ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


بلير: تقدم في علاقات بريطانيا و ليبيا

0831 (GMT+04:00) - 25/03/04

طرابلس، ليبيا (CNN) -- وصف رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير اجتماعه بالرئيس الليبي معمر القذافي، في العاصمة طرابلس، الخميس بأنه "تقدم ملحوظ، قياسا على الحالة التي كنا عليها."

وقال بلير، في مؤتمر صحفي، جاء في أعقاب لقائه بالزعيم الليبي، في خيمة على مشارف العاصمة طرابلس، إن زيارته كانت فرصة للبحث عن "أرضية مشتركة" مع ليبيا في مجال مكافحة الإرهاب.

وأشاد بلير بموقف ليبيا "التطوعي" للتخلي عن أسلحة الدمار الشامل، ولكنه أكد أن "بناء الثقة بين الجانبين يحتاج لبعض الوقت."

وكان رئيس الوزراء البريطاني قد وصل إلى طرابلس صباح الخميس، في زيارة تاريخية مهمة، تدشن إخراج ليبيا من عزلتها الدبلوماسية بعد أن أعلنت تخليها عن برامجها النووية والبيولوجية والكيماوية.وكان مسؤولون بريطانيون قد صرحوا في وقت سابق للصحفيين أن لقاء بلير والقذافي سيتركز على سبل بحث تدعيم العلاقات الثنائية، والعمل على إعادة ليبيا الى المجتمع الدولي.

وعشية زيارته التاريخية إلى ليبيا، أثنى بلير الأربعاء على قرار القذافي بنبذ الإرهاب، والتخلص من أسلحة الدمار الشامل، مشيرا إلى أن "المجتمع الدولي يجب أن يرحب بعودة القذافي مرة أخرى."

وتعليقا على زيارته المرتقبة، قال بلير "إن وقت التحرك قد حان، على الرغم من تاريخ العلاقات المتوترة بين بريطانيا وليبيا،" موضحا أن هذا الخطوة "لا تعني نسيان آلام الماضي."

وجاءت تصريحات بلير في البرتغال، حيث التقى رئيس الوزراء البرتغالي، خوسيه ديارو، والرئيس البرتغالي، جورج سامبياو.

ومن جهة ثانية، وفي خطوة تعكس تحسنا واضحا على صعيد العلاقات الليبية الأمريكية، استقبل الرئيس الليبي، معمر القذافي، الثلاثاء مساعد وزير الخارجية الأمريكي، ويليام بيرنز، في العاصمة الليبية طرابلس.

وتعتبر زيارة بيرنز لطرابلس، والتي التقى خلالها بعدد من القيادات الليبية، أول زيارة لمسؤول أمريكي رفيع المستوى للعاصمة الليبية منذ عدة عقود.

ومن جانبه، أكد وزير الخارجية الأمريكية كولن باول للصحفيين في واشنطن أن مساعده، بيرنز، قام بمباحثات "جيدة" خلال زيارته لليبيا.

وقال باول أن بيرنز هو أول دبلوماسي أمريكي يلتقي مع الرئيس الليبي منذ بدايات الثمانينيات، مؤكدا أن الاجتماع كان "مثمرا".

وأوضح الوزير الأمريكي أن اللقاء دليل على أن الولايات المتحدة "تتحرك قدما وفقا لخطة سياسية تم وضعها مع الليبيين في ضوء قرارهم بالتخلي عن أسلحة الدمار الشامل."

وجاء في بيان للخارجية الأمريكية أن مباحثات بيرنز في طرابلس كانت "بناءة وتعكس التطبيع المتدرج، خطوة تلو الأخرى، على صعيد العلاقات الثنائية."

وقال البيان إن ما قامت به ليبيا فيما يخص أسلحة الدمار الشامل هو مثال تأمل الولايات المتحدة أن يتكرر مع دول أخرى.

وكان بيرنز قد التقى مسؤولين ليبيين في العاصمة البريطانية لندن في وقت سابق، خلال شهر مارس/آذار.

وعلى صعيد آخر، أوضح مسؤول في الخارجية الأمريكية أن ليبيا بصدد إرسال وفد للولايات المتحدة خلال الأسابيع القليلة القادمة، لبحث إنشاء مكتب لرعاية المصالح الليبية في واشنطن.

وتأتي تلك التطورات في أعقاب إعلان الولايات المتحدة مؤخرا عن افتتاح مكتب لرعاية المصالح الأمريكية تحت إشراف السفارة البلجيكية في طرابلس.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com