ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


ميناء البصرة يستأنف تصدير النفط الاثنين

0933 (GMT+04:00) - 26/04/04

لقطة لإحدى منشآت النفط العراقية
لقطة لإحدى منشآت النفط العراقية

بغداد، العراق (CNN) -- أكد مسؤولون عراقيون الأحد أن مرفأ البصرة النفطي الرئيسي لا يزال مغلقا بعد تعرضه السبت لهجمات انتحارية بزوارق ملغومة، وذلك لحين إجراء تقييم للخسائر ومراجعة إجراءات الأمن به.

وسلم المسؤولون بأن الميناء أفلت من كارثة فادحة، وقالوا إن الصادرات قد تستأنف صباح الاثنين.

ووفقا لوكالة الأسوشيتد برس، أكد وزير النفط العراقي، ابراهيم بحر العلوم في مؤتمر صحفي في بغداد، أن الهجمات كبدت البلاد خلال اليوم الأول حوالي مليون برميل بترول من الصادرات، بقيمة تصل إلى 28 مليون دولار.

وكان مهاجمون انتحاريون قد فجروا السبت ثلاثة زوارق عند المرفأ الذي يخضع لحراسة مشددة. وقال المسؤولون الأحد إنه لو أن أيا من الزوارق انفجر بالقرب من ناقلة أثناء تحميلها بالنفط لكانت الأضرار أفدح بكثير.

وقال مسؤول نفطي رفيع لرويترز "استهدفوا أكبر ناقلة... ولحسن الحظ لم يكن يجري تحميلها بالنفط ولم يتمكنوا من إصابتها وإلا لكنا الآن نتحدث عن وضع مختلف تماما."

وهذه أجرأ هجمات حتى الآن تتعرض لها البنية الأساسية النفطية في العراق منذ بدأ المقاومون استهداف المنشآت النفطية قبل عام تقريبا.

وشنّ الهجوم ما يصل الى أربعة زوارق، منها زورق تولى تنسيق العملية، وأسفر عن قطع إمدادات الطاقة، وألحق أضرارا بمرسى للناقلات.

وقال أحد المسؤولين إنه لم تلحق أي أضرار بالناقلات حول المرفأ.

وأوضح وزير النفط العراقي إن مرفأ خور العماية الملاصق لميناء البصرة أغلق عدة ساعات بعد الهجمات كإجراء احتياطي ولكنه استأنف العمل يوم الأحد.

ويعتمد العراق كليا تقريبا على مرفأ البصرة الواقع في الجزء الذي تسيطر عليه القوات البريطانية، وذلك للحصول على عائدات التصدير اللازمة لإعادة بناء البلاد بعد عقود من الحروب والعقوبات.

والميناء منفذ تصدير رئيسي لنحو 85 بالمائة من صادرات النفط العراقي التي تبلغ 1.9 مليون برميل يوميا

وقد قُتل ثلاثة بحارة تابعين للقوات البحرية الأمريكية في انفجارات الزوارق الملغومة، وأصيب آخرون بجروح.

لكن مشتري النفط العراقي يخشون أن يؤدي الهجوم إلى ارتفاع تكلفة التأمين ضد مخاطر الحرب إلى مستويات فلكية.

وقال مشتر للنفط العراقي "المشكلة الحقيقية لنا كلنا ستكون التأمين ضد مخاطر الحرب الذي سيرتفع على الأرجح الى ثلاثة أمثاله. إنها مسألة تكلفة الآن."


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com