 | | تشن باكستان حملة شعواء لمطاردة فلول القاعدة |
لاهور، باكستان (CNN) -- اعتقلت الاستخبارات الباكستانية في ساعة متأخرة من الجمعة اثنين من الأفغان، مشتبهين بالانتماء إلى تنظيم القاعدة الإرهابي، نقلا عن مصادر استخباراتية. وتمت عملية الاعتقال أثناء غارة شنها عملاء الاستخبارات، وأسفرت عن مصادرة كميات كبيرة من النقود الباكستانية، وكمبيوترين دفتريين، وأسلحة متنوعة. ومساء الخميس، ألقت السلطات الباكستانية القبض على ثلاثة مشتبهين من أعضاء تنظيم القاعدة، في أعقاب اكتشاف أسلحة مخزنة في سيارة أجرة في مدينة لاهور. وبحسب مصادر أمنية، كان من المقرر أن يسلم المعتقلون الأسلحة إلى إرهابيين، لم يكشف عنهم. واشتملت الأسلحة المصادرة على صواريخ ومنصة لإطلاقها، وعدد من القنابل اليدوية، وذخائر الرشاشات المضادة للطائرات، و50 كيلوغراماً من الهيروين. ويشار إلى أن اعتقال الثلاثة جاء في إطار حملات تفتيش روتينية لوسائل المواصلات العامة مساء الخميس. ويأتي النشاط الأمني المكثف في مدينة لاهور شرق البلاد بعد إعلان شرطة المدينة الاثنين أنها أحبطت محاولة لشن هجمات كان متشددون يعتزمون القيام بها في المدينة، واعتقلت أربعة من المشتبهين بالانتماء لجماعات إسلامية مسلحة، من بينهم مساعد مقرب لأحد نشطاء القاعدة البارزين. وضبطت الشرطة متفجرات وقنابل وأسلحة أخرى بحوزة المشتبهين الذين تربطهم صلات مع "أبو فراج فرج". وبرز الأخير على الساحة كأحد زعماء القاعدة الرئيسيين في باكستان. وقال مسؤول شرطي في مدينة لاهور إن من بين المعتقلين الأربعة "مالك تحسين" الذي يعتقد أنه مساعد مقرب من "فرج". ويقول مسؤولون بالاستخبارات الباكستانية إن فرج، وهو ليبي، قام بدور رئيسي في محاولتي الاغتيال اللتين تعرض لهما الرئيس برويز مشرف العام الماضي، كما أنه كان الموجه لأمجد حسين فاروقي، المتشدد الباكستاني الذي كان على قائمة أبرز المطلوبين للشرطة، وقتل خلال تبادل لاطلاق النار مع قوات الأمن في سبتمبر/ أيلول الماضي. وقال مسؤول من الشرطة الباكستانية إن "تحسين" ساعد "فرج" في استئجار منزل يدير من خلاله أنشطته المتشددة في شمال باكستان قرب الحدود مع أفغانستان. وذكر المسؤول أن الثلاثة الآخرين المشتبه بهم أعضاء في جماعة عسكر جنجوي، وهي جماعة سنية متشددة محظورة يلقى عليها اللوم في هجمات على الأقلية الشيعية بباكستان. واعتقلت باكستان، وهي حليف رئيسي في الحرب التي تقودها الولايات المتحدة على الإرهاب، المئات من المتشددين المنتمين للقاعدة وسلمتهم للإدارة الأمريكية. وعلى صعيد تطور الأوضاع في إقليم كشمير المضطرب الجمعة، ألقي مسلحون مشتبهون قنابل يدوية على معسكر للشرطة خارج مسجد جنوبي سيرنغار، في أعقاب صلاة الجمعة مما أدى لمقتل مدني وإصابة 30 آخرين بجراح. ووقع الاعتداء في منطقة "باكيربورا" التي تبعد 28 ميلاً جنوبي سيرنغار في إقليم كشمير. |