ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


سوريا تنفي إدعاءات كاي بشأن أسلحة العراق

0808 (GMT+04:00) - 26/01/04

سوريا تنفي إدعاءات كاي
سوريا تنفي إدعاءات كاي

دمشق، سوريا (CNN) -- نفت الحكومة السورية الأحد الإدعاءات بشأن تلقيها لأسلحة الدمار الشامل الني نقلها النظام العراقي السابق قبيل بدء الحرب الأمريكية لغزو العراق.

ووصفت دمشق التصريحات التي نشرتها صحيفة "صاندي تلغراف" البريطانية على لسان رئيس فريق التفتيش الأمريكي المستقيل، ديفيد كاي، من أن أجزاء من برنامج أسلحة العراق السري قد خبئت في سوريا بأنها "لا أساس لها ومضللة" بحسب وكالة الأسوشيتد برس.

وكانت الصحيفة البريطانية قد نقلت عن المفتش الأمريكي قوله إن الحكومة العراقية قامت بنقل جزء من برامج أسلحة الدمار الشامل إلى العراق قبل بدء الغزو الأمريكي.

وقال وزير الإعلام السوري، أحمد الحسن في تعليق مقتضب أمام حشد من الصحفيين إن الإدعاءات "لا أساس لها ومضللة."

ونقلت "صاندي تلغراف" على لسان كاي قوله "نحن لا نتحدث عن كميات كبيرة من الأسلحة، لكننا استسقينا من استجواب بعض المسؤولين العراقيين السابقين أن الكثير من هذه المواد، ومن بينها بعض برامج أسلحة الدمار الشامل العراقي، قد نقلت إلى سوريا قبيل اندلاع الحرب."

وتابعت المقالة "ولمعرفة ما تم نقله إلى سوريا وما حل به، يبقى قضية رئيسية تحتاج إلى حل."

وكان كاي قد أشار في أكتوبر/تشرين الأول إلى هروب بعض من كبار رموز النظام العراقي وقادة الجيش والعلماء إلى كل من سوريا والأردن قبل وأثناء الحرب.

وفي موقف مغاير أشار كاي في مقابلة إذاعية بثت في وقت متأخر الأحد إلى صعوبة تحديد إذا ما كانت الشحنات العراقية لسوريا كانت تحوي أي أسلحة.

وعزا كاي الصعوبات لرفض حكومة دمشق التعاون مع التحقيقات الجارية في هذا السياق.

وعبر المفتش السابق في المقابلة الإذاعية عن اعتقاده بعدم وجود تلك الأسلحة.

وقال في هذا لسياق "لا أعتقد أنها موجودة.. الحقيقة التي وجدناها حتى الآن أن الأسلحة لا وجود لها.. وعلينا التعامل مع هذا الإختلاف وتفهم لماذا."

وزير الخارجية الأمريكي
وزير الخارجية الأمريكي

باول يشكك في إمكانية وجود أسلحة دمار عراقية

وعلى صعيد متصل سلم وزير الخارجية الأمريكي، كولن باول السبت بإحتمال عدم امتلاك النظام العراقي السابق لأي من أسلحة الدمار الشامل، مشيراً إلى أن التساؤلات بشأن أسلحة العراق المحظورة مازالت مفتوحة ومطروحة دون حسم.

وتأتي تصريحات وزير الخارجية الأمريكي في أعقاب يوم من تسمية مدير جهاز وكالة الاستخبارات الأمريكية، جورج تينيت، الجمعة شارلز دولفر كرئيساً لفريق التفتيش الأمريكي عن أسلحة العراق، خلفاً لديفيد كاي، الذي شكك بدوره في امتلاك العراق لكميات كبيرة من الأسلحة الكيماوية والبيولوجية.

ورد باول، الذي كان في زيارة إلى تبليسي لحضور مراسيم تنصيب الرئيس الجورجي الجديد المنتخب ميخائيل ساكاشفيلي، على سؤال بشأن تصريحات كاي بقوله "الإجابة على ذلك السؤال هو أننا لا ندري بعد" ، وفق ما نقلته وكالة الأسوشيتد برس.

واعترف الوزير الأمريكي بان الإدارة الأمريكية اعتقدت بامتلاك الرئيس العراقي المخلوع، صدام حسين، لأسلحة الدمار الشامل، إلا "أن التساؤلات تحتاج إلى إجابة."

وقال باول "السؤال الذي لم يحسم بعد هو كم عدد المخزون، إذا كان هنا بحق مخزون.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com