ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


الأمم المتحدة: التجسس على عنان "غير شرعي"

0841 (GMT+04:00) - 27/02/04

الوزيرة البريطانية السابقة كلير شورت
الوزيرة البريطانية السابقة كلير شورت

الأمم المتحدة، نيويورك(CNN) -- استنكرت الأمم المتحدة تجسس الحكومة البريطانية على الأمين العام للمنظمة الدولية، كوفي عنان، في الفترة التي استبقت حرب العراق، ووصفت مزاعم التجسس التي أثارتها الوزيرة البريطانية السابقة، كلير شورت، بأنها "غير شرعية" -حال صحتها، وطالبت حكومة رئيس الوزراء طوني بلير بوقفها فوراً .

وقال المتحدث باسم المنظمة الأممية، فرد إيكهارد، "ستشعر المنظمة بالخيبة إذا ما ثبتت صحة مزاعم التصنت البريطاني على محادثات عنان."

وتابع المتحدث قائلا إن مثل هذه الأنشطة ستقوض شرف وسرية التبادل الدبلوماسي.

وطالب إيكهارد الحكومة البريطانية بالتوقف عن التجسس على عنان، حال صحة المزاعم.

وشدد المتحدث باسم الأمم المتحدة على تشديد التدابير الروتينية التي ستحول دون تكرار مثل هذه الحوادث.

وكان رئيس الحكومة البريطانية قد تصدى لإتهامات وزيرة التنمية الدولية السابقة واعتبرها مزاعم "غير مسؤولة" تهدد أمن البلاد.

وقال في هذا السياق "أولئك الذين يهاجمون مؤسساتنا الأمنية يقوضون الأمن القومي للبلاد."

وتجنب بلير الرد مباشرة على تساؤلات الصحفيين بشأن تصنت الاستخبارات البريطانية على محادثات الأمين العام للأمم المتحدة في الفترة التي سبقت حرب العراق.

وشدد رئيس الوزراء البريطاني على أن عمل الاستخبارات البريطانية يتوافق وإطار القوانين الداخلية والدولية.

بلير في مؤتمر صحفي
بلير في مؤتمر صحفي

وإلى ذلك أشارت الوزيرة البريطانية السابقة التي استقالت من منصبها احتجاجاً على موقف حكومة بلير المؤيد للخيار العسكري الذي أطاح بالنظام العراقي، إلى قراءتها لنص مكتوب للمحادثات الهاتفية لعنان.

وقالت شورت في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية "لقد شاهدت نصوصاً لمحادثات عنان."

وكانت شورت إحدى وزيرين بريطانيين استقالا احتجاجاً على مشاركة بريطانية في الحملة العسكرية التي قادتها الولايات المتحدة ضد العراق، بجانب روبين كوك، وزير الخارجية البريطاني السابق، الذي استقال من منصبه في مجلس العموم قبيل بدء الحرب.

ويأتي كشف شورت في أعقاب يوم من إسقاط تهم عن مترجمة في الحكومة البريطانية اتهمت بتسريب مذكرة عن مزاعم "الخدع القذرة" للولايات المتحدة في الحملة التي استبقت الحرب على العراق.

وكانت مترجمة لغة "الماندرين" السابقة في مقر الإتصالات بالحكومة البريطانية، كاثرين غان، 29 عاماً، قد سربت ما زعم بأنه مذكرة من عملاء في الاستخبارات الأمريكية طلبوا فيها من نظرائهم البريطانيين التجسس على أعضاء مجلس الأمن الدولي، وفي نفس الفترة التي سبقت الحرب.

وبرئت ساحة غان لعدم امتلاك الإدعاء لأدلة تدينها.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com