ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


37 بندا في مشروع البيان الختامي للقمة العربية

1251 (GMT+04:00) - 26/03/04

شعار الجامعة العربية
شعار الجامعة العربية

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أقر المندوبون الدائمون في مجلس جامعة الدول العربية الخميس، نص مشروع البيان الختامي للقمة العربية المقبلة، فيما سيقوم ببحثه وزراء الخارجية العرب اليوم (الجمعة) تمهيدا لرفعه إلى القادة والرؤساء العرب.

هذا وقد نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" في نشرتها الإلكترونية الجمعة، نص مشروع البيان الختامي الذي يضم 37 بندا، منها 18 بندا يتعلق بالصراع العربي -الاسرائيلي.

ويوضح مشروع البيان الذي أعده المندوبون الدائمون لعرضه على وزراء الخارجية العرب خلال اجتماعهم التحضيري للقمة، أن انعقاد هذه الدورة يمثل انطلاقة جديدة ومنعطفا حاسما في تاريخ العمل العربي المشترك، بحسب ما نقلته "الشرق الأوسط".

ويشيد مشروع البيان الختامي بالتقرير الشامل للامين العام، الذي قدمه عن العمل العربي المشترك والجهد المقدر الذي قام به لمتابعة تنفيذ قرارات مجلس الجامعة على مستوى القمة.

وفيما يلي نص مشروع البيان الختامي:

1 - بدعوة كريمة من سيادة الرئيس زين العابدين بن علي رئيس الجمهورية التونسية انعقد مجلس الجامعة، على مستوى القمة في مدينة تونس عاصمة الجمهورية التونسية، يومي 29 و30 مارس /آذار لعام 2004.

2 - يعرب القادة عن بالغ تقديرهم للجمهورية التونسية رئيسا وحكومة وشعبا، لحسن الاستقبال ولما قدمته من طيب الرعاية وحسن الاعداد لهذا المؤتمر، مما كان له أكبر الاثر في إنجاز مهامه وتحقيق اهدافه واعتبارا لما تضمنه الخطاب الافتتاحي لسيادة الرئيس زين العابدين بن علي، من مضامين ومرئيات قيمة ويقررون اعتماده كوثيقة رسمية من وثائق المؤتمر.

ويشيد القادة بالجهود الكبيرة التي بذلها الرئيس زين العابدين بن علي في ادارته لاجتماعات مجلس الجامعة، على مستوى القمة بكل حكمة وحنكة وكفاءة عالية، مما كان له بالغ الاثر في التوصل الى هذه النتائج الهامة التي توجت أعمال المجلس.

3 - يوجه القادة أسمى آيات الشكر والتقدير، لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى ال خليفة ملك مملكة البحرين، لجهوده القيمة ومساهماته الكبيرة خلال توليه رئاسة دورة القمة السابقة، مما كان لها أكبر الاثر في ترسيخ التضامن العربي، وتهيئة الظروف لعمل عربي مشترك فعال.

4 - يوجه القادة الشكر الى رئيس وأعضاء لجنة المتابعة، والتحرك المنبثقة عن قمة شرم الشيخ ،2003 لجهودهم المقدرة في متابعة تنفيذ قرارات القمة، ويعهدون لرئاسة القمة الحالية إجراء المشاورات مع القادة العرب ومع الامين العام لتشكيلها وتحديد منهج عملها وبرنامجها.

5 - يشيد القادة بالتقرير الشامل للامين العام، الذي قدمه عن العمل العربي المشترك والجهد المقدر الذي قام به لمتابعة تنفيذ قرارات مجلس الجامعة على مستوى القمة.

6 - يعتبر القادة أن انعقاد هذه الدورة، يمثل انطلاقة جديدة ومنعطفا حاسما في تاريخ العمل العربي المشترك وفي جو من التضامن وروح الاخاء والمسؤولية، تدارس القادة أوضاع الامة العربية، وقيموا التحديات الماثلة والظروف المستجدة، وأكدوا أن تعزيز التضامن العربي ووحدة المقاصد والاهداف والالتزام بتنفيذ ما يتخذ في سبيل تحقيقها يشكل الضمانة والدعامة الاساسية لتعظيم القدرات في مواجهة متطلبات واستحقاقات المرحلة الحالية والقادمة للعمل العربي المشترك.

7 - يقرر القادة الموافقة على طلب الامين العام تعديل الهيكل التنظيمي للامانة العامة، وأن يأخذ الامين العام في الاعتبار الملاحظات والاستفسارات التي قدمتها الدول في هذا الشأن والطلب من الامين العام رفع تقرير عن متابعة تنفيذ هذا القرار الى القمة القادمة، برئاسة الجزائر.

8 - يؤكد القادة أهمية دور منظمات واتحادات المجتمع المدني العربي، على المستوى القطري والاقليمي، في تحقيق التنمية المستدامة وفي دعم العمل العربي المشترك والمساهمة في دعم مسيرة التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية المرجوة في المجتمعات العربية، ويعربون عن ارتياحهم للخطوات التي اتخذتها الامانة العامة للجامعة، في دعم هذه المنظمات والاتحادات وتفعيل دورها ويقررون مشاركتها بصفة مراقب في اجتماعات المجلس الاقتصادي والاجتماعي ولجانه وأنشطة العمل العربي المشترك ذات الصلة.

9 - كما تدارس القادة الوضع المالي للامانة العامة للجامعة والصعوبات التي تواجهها في هذا المجال وأجمعوا على ضرورة الالتزام بسداد المساهمات المقررة في مواقيتها.

10 - يوجه القادة تحية إجلال وإكبار لاستمرار الشعب الفلسطيني، وقيادته الشرعية الوطنية وعلى رأسها الرئيس ياسر عرفات، في صمودهم وتصديهم الشجاع للعدوان الاسرائيلي المستمر والمتصاعد وفي نضالهم المشروع من أجل الحصول على حقوقهم الوطنية في تقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، ويؤكدون مجددا على مواصلة كل أشكال الدعم السياسي والمعنوي والمادي للشعب الفلسطيني ومقاومته المشروعة للاحتلال.

11 - يعرب القادة عن إدانتهم لاقامة حائط الفصل العنصري الذي يهدد بإحداث عملية تهجير جديدة للمواطنين الفلسطينيين تحت ضغط الظروف المعيشية القاسية، والتي يزيد هذا الحائط العنصري من تفاقمها، ويدعون المجتمع الدولي للعمل على وقف بنائه وازالة الاجزاء التي تم بناؤها طبقا لقرار الدورة الاستثنائية الطارئة للجمعية العامة للامم المتحدة رقم 2003/10/13، ويشيدون بالمشاركة الفعالة للدول العربية والامانة العامة للجامعة، وبخاصة الجهود التي قام بها الامين العام في المرافعات أمام محكمة العدل الدولية، بشأن حائط الفصل العنصري الاسرائيلي ويوجهون الشكر للدول الاخرى التي قدمت مرافعات ايجابية في هذا الشأن، ويحذرون من الاثار الخطيرة المترتبة على اقامة هذا الحائط العنصري وفي مقدمتها تهديد فرص قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة والقابلة للحياة.

12 - كما يؤكد القادة ادانتهم لارهاب الدولة الذي تمارسه الحكومة الاسرائيلية ومؤسستها العسكرية، والمتمثل بقتل المدنيين وعمليات الاجتياح المتواصلة واعادة احتلال المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية وتدمير منازل المواطنين ومؤسسات السلطة الفلسطينية وبنيتها الاساسية، ويعتبرون أن العملية الارهابية التي قامت بها قوات الاحتلال الاسرائيلية يوم 2004/3/22، وأدت الى استشهاد الشيخ أحمد ياسين، مؤسس وزعيم حركة المقاومة الاسلامية وعدد من رفاقه، تمثل تجسيدا لارهاب الدولة في أبشع صوره، وتدل على استمرار السياسات الاسرائيلية العدوانية، والتي تظهر بشكل واضح أن القيادة الاسرائيلية لا تعبأ بالمبادرات الهادفة الى تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة، ويطالب القادة المجتمع الدولي وبشكل خاص مجلس الامن وأعضاءه الدائمين والجمعية العامة، العمل الفوري لوقف مثل هذه الجرائم والمجازر التي ترتكب يوميا بحق المدنيين الفلسطينيين العزل، واتخاذ الاجراءات التي تكفل الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، ويؤكدون ضرورة تنفيذ بنود الاعلان الصادر عن مؤتمر الدول الاطراف السامية المتعاقدة في اتفاقية جنيف لعام 1949 الصادر في 2001/12/5.

13 - يؤكد القادة على عروبة القدس وعدم شرعية الاجراءات الاسرائيلية لضمها وتهويدها وتغيير طبيعتها وتركيبتها السكانية والجغرافية ويدينون اقامة الحائط العنصري المسمى (غلاف القدس) والذي يستهدف تقطيع اوصال القدس وعزل سكانها الفلسطينيين عن امتدادهم الطبيعي في الضفة الغربية.

14 - يؤكد القادة ضرورة حل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين حلا عادلا يتفق عليه وفقا لقرارات الشرعية الدولية وفي مقدمتها قرار الجمعية العامة رقم 194 لعام 1948 ويعبرون عن رفضهم محاولات التوطين بجميع اشكاله والذي يتنافى والوضع الخاص في البلدان العربية المضيفة.

15 - يدعو القادة المجتمع الدولي الى بذل جهوده من اجل وقف النشاط الاستيطاني الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية وتنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة لا سيما قرار مجلس الامن رقم 465 لعام 1980 الذي يؤكد عدم شرعية الاستيطان وضرورة تفكيك المستوطنات القائمة.

16 - يتابع القادة بقلق شديد العدوان الاسرائيلي المستمر والمتصاعد على الشعب الفلسطيني وسلطته وماينتج عنه من ضحايا جسيمة في الارواح وخسائر فادحة للاقتصاد الفلسطيني ويقررون اهمية الالتزام بسداد مساهمات الدول في دعم موازنة السلطة الوطنية الفلسطينية. ويدعون الدول العربية الى استمرار دعمها لموازنة السلطة الوطنية الفلسطينية لستة اشهر اخرى ابتداء من 2004/4/1 وتجديدها تلقائيا طالما استمرت الاوضاع الاقتصادية الصعبة وطالما استمرت ممارسات الاحتلال الاسرائيلي ويؤكد القادة اهمية استمرار التبرعات الشعبية من المؤسسات والافراد.

17 - يؤكد القادة دعمهم الكامل ومساندتهم الحازمة لمطلب سورية العادل وحقها في استعادة كامل الجولان العربي السوري المحتل الى خط الرابع من يونيو 1967 وبتجاوبها ودعواتها المتكررة التي لاقت ترحيبا دوليا لاستئناف مفاوضات السلام من النقطة التي توقفت عندها استنادا الى اسس عملية السلام وقرارات الشرعية الدولية ويجددون رفضهم لكل ما اتخذته سلطات الاحتلال الاسرائيلي من اجراءات تهدف الى تغيير الوضع القانوني والطبيعي والديمغرافي للجولان العربي السوري المحتل ويعتبرون الاجراءات الاسرائيلية لتكريس سيطرتها عليه غير قانونية ولاغية وباطلة وتشكل خرقا للاتفاقيات الدولية ولميثاق الامم المتحدة وقراراتها ويؤكد القادة التمسك بقرارات الشرعية الدولية التي تقضي بعدم الاعتراف بأي اوضاع تنجم عن النشاط الاستيطاني الاسرائيلي في الاراضي العربية المحتلة باعتباره اجراء غير مشروع لا يرتب حقا ولا ينشىء التزاما ويشكل خرقا خطيرا لقرار مجلس الامن رقم 497 لسنة 1981 الذي اكد ان قرار اسرائيل بضم الجولان العربي السوري المحتل غير قانوني ولاغ وباطل وغير ذي اثر قانوني ومخالف لاتفاقيات جنيف وجريمة حرب وفقا للملحق الاول لهذه الاتفاقيات وانتهاكا لاسس عملية السلام. ويجدد القادة دعمهم لصمود المواطنين العرب في الجولان السوري المحتل والوقوف الى جانبهم في تصديهم للاحتلال الاسرائيلي وممارساته الاستيطانية القمعية واصرارهم على التمسك بأرضهم وهويتهم العربية السورية ويؤكدون ضرورة تطبيق اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 على مواطني الجولان العربي السوري المحتل.

18 - يؤكد القادة دعمهم الكامل للبنان في استكمال تحرير اراضيه من الاحتلال الاسرائيلي حتى الحدود المعترف بها دوليا بما في ذلك مزارع شبعا وفقا لقرار مجلس الامن رقم 425 وذلك بشتى الوسائل المشروعة وفي مطالبته بالافراج عما تبقى من الاسرى والمعتقلين اللبنانيين كرهائن في السجون الاسرائيلية وبازالة مئاف الالاف من الالغام التي خلفها الاحتلال الاسرائيلي، وفي دعوته مجلس الامن لتحمل مسؤولياته والتحرك الفوري لمنع اسرائيل من مواصلة تهديداتها وانتهاكاتها لسيادة لبنان وتحميلها مسؤولية موقفها ومايترتب عليه من عواقب وخيمة على امن واستقرار المنطقة ويطالب القادة المجتمع الدولي والهيئات الدولية القضائية والسياسية بالضغط على اسرائيل لتقديم التعويضات الى لبنان عن الاضرار والخسائر الناجمة عن اعتداءاتها المتكررة على اراضيه قبل فترة الاحتلال وخلالها وبعدها. ويوجه القادة الشكر الى الدول الاعضاء والصناديق العربية التي قدمت العون والمساهمة المالية الى الحكومة اللبنانية ويناشدون باقي الدول الوفاء بالتزاماتها المقررة في مؤتمرات القمة العربية المتعلقة بدعم لبنان وصمود شعبه واعادة اعماره. ويؤكد القادة ادانتهم للارهاب الدولي والذي تساهم الدول العربية في مكافحته بفاعلية ويؤكدون رفضهم ادراج المقاومة على لوائح الارهاب من منطلق ضرورة التفريق بين الارهاب والمقاومة المشروعة ضد الاحتلال الاسرائيلي.

19 - استعرض القادة تطورات الوضع في العراق واعادوا التأكيد على وحدة الاراضي العراقية واحترام سيادة العراق واستقلاله ووحدة والالتزام بمبدأ عدم التدخل في شؤونه الداخلية والدعوة الى مساعدة العراق للوقوف في وجه كل المحاولات الرامية الى غرس بذور الفتنة الطائفية والفرقة والخلافات الداخلية ويدعون الشعب العراقي الى نبذ كل محاولات زرع الفتنة والفرقة والتمسك بالوحدة الوطنية لبناء مستقبل العراق الجديد وانهاء الاحتلال. ويرحب القادة باعلان مجلس الحكم في العراق اقرار قانون ادارة الدولة للمرحلة الانتقالية وبالدور المركزي للامم المتحدة في تهيئة الظروف الكفيلة بانهاء الاحتلال وتنظيم الانتخابات والترحيب بقرارات مجلس الامن ذات الصلة وبخاصة القرار رقم 1511 الذي يدعو الى وضع جدول زمني لنقل السلطة للشعب العراقي. ويعرب القادة عن ادانتهم للتفجيرات الارهابية في العراق والتي تستهدف المدنيين ورجال الامن والشرطة العراقية والمؤسسات الانسانية والدينية والمنظمات الدولية والبعثات الدبلوماسية. ويدين القادة الانتهاكات الخطيرة لحقوق الانسان التي تمت اثناء احتلال دولة الكويت وطمس الحقائق المتعلقة بالاسرى والمفقودين الكويتيين ورعايا دول ثالثة الذين تم العثور على عدد من رفاتهم في المقابر الجماعية في العراق ويطالبون ببذل كافة الجهود من اجل كشف مصير جميع الرعايا الكويتيين والرعايا التابعين لدول ثالثة. كما يدعو القادة الى احالة مرتكبي الجرائم بحق الشعب العراقي وضد الانسانية من مسؤولي النظام العراقي السابق الى محكمة عراقية وفقا للقانون العراقي وعدم توفير ملاذ امن لهم.

20 - يجدد القادة تأكيدهم المطلق على سيادة دولة الامارات العربية المتحدة الكاملة على جزرها الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبوموسى ويؤيدون كافة الاجراءات والوسائل السلمية التي تتخذها دولة الامارات لاستعادة سيادتها على جزرها المحتلة. ويدعو القادة جمهورية ايران الاسلامية مجددا الى انهاء احتلالها للجزر الاماراتية الثلاث والكف عن فرض ممارسة سياسة الامر الواقع بالقوة والتوقف عن اجراء المناورات العسكرية على الجزر الثلاث وعلى المياه الاقليمية والاقليم الجوي والجرف القاري والكف عن اقامة أية منشآت في الجزر الثلاث بهدف تغيير تركيبتها السكانية. ويعرب القادة عن أملهم في أن تعيد جمهورية ايران الاسلامية النظر في موقفها الرافض لايجاد حل سلمي لقضية جزر دولة الامارات العربية المتحدة الثلاث المحتلة وأن تترجم ما أعلنته عن رغبتها في تحسين العلاقات مع الدول العربية وفي الحوار وازالة التوتر الى خطوات عملية وملموسة وذلك بالاستجابة الى الدعوات المخلصة الداعية الى ايجاد حل للنزاع حول هذه الجزر بالطرق السلمية وفق الاعراف والمواثيق وقواعد القانون الدولي من خلال المفاوضات المباشرة الجادة أو اللجوء الى محكمة العدل الدولية. ويكلف القادة الامين العام لجامعة الدول العربية بمتابعة الموضوع وتقديم تقرير عنه الى مؤتمر القمة العربي القادم.

21 - يجدد القادة التضامن مع السودان والحرص على وحدته أرضا وشعبا والحفاظ على سيادته وسلامته الاقليمية ويطالبون الاطراف الاقليمية والدولية دعم المساعي الرامية الى تحقيق السلام والوفاق الوطني بين أبنائه ويشيد القادة بجهود الحكومة السودانية لاحلال السلام ويؤكدون الارادة السياسية للدول العربية في تقديم الدعم السياسي لدفع عملية السلام ويدعون مؤسسات الاعلام العربية الى الاهتمام بالقضية السودانية وتوجيه رسالة اعلامية ترسخ عملية السلام في السودان.

ويهيب القادة بالدول الاعضاء تقديم مساهماتها المالية الى الصندوق العربي لدعم السودان لتنمية جنوبه التزاما بقرار قمة بيروت وفي هذا السياق يعرب القادة عن تقديرهم لدور صناديق ومؤسسات التمويل العربية والمجالس الوزارية والمنظمات المتخصصة والاتحادات العربية والمستثمرين ورجال الاعمال لمساهماتهم أو تعهداتهم باقامة مشروعات تنموية بجنوب السودان ويدعون الدول الاعضاء وصندوق النقد العربي وصناديق التمويل العربية المعنية الى معالجة الديون المترتبة على السودان دعما لمسيرة السلام وحفزا لمجهودات التنمية واعادة الاعمار في ربوع السودان كافة ويحثون الدول الاعضاء وصناديق الاستثمار والتمويل العربية على الاستثمار في جنوب السودان كما يدعون منظمات المجتمع المدني العربية الى تعزيز نشاطاتها الانسانية في جنوب السودان. ويطلبون من مجلس محافظي المصرف العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا تعديل أنظمته لتسمح بتوجيه قروضه واستثماراته الى السودان التزاما بقرار القمة السابقة رقم 211 ـ 2001. ويثمن القادة الجهود التي بذلها الامين العام ويطلبون اليه مواصلتها مع الحكومة السودانية والاطراف السودانية الاخرى ومع الجهات الاقليمية والدولية لدعم مسيرة السلام والوفاق في السودان.

22 - يؤكد القادة على وحدة وسيادة جمهورية الصومال ويدعون الفصائل الصومالية كافة الى الالتزام باتفاق وقف اطلاق النار ودعم عملية المصالحة الوطنية والاسراع في التوصل الى تسوية سياسية للازمة تحفظ وحدة البلاد وتمكن من الشروع في اعادة بناء واعمار الصومال. يرحب القادة باتفاق انهاء المرحلة الثانية من أعمال مؤتمر المصالحة الصومالية ويحثون الفصائل الصومالية على التحلي بالمسؤولية والاسراع في تشكيل حكومة صومالية ذات قاعدة عريضة لبدء عملية اعادة البناء. ويعرب القادة عن استعداد الدول الاعضاء للجامعة العربية لتقديم الدعم بمختلف اشكاله للحكومة الصومالية المرتقبة وتمكينها من اعادة اعمار البلاد واستعادة الامن والاستقرار وتنفيذ برنامج عاجل لنزع سلاح الميليشيات واعادة دمج افرادها في مؤسسات المجتمع الصومالي.

23 - يعبر القادة عن تعازيهم لاسر ضحايا الزلزال الذي ضرب مدينة الحسيمة بشمال المغرب ويجددون تضامنهم الكامل مع الشعب المغربي وقيادته الحكيمة مؤملين تجاوز تداعيات هذه الكارثة الطبيعية حتى يعود مجرى الحياة الى مساره العادي ويتحقق للمتضررين الاطمئنان والسكينة.

24 - ينوه القادة بالجهود التي قامت بها الامانة العامة لتطوير علاقات الحوار والتعاون مع الدول والمنظمات الدولية والاقليمية ويؤكدون الحرص على تعزيز وتطوير اليات التعاون مع منظمة الامم المتحدة ووكالاتها المتخصصة وتكثيف التنسيق العربي بهدف وضع برامج لتعاون مشترك في كافة المجالات.

كما يؤكد القادة أهمية تطوير علاقات الحوار وتعزيز التعاون وعلاقات الشراكة مع دول الاتحاد الاوروبي وفق رؤية تستوعب المتغيرات والتطورات المستجدة والتحديات الماثلة وتتأسس على ارادة مشتركة تتفهم ترابط القضايا السياسية والامنية والاقتصادية والثقافية.

ويؤكد القادة الحرص على تعزيز العلاقات مع الدول الافريقية وأهمية بحث وسائل تجاوز العقبات التي تعترض تفعيل نشاط أجهزة التعاون العربي الافريقي وبما يخدم أهداف تطوير علاقة استراتيجية بين الجانبين تحقق الصالح والمنافع المتبادلة.

25 - يعرب القادة عن تقديرهم لاقتراح البرازيل عقد قمة بين الدول العربية ودول أميركا اللاتينية بهدف ايجاد اطار عمل للحوار والتعاون بين الجانبين ويثمن القادة الدور الذي تقوم به البرازيل في هذا الشأن انطلاقا من الروابط والمصالح المشتركة. 26 - يجدد القادة دعوتهم لاخلاء منطقة الشرق الاوسط من أسلحة الدمار الشامل وفي مقدمتها السلاح النووي ويؤكدون أن السلام والامن الدائمين في المنطقة يستلزمان انضمام اسرائيل لمعاهدة عدم انتشار الاسلحة النووية واخضاع كافة منشآتها النووية لنظام الضمانات الشاملة للوكالة الدولية للطاقة الذرية ويعتبرون ذلك شرطا ضروريا ولازما لارساء أية ترتيبات للامن الاقليمي في المنطقة مستقبلا.

27 - استعرض القادة الميثاق العربي لحقوق الانسان ويثمنون عاليا الجهود التي بذلت في اعداده وما يهدف اليه من وضع حقوق الانسان في الدول العربية ضمن الاهتمامات الوطنية الاساسية التي تجعل من حقوق الانسان مثلا سامية أساسية توجه ارادة الانسان في الدول العربية وتمكنه من الارتقاء بواقعه نحو الافضل.

28 - يؤكد القادة ايلاء الاهمية اللازمة للمرحلة الثانية من القمة العالمية لمجتمع المعلومات نظرا للطابع العملي والتنموي الذي تكتسبه ويثمنون التنسيق العربي خلال التحضير للمرحلة الاولى للقمة العالمية لمجتمع المعلومات التي انعقدت بجنيف عام 2003 ويؤكدون المشاركة العربية على أعلى المستويات في القمة التي ستعقد في تونس عام 2005.

29 - واستنادا الى الاستراتيجية العربية لمجتمع الاتصالات والتقنية المعلوماتية التي سبق أن أقرتها القمة العربية والهادفة الى بناء مجتمع المعلومات العربي القادر على الاندماج في المحيط الدولي والتواصل معه في تفاعل ايجابي لصالح المنطقة العربية ورأب الفجوة الرقمية بين البلدان العربية وغيرها وفيما بين البلدان العربية ذاتها يؤكد القادة على أهمية بلورة واقامة مشروعات عربية محددة في مجالات البنية الاساسية للاتصالات والمعلومات والتنمية البشرية والبيئة المعلوماتية والتجارة الالكترونية.

30 - وفي هذا السياق يثمن القادة جهود التحضير المتميز للمرحلة الاولى للقمة العالمية لمجتمع المعلومات التي عقدت في جنيف 10 - 12 ديسمبر (كانون أول) 2003 ويؤكد القادة على أهمية مواصلة التحضير العربي للمرحلة الثانية للقمة المقرر انعقادها في الجمهورية التونسية في 16 - 18 نوفمبر (تشرين الثاني) 2005 حتى تسفر عن عدد من المشروعات الهامة على الصعيدين الوطني والاقليمي والعربي.

31 - ويعرب القادة عن تقديرهم للجهود المبذولة في الدول العربية لتحقيق التنمية السياحية وتقديم تسهيلات الدخول فيما بينها باعتبار القطاع السياحي العربي أحد القطاعات الواعدة التي تتميز بآفاق غير محددة للنمو واحداث التوازنات المطلوبة في الاقتصادات العربية كما يثمنون عمل المجلس الوزاري العربي للسياحة في سبيل تحقيق تكامل وتنسيق بين جهود الدول العربية لتعظيم جدواها وفي هذا الصدد يؤكد القادة على اعتبار صناعة السياحة صناعة تصديرية تمنح كافة التسهيلات الائتمانية والضريبية التي تتمتع بها صناعات التصدير كما يؤكدون على دور كل من وزارات هيئات السياحة العربية والصناديق العربية في اتاحة دراسات الجدوى الاولية عن المشروعات المطلوب تنفيذها للمستثمرين ورجال الاعمال وعلى الاخص ما يتميز منها بالبعد التكاملي العربي.

32 - ويعبر القادة عن ارتياحهم للتقدم الملموس في مشروعات الربط الكهربائي العربي سواء من حيث اتساعها لتشمل معظم الدول العربية أو تقوية جهد الربط فيما بينها ويثنون على عمل مجلس الوزراء العرب المعنيين بشؤون الكهرباء والصندوق العربي للانماء الاقتصادي والاجتماعي في هذا المجال.. ويدعون الى تهيئة السبل للاستغلال الامثل للمنظومة الكهربائية العربية من خلال تحرير قطاعات الكهرباء من القيود التنظيمية وانشاء الاطر المؤسسية والقانونية اللازمة وتوفير الاستثمارات الكافية لتطوير قطاعات الكهرباء بالدول العربية ومشاريع الربط الكهربائي العربي..

وفي هذا السياق يكلف القادة الجهات المعنية العربية باجراء دراسات جدوى فنية واقتصادية للمفاضلة بين استغلال احتياطيات الغاز في انتاج الكهرباء وتصديرها أو تصدير الغاز كمادة أولية.

33 - يرحب القادة بتوقيع اتفاقية اغادير التي جسدت مبادرة صاحب الجلالة الملك محمد السادس ملك المغرب لاقامة منطقة تجارة حرة بين كل من الاردن وتونس ومصر والمغرب ويثقون ان هذه الاتفاقية سوف تدعم منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى وتسرع من خطى التكامل الاقتصادي بين الدول العربية الاربع وذلك في اطار الجهود الحالية لاقامة الاتحاد الجمركي العربي.

34 - يرحب القادة بالمشاركة العربية في معرض فرانكفورت الدولي للكتاب للعام 2004 باعتبارها تظاهرة ثقافية عربية عالمية تبرز الدور الحضاري والثقافي للعالم العربي ويوجهون الشكر الى الدول التي بادرت بتسديد مساهماتها وتقديم تبرعاتها لانجاز برنامج المشاركة العربية في المعرض ويطلبون من الامين العام مواصلة اتصالاته بمؤسسات ومنظمات العمل العربي المشترك والقطاع الخاص لدعم هذه المشاركة.

35 - ينوه القادة بالاستراتيجية العربية لمكافحة الفقر ويكلفون المجلس الاقتصادي والاجتماعي ومجلس وزراء الشؤون الاجتماعية بعقد مؤتمر عربي تشارك فيه المجالس الوزارية المتخصصة والمنظمات العربية والاتحادات النوعية والصناديق العربية والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية لوضع الخطط للمشروعات وتخصيص المبالغ اللازمة لتنفيذ تلك الخطط والمشروعات.

36 - يرحب القادة بصدور العقد العربي للمعوقين الذي يضمن حقوق المعاق وادماجه في كافة فئات المجمع من خلال التأهيل والتعليم والتدريب وازالة كل ما يواجهه من عقبات كما يبدي القادة اهتمامهم بحقوق الطفل العربي بصفة عامة والفلسطيني والعراقي على وجه الخصوص ويؤكدون على ضرورة الالتزام بخطة العمل العربية للطفولة التي قررها المؤتمر الثالث رفيع المستوى الذي انعقد في تونس في يناير 2004.

ويؤكد القادة على ضرورة تمكين المرأة وازالة اية قيود يمكن ان تحول بينها وبين مشاركتها في كافة برامج التنمية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية ويثمن القادة الجهود التي بذلتها المجالس الوزارية المعنية بالعمل الاجتماعي وبصفة خاصة مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية ووزراء الشباب والرياضة ووزراء الصحة حيث تؤدي هذه الجهود الى النهوض بقدرات كافة فئات المجتمع وافراده ويدعون جميع المؤسسات العربية الحكومية وغير الحكومية المعنية بالشأن الاجتماعي لمضاعفة جهودها الرامية الى تفعيل دور الفرد في تنمية بلده وفي بناء مستقبل وطنه.

37 - استنادا الى ما جاء في ملحق ميثاق جامعة الدول العربية الخاص بآلية الانعقاد الدوري المنتظم لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة يقرر القادة عقد مجلس الجامعة على مستوى القمة الدورة العادية 17 برئاسة الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية خلال شهر مارس عام 2005.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com