ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


الأردن يبثّ اعترافات "مشتبهين إرهابيين"

2303 (GMT+04:00) - 26/04/04

موفق عدوان الذي تقول السلطات الأردنية إنه أحد أعضاء الشبكة
موفق عدوان الذي تقول السلطات الأردنية إنه أحد أعضاء الشبكة

دبي، الإمارات العربية(CNN)--بثّ التلفزيون الأردني الاثنين، الاعترافات الصوتية لأعضاء شبكة قالت سلطات عمّان إنها كانت تنوي استخدام قنبلة كيماوية ضد مقر المخابرات كانت ستوقع آلاف القتلى.

وجاءت الاعترافات في سياق برنامج خاص شرح "مخطط الاعتداء" وحاور معارف للمعتقلين ورجال دين فضلا عن التصريحات التي أدلى بها أعضاء الشبكة أثناء استجوابهم من قبل السلطات الأردنية.

وجاء في البرنامج أنّ " الإرهابي أحمد فضيل الخلايله الملقب أبو مصعب الزرقاوي، أحد أبرز قيادات تنظيم القاعدة، هو الذي خطط لهذه العمليات وحدد أهدافها وجند عناصرها، قرر أن تكون المخابرات العامة هي أول أهداف المجموعة."

وأظهر البرنامج الشاحنات "كان سيقودها إرهابيون انتحاريون إلى دائرة المخابرات العامة وهي محملة بحوالي 20 طنا من المتفجرات الكيماوية."

وأضاف أنّ الأجهزة المنية اعتقلت "قائد هؤلاء الإرهابيين، عزمي الجيوسي، وكلا من: أحمد سمير، حسين شريف حسين، وأنس شيخ أمين و "محمد سلمه" شعبان وحسني شريف حسين، في سلسلة مداهمات كان آخرها يوم الثلاثاء في 20/4/2004. بقية أفراد المجموعة: موفق عدوان، حسن سمسمية، صلاح المرجه، وإبراهيم أبو خير، قتلوا خلال عملية المداهمة بعد أن رفضوا الاستسلام وأطلقوا النار على رجال الأمن."

وقال عزمي الجيوسي في تصريحاته التي تمّ بثها "إنّه بدأ بالتدريب لحساب أبو مصعب ضمن دورات متفجرات وسموم على مستوى عالي ثم بايعت أبو مصعب الزرقاوي على السمع والطاعة وبدون مناقشة."

وأوضح أنه بعد اجتياح أفغانستان من قبل القوات الأمريكية، التقى مجددا بأبو مصعب في العراق.

وجاء في البرنامج أيضا أنّ الزرقاوي ضمّ للشبكة أيضا أعضاء من سوريا.

ونسب المتحدث في الشريط لخبراء فنيين قولهم إنّ كمية الـ 20 طنا من المتفجرات الكيماوية التي صنعها الجيوسي واتباعه والمحملة في السيارات التي كانت ستقتحم المخابرات العامة، كانت ستحدث انفجارين: تقليدي وكيماوي، سيكون التأثير المباشر لهما في نطاق دائرة قطرها 2 كلم وسيؤدي الانفجار الكيماوي إلى انبعاث غازات كيماوية سامة تؤدي إلى إحداث عاهات جسدية، وإصابات مباشرة في الرئة والنظر، خارج تلك الدائرة وستكون الخسائر البشرية قتل حوالي 80 ألف شخص وإصابة حوالي 160 ألف آخرين.(نصّ البرنامج الذي أذاعه التلفزيون الأردني)

وكان مسؤول أمني أردني أشار بعد اعتقال أعضاء الشبكة إلى أنّ الهجوم "كان يستهدف من ضمن المنشآت الأردنية مبنى المخابرات" الواقع في إحدى تلال غرب عمان، مشيرا إلى أن الشبكة كانت تنوي استخدام "الغاز السام ضد السفارة الأميركية ومقر رئاسة الوزراء في عمان."

وقال العاهل الأردني عبد الله الثاني إن المخطط الذي تمكنت الأجهزة الأمنية من إحباطه كان سيحصد "أرواح آلاف المواطنين"، واصفا إياه في رسالة إلى أجهزة المخابرات الأردنية "بجريمة لم تكن المملكة لتشهد مثيلا لها".

وحكمت محكمة أمن الدولة الأردنية يوم السادس من أبريل/ نيسان الجاري بالإعدام على الزرقاوي -الذي رصدت واشنطن مكافأة مالية لمن يساعد في القبض عليه- إلى جانب سبعة متهمين آخرين في قضية اغتيال الدبلوماسي الأميركي لورانس فولي في عمان.

ويتهم أبو مصعب الزرقاوي الذي يحاكم غيابيا بأنه العقل المدبر للهجوم الذي نفذ في أكتوبر/ تشرين الأول 2002 ضد المسؤول في الوكالة الأميركية للتنمية الدولية لورانس فولي (62 عاما).


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com