 | | سيدة فلسطينية تشارك في انتخابات الخميس |
نابلس، الضفة الغربية (CNN) -- أظهرت نتائج أولية الجمعة أن حركة المقاومة الإسلامية حماس حققت تقدما مهما ومفاجئا في الانتخابات البلدية الفلسطينية الخميس، وهي الأولى التي تخوضها الحركة. وتشير النتائج إلى تراجع في شعبية حركة فتح الحاكمة قبيل الانتخابات الرئاسية الفلسطينية المزمعة في 9 يناير/ كانون الثاني القادم. وشملت الانتخابات التي أجريت الخميس، للمرة الاولى منذ نحو 30 عاما، 26 مجلسا بلديا في الضفة الغربية، تعد من المعاقل التقيدية لحركة فتح. وتتضمن تلك التجمعات السكانية في الضفة الغربية 150 ألف ناخب مسجل اختاروا مرشحيهم من بين 800 مرشح شاركوا في المعركة الانتخابية. وأظهرت النتائج الأولية - وفقا لوكالة الأسوشيتد برس - أن حماس سيطرت على تسعة مجالس بلدية، مقابل 14 مجلسا لحركة فتح. وتقاسمت حماس وفتح السيطرة على مجلسين. فيما لم تتكشف بعد مؤشرات نتائج المجلس الأخير. وشهدت مراكز الاقتراع ازدحما طوال الخميس، في ظل تزايد الإقبال على المشاركة. وقال متحدث باسم حركة حماس في غزة الجمعة إن النتائج تعكس تأييدا قويا للحركة، مبديا استعداد الحركة لتشكيل إئتلاف حكومي مع فتح. وأعلن جبريل الرجوب، المسؤول البارز بحركة فتح، أن النتائج تؤكد أن فتح لا تزال هى المسيطرة، مؤكدا أن الانتخابات جرت في مناخ ديمقراطي، ومهنئا حركة حماس. وقال مسؤولو اللجنة الانتخابية الفلسطينية إنهم سيعلنون النتائج الكاملة للمجالس السبت. ومن المقرر أن تعقد الانتخابات البلدية في 600 بلدة وقرية فلسطينية أخرى خلال العام القادم. هذا وتبعث نتائج حماس الأولية في انتخابات الخميس برسالة عن قوة الإسلاميين إلى محمود عباس، زعيم فتح المعتدل، الذي يعتبر فوزه بالانتخابات الرئاسية - التي تقاطعها حماس - شبه مؤكد. ومن المنتظر أن ينعش عباس محادثات السلام مع إسرائيل، الأمر الذي ترفضه حماس، وتتعهد بالقضاء على إسرائيل. وقد تزايدت الآمال منذ وفاة ياسر عرفات في إحلال السلام، نقلا عن رويترز. وتطالب حماس بإجراء إصلاحات في السلطة الفلسطينية التي ينظر إليها الكثيرون على أنها فاسدة وتعيش بمعزل عن المواطنين. وحظيت الحركة بتأييد لقيامها بعمل خيري ساعد في إصلاح بعض الخدمات العامة الرسمية المنهارة. وأوضح استطلاع نشر هذا الأسبوع أن فتح تحظى بثقة بين الناخبين تصل الى ما يقرب من 42 بالمائة، مقارنة بـ 26 بالمائة في يونيو/ حزيران. فيما تراجع التأييد لحماس ليصل إلى 20 بالمئة بعد أن كان 22 بالمائة. |