 | | الشباب العرب غبر متفائلين تجاه القمة |
دبي، الإمارات العربية (CNN) -- تباينت آراء الشباب العرب حول توقعاتهم من القمة العربية القادمة في تونس، وتمحورت حول أن القمة ستكون مخصصة لتطورات الصراع العربي-الإسرائيلي، والحرب على العراق. وكانت معظم الآراء تشير إلى عدم تفاؤلهم بشأن "جدية القرارات" التي ستصدر عن القمة. ويرى الإماراتي جاسم حسن وهو صاحب شركة، أن القادة العرب "سيناقشون القضية الفلسطينية ولكنهم لن يقاطعوا إسرائيل، كما سيناقشون قضايا عربية عديدة ولكنهم سيقررون ما يناسب أمريكا، وبما أن القمة ستعقد في تونس فلن تخدم القضية الفلسطينية لأن تونس أكبر حليف لإسرائيل في المنطقة." أما جمال الحمادي المذيع في تلفزيون الشارقة، فيشير إلى أن القمة هذه المرة تتوافق مع حدث كبير وهو اغتيال الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة حماس والتي رافقها غضب جماهيري وشعبي على كافة الأصعدة، إلا أن الدول العربية لم يكن لها رد فعل عملي ملموس على المستوى الرسمي. وهذا يدل على عدم التفاعل مع متطلبات الشعوب العربية التي تشعر بالعزلة عن حكامها. من جانبه لا يتوقع محمد جاسم مدير إدارة الجودة في جمارك دبي، أي شيء يغير الواقع نحو الأفضل، كالتوصل إلى حلول عملية يشعر بها المواطن العربي، وتؤدي إلى تعليم جيد ومستوى اقتصادي جيد، والأهم الاستقلالية في اتخاذ القرار ورفع المعاناة عن الشعوب المضطهدة. بل يتوقع أن تتم مناقشة قضايا الإرهاب والتعليم والجمعيات الخيرية، حيث سيتم التأكيد على محاربة الإرهاب واتخاذ الإجراءات المتعلقة باستئصال المنابع الفكرية المؤدية للإرهاب كتغيير المناهج التعليمية فرض الرقابة على أنشطة الجمعيات الخيرية. أما حسان علي مصلح، سائق تاكسي، من اليمن، فيعرب عن تفاؤل كبير بأن تؤدي القمة العربية للم شمل العرب أمام الصراعات القائمة في العالم العربي. خصوصا بعد استشهاد الشيخ ياسين. وقال بالنسبة للعراق فسوف يخرجون بقرار عربي وتوجيهات للسلطات الأمريكية للخروج والسماح للعراق بحكم أنفسهم. من جهته يدعو نزير(هندي)، القمة العربية إلى التركيز على موضوعين هما تطوير الثروة البشرية وحقوق المرأة، ولكنه يتوقع أن يناقش القادة العرب قضية فلسطين والعراق وأمريكا كالعادة.  | | دعوة للتركيز على التنمية البشرية وحقوق المرأة |
من جهة أخرى تقول آمنة الحمادي، طالبة بكلية التقنية، بدولة الإمارات العربية، لقد اعتاد المواطن العربي على عدم وجود تطورات لأي قمة عربية أو نتائج تعقبها، وغالبا ما تكون القرارات المتخذة عمومية، وبالتالي لا يعرف الشعب العربي مصيره المنتظر، مشيرة إلى أنه من "غير مسموح لنا أن نعرف تفاصيل الجلسات وخلف الكواليس." وتؤكد زميلتها موزة السيد، في اعتقادي لن تكون هناك أي مبادرة لوضع قرارات "خوفا من الوضع الراهن ومن ماما إسرائيل وبابا أمريكا"، بحسب وصفها. وتقول أمل عبد الله المذيعة في قناة "أم القيوين أف أم" إن الإخفاقات التي لحقت بالقمم السابقة تضعف تفاؤلنا حول الموضوع، مؤكدة أن"القمم السابقة لم تحمل أي نتيجة، والقرارات الصادرة تكون غير قابلة للتطبيق". ورأت خولة السويدي موظفة في القطاع الحكومي بدولة الإمارات، أنه لن تكون هناك أي قرارات مجدية، وإن وجدت فإنها ستكون قرارات مع وقف التنفيذ. وتضيف عائشة أهلي الطالبة في جامعة زايد، بالإمارات، أن "الأمة الإسلامية لم تتوحد إلا عندما كان يحكمها حاكم واحد وخليفة واحد، بالتالي لو كان للقمة العربية مسؤولا معين يعنى بشؤونها فإنها تتوقع وضع أفضل، فالعرب لا يعملون بما يقولون." |