ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


باكستان تعلن اعتقال إثنين من قادة نظام طالبان

0903 (GMT+04:00) - 25/01/04

استمرار عمليات نزع السلاح في أفغانستان
استمرار عمليات نزع السلاح في أفغانستان

إسلام أباد، باكستان (CNN) -- أعلنت السلطات الباكستانية السبت عن اعتقال اثنين من كبار مسؤولي نظام طالبان المدحور، أحدهما من المقربين لزعيم الحركة، الملا محمد عمر، والذي ربما يكون على دراية بمكان اختبائه.

وقالت المصادر الاستخباراتية إنهما اعتقلا في غرب باكستان بالقرب من الحدود مع أفغانستان.

وعرف المسؤولون الباكستانيون أحد المعتقلين باسم مولاي عبد المنان، الحاكم السابق لإقليم "بادغيس" في حكومة طالبان السابقة.

وتأمل السلطات الباكستانية في استخلاص معلومات من عبد المنان تساعد في الاستدلال على مكان الملا عمر، الذي تسعى الولايات المتحدة لإعتقاله منذ إزاحته عن سدة الحكم إبان الحملة العسكرية في ديسمبر/كانون الأول عام 2001.

وأشارت السلطات الباكستانية إلى أن الشخص الثاني المعتقل، هو أحد القادة العسكريين لحكومة طالبان ويدعى نجيب الله.

وبدأت حكومة إسلام أباد، التي تعدها الولايات المتحدة أهم الحلفاء في الحرب الدولية على الإرهاب، حملة مداهمات مؤخراً استهدفت العديد من عناصر طالبان وتنظيم القاعدة.

وعلى الصعيد ذاته، أعلن وزير الإعلام الباكستاني، شيخ رشيد أن نتائج الحمض النووي أكدت أن عبد الرحمن كدار، من قيادات تنظيم القاعدة، من بين القتلى في الغارة التي شنها الجيش الباكستاني في مناطق القبائل شمال غربي باكستان في أكتوبر/تشرين الأول.

وأسفرت الغارة عن مصرع ثمانية من عناصر القاعدة، بحسب الوزير الباكستاني.

ولم يتم الكشف عن هوية بقية القتلى السبع.

رئيس الاستخبارات الداخلية الفرنسي: تنظيم القاعدة مازال يمثل تهديداً خطيراً

وعلى صعيد متصل، قال رئيس جهاز الاستخبارات الداخلية الفرنسي إن الحملة الدولية ضد الإرهاب زعزعت كيان تنظيم القاعدة بشدة، بيد أنها لم تقض على التنظيم الذي ما زال يمثل "تهديداً وتحريضاً خطيراً للغاية."

وأشار بيير دو بوسكيت دو فلوريان في حديث لوكالة الأسوشيتد برس إلى أن الاستخبارات الفرنسية قد لاحظت خلال الثمانية عشر شهراً الماضية "تنامي قوة" بعض الخلايا الإرهابية في أوروبا التي لا تملك ارتباطاً تنظيمياً مع القاعدة.

وقال المسؤول الفرنسي إن إحدى تلك الخلايا التي تم تفكيكها في فرنسا خلال العام الماضي، كانت تخطط للقيام بهجمات كيماوية ضد أهداف روسية.

وأشار دو فلوريان إلى أن التهديدات الإرهابية في فرنسا ما زالت ماثلة وعلى مستوى عال، بالرغم من أن الموقف الفرنسي المعارض لحرب العراق، قد خفف، على ما يبدو، من إستهدافها بصورة مباشرة من قبل الجماعات الإرهابية المتشددة.

وتطرق المسؤول الفرنسي إلى مقدرة تنظيم القاعدة على شن عمليات بالرغم من الحملة الدولية ضد الإرهاب وتأثيرها في هز كيانه بصورة مؤثرة.وقال في هذا السياق "من الواضح للغاية، أن أوامر تفجيرات اسطنبول لم تصدر عن القاعدة، بيد أنها قد "أجيزت" من كبار قيادات التنظيم أو بن لادن نفسه."

وأضاف مشيراً إلى "الخطورة الشديدة التي مازال يمثلها هيكل التنظيم بالرغم من خسارته للعديد من قياداته، ومقاتليه فضلاً عن مصادر تمويله"، في إطار الحملة الدولية.

وتحدث المسؤول الفرنسي عن أدلة تشير لتمويل النظام العراقي السابق لمجموعة إرهابية، حددها بجماعة "مجاهدي خلق" التي تصنفها الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي كتنظيم إرهابي، وذلك في معرض نفيه لامتلاك فرنسا لمؤشرات تدل على وجود روابط بين القاعدة والرئيس العراقي المخلوع، صدام حسين.

وكانت القوات الأمريكية قد جردت عناصر المجموعة المناوئة للنظام الإيراني والتي شنت، ولعدة أعوام، هجمات عسكرية ضد حكومة طهران إنطلاقاً من الأراضي العراقية وبمساندة النظام المخلوع، في أعقاب إنتهاء العمليات العسكرية الرئيسية في العراق في مايو/أيار.وبدورها شنت فرنسا حملة قوية ضد "مجاهدي خلق" في أراضيها نفذت خلالها العاشرات من عمليات الدهم ضد منشآت التنظيم في شمال فرنسا. وأسفرت العمليات عن اعتقال قرابة 150 شخصاً. ويتولى دوفلوريان، 49 عاماً، والذي خدم سابقاً كمساعد للرئيس الفرنسي، جاك شيراك، رئاسة "دائرة الاستطلاع الإقليمية" DST التي تأسست عام 1994. وتنحصر مهام الدائرة في مكافحة التجسس ومواجهة التهديدات الأمنية.وتلعب الدائرة، التي يحاط هيكلها التنظيمي بسرية شديدة، دوراً محورياً في إطار الجهود الفرنسية لمحاربة الإرهاب.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com