 | | صبي فلسطيني قرب نابلس يرتدي حزاما ناسفا |
القدس (CNN) -- تواصل القوات الإسرائيلية الخميس رفع حالة التأهب ، تحسبا لعمليات انتقامية من حركة حماس، بعد اغتيال قائدها وزعيمها الروحي، الشيخ أحمد ياسين، بقصف إسرائيلي فجر الاثنين. فيما نظمت الحركة مسيرات ليلية الأربعاء، بعد اختيار الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، قائدا لها في غزة. وفي وقت متاخر من الأربعاء، قصفت الدبابات الإسرائيلية ورشة في مخيم للاجئين جنوب غزة، بزعم استخدامها في صناعة الصواريخ. كما قصفت المروحيات الإسرائيلية منزلين بالمخيم، وفقا لمصادر فلسطينية. وإلى ذلك، اعتقلت القوات الإسرائيلية الأربعاء فتى (14 عاما) يرتدي حزاما ناسفا في نقطة تفتيش، بالقرب من مدينة نابلس، بالضفة الغربية، وفقا لمصادر عسكرية إسرائيلية. وتدخل خبراء المفرقعات الإسرائيليين لنزع الحزام الناسف عن الفتى، وتفجيره في مكان آمن. وقد خضع الفتى لاستجواب، ثم أُطلق سراحه في وقت لاحق. وهذه هي المرة الثانية خلال أسبوع التي تضبط فيها القوات الإسرائيلية أطفالا يرتدون أحزمة ناسفة. وتم ضبط الأول (11 عاما) قرب نابلس أيضا، مرتديا حوالي 10 كيلوغرامات من المتفجرات. وحول تسلم الرنتيسي قيادة حركة حماس في غزة الثلاثاء، أشارت بعض المصادر إلى أن اختياره جاء استجابة لوصية تركها الشيخ ياسين بترشيحه لتولي القيادة. وقد أعلن الرنتيسي لعشرات الآلاف من مؤيدي حماس، اجتمعوا الثلاثاء في استاد رياضي بغزة، أن اختياره تم في اقتراع سري. ونشرت حركة حماس رسالة للشيخ أحمد ياسين قالت إنه وجهها للقمة القادمة للجامعة العربية في تونس قبل اغتياله، دعا فيها الزعماء العرب إلى عدم وصف "الجهاد في فلسطين" بالإرهاب، متمنيا على القمة "أن توضح موقفها بوضوح" من هذا الموضوع. ودعت الرسالة التي نشرها الموقع الإلكتروني لحركة حماس الدول العربية لوقف "كل أشكال التطبيع مع هذا العدو"، وطلبت منهم "الدعم العسكري، والأمني، والإعلامي، والمعنوي، والدبلوماسي، وتقديم كل أشكال الدعم للعراق." وفي تطور سابق، قامت المدرعات العسكرية الإسرائيلية بالتوغل في شمال غزة في وقت متأخر من مساء الاثنين، إثر قيام فلسطينيين بإطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل، بحسب ما أعلنته مصادر عسكرية إسرائيلية. وكانت حركة حماس قد توعدت بالانتقام للشيخ ياسين و"إنزال الموت بكل منزل" في إسرائيل. |