 | | من الحملات الباكستانية السابقة على الحدود |
إسلام أباد، باكستان (CNN) -- اعتقلت القوات الباكستانية 25 شخصا على الأقل خلال حملتها العسكرية التي بدأت الثلاثاء ضد عناصر تنظيم القاعدة وقوات طالبان في منطقة القبائل الواقعة على الحدود الأفغانية. وقد أكدت مصادر عسكرية أن القوات الباكستانية اعتقلت خلال الحملة بعض الأجانب، كما ضبطت كميات من الأسلحة والذخائر وجوازات السفر. ولا تتوفر أي معلومات حتى الآن حول هوية المعتقلين، وما إذا كان من بينهم أي من قيادات تنظيم القاعدة أو حركة طالبان. وتأتي الحملة في أعقاب تحذيرات وجهتها الحكومة الباكستانية للقبائل الحدودية بعدم إيواء الأجانب في المناطق الخاضعة لنفوذها وضرورة تسليمهم للسلطات. ومن جانبه أعلن المتحدث باسم الجيش الباكستاني شوكت سلطان أن عمليات الاعتقال التي تمت خلال العملية تؤكد أن القبائل الحدودية كانت تأوي أجانب في المنطقة. وقد بدأت العملية فجر الثلاثاء بمسح جوي للمنطقة بواسطة طائرات مروحية، ومحاصرة بعض القرى من بينها "زرقاي"، و"كالوشا" و"عزام وارسك". ووفقا لتقرير وكالة أسوشيتد برس، فقد قامت القوات الباكستانية بتفتيش المنازل بحثا عن المطلوبين، كما أطلقت نيران مدافعها لتدك مناطق كانت تعتقد أن أجانب يختبئون بداخلها. وكانت السلطات الباكستانية قد حددت للقبائل الحدودية موعد 20 فبراير/شباط الحالي موعدا نهائيا لتسليم الأجانب ومؤيديهم. وبالرغم من أن العمليات العسكرية لا تستهدف زعيم تنظيم القاعدة، بحسب مسؤولين باكستانيين، بيد أن هناك أمل في أن تقود حملات الاكتساح الواسعة التي ستقودها القوات شبه النظامية، في المناطق الشاسعة التي تمتد من شمال غربي باكستان إلى حدود أفغانستان، للعثور على دليل قد يقود للقبض على بن لادن. ووفقا لما أكده وزير الإعلام الباكستاني، شيخ رشيد أحمد، فإن العمليات الجارية لا تشارك فيها قوات أمريكية. وقد أمضت السلطات الباكستانية الأسابيع القليلة الماضية في التفاوض مع زعماء قبائل منطقة وزيرستان والتعهد بعدم محاكمة كل يلقي سلاحه ويستسلم طواعية. وتعد العملية العسكرية المعتزمة الرابعة من نوعها منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول عام 2001 على الولايات المتحدة. وكانت آخر تلك الحملات قد أسفرت عن مصرع ممول القاعدة، أحمد سعيد الخضر، الذي قتل مع سبعة من المشتبه بعلاقتهم بالقاعدة في يناير/كانون الثاني المنصرم. |