ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


متمردو هايتي يستعدون لإجتياح العاصمة بورت او برينس

1129 (GMT+04:00) - 27/02/04

يستعد المتمردون للتحرك صوب العاصمة
يستعد المتمردون للتحرك صوب العاصمة

بورت او برينس، هايتي (CNN) -- أعلن قادة التمرد في هايتي عن استعدادهم لإجتياح عاصمة بورت او برينس حال لم يتنح الرئيس جان بيرتراند أريستيد، في الوقت الذي تتساءل فيه الإدارة الأمريكية، ولأول مرة، عن "فعالية استمرار" رئاسته.

وأشار زعماء التمرد إلى أن مقاتليهم في وضع الاستعداد في انتظار شارة التحرك صوب العاصمة.

وتحيط الشكوك بمدى قدرات القوات النظامية على الوقوف في مواجهة العناصر المتمردة، فيما باشر الموالون لأريستيد في تحصين مواقعهم الأمامية حول القصر الرئاسي في العاصمة، وفق وكالة الأسوشتد برس.

وحثت دول الكاريبي في جلسة مجلس الأمن الدولي التي نظرت في الأوضاع في هايتي الخميس، على سرعة المصادقة لتشكيل قوة متعددة الجنسيات لوضع حد لأعمال العنف التي تجتاح الجزيرة، فيما طالبت الولايات المتحدة وفرنسا بتسوية سياسية أولا.

وفي واشنطن، أثار وزير الخارجية الأمريكي، كولن باول، ولأول مرة تساؤلات بشأن مدى قدرات أريستيد على مواصلة مهامه الرئاسية بفعالية في مواجهة التمرد.

وقال باول في هذا السياق" مقدرته على مواصلة مهامه بفعالية كرئيس، أمر يجب ينظر فيه أريستيد بعناية ولمصالح الشعب الهايتي."

وتعقب تصريحات وزير الخارجية الأمريكي إدانة نظيره الفرنسي، دومينيك دو فيليبان، للرئيس الهايتي ومطالبته بالتنحي.

أثناء جلسة مجلس الأمن الخميس
أثناء جلسة مجلس الأمن الخميس

وأكد أريستيد تمسكه بالسلطة وقمع التمرد المسلح في مواجهة حكومته، مشيراً إلى إكتفاء هايتي من الثورات خلال القرنين الماضيين.

وشدد على سعيه لمنع وقوع المزيد من الانقلابات العسكرية التي شهدت بلاده منها 32 انقلاباً منذ استقلالها قبل مائتي عام.

ووصف الرئيس الهايتي في مقابلة هاتفية مع CNN عناصر التمرد، التي استولت على غالبية البلاد منذ بدء حركة التمرد المسلح التي تدخل اسبوعها الثالث بـ"الإرهابيين" و"تجار المخدرات."

وطالب أريستيد جناح المعارضة السياسية في هايتي بالإنضمام إلى جانب الحكومة لمواجهة من أسماهم بـ"الإرهابيين والقتلة ومنعهم من ارتكاب المزيد من المجازر."

وقال أريستيد إن غالبية عناصر التمرد من القوات شبه العسكرية التي شاركت في ذبح الآلاف من المواطنين إبان الانقلاب العسكري الذي أطاح بحكومته عام 1991.

وعبر الرئيس الهايتي عن قبوله لمقترح مشاركة السلطة للسلام الذي تدعمه الولايات المتحدة.

وحث قادة التمرد على المبادرة بالمثل قائلاً "سنتقاسم المسؤوليات ولنمضي قدماً في تنظيم الانتخابات والإصلاحات لمحاربة الفساد والمخدرات وبناء دولة قانون."

ومن جانب آخر، طالب زعيم المعارضة السياسية، أندي أبيد، بتنحي أريستيد الذي قال بأنه "عامل دمار، لم يلتزم بتعهداته السابقة للإصلاح، كما لم يحترم أيا من قرارات المجتمع الدولي."


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com