العراقي تدريباتها في معسكرات أمريكية في "كير كوش"، 50 ميلاً شمالي شرقي العاصمة، بغداد.

وخططت قوات التحالف، في بداية الأمر، إلى تشكيل جيش جديد قوامه 40 ألف عنصر، بيد أنها تراجعت عن القرار بدعوى استخدام المخصصات المالية لتأهيل وتدريب كوادر الدفاع المدني - قوات شبه نظامية - والتي يناط بها مهام حفظ النظام بجانب القوات الأمريكية.

وتعتزم اولايات المتحدة تسليم السلطة الوطنية إلى العراقيين في الأول من يوليو/تموز، فيما سيظل حوالي 100 ألف جندي من قواته داخل العرق، بالرغم من عدم تحديد الأرضية القانونية والتفويض الذي سيحكم تواجدهم هناك.

وعلى الصعيد السياسي، أنضم عضو بارز في مجلس الحكم العراقي الجمعة إلى الأصوات المطالبة بإجراء انتخابات مباشرة قبيل تسليم الولايات المتحدة السلطة إلى حكومة وطنية مؤقتة في الأول من يوليو/تموز.

ورجح أحمد الجلبي،أول من تولى الرئاسة الدورية لمجلس الحكم العراقي المعين، باعتقاده "بإمكانية إجراء انتخابات" والتي رهنها بمصاحبة الديمقراطية.

ومن جهة أخرى سلم وزير الخارجية الأمريكي، كولن باول السبت بإحتمال عدم امتلاك النظام العراقي السابق لأي من أسلحة الدمار الشامل.

وأشار باول إلى أن التساؤلات بشأن أسلحة العراق المحظورة مازالت مفتوحة ومطروحة دون حسم، وقال في هذا السياق " لدينا تساؤلات تحتاج إلى إجابة."


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com