ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


شريط منسوب للقاعدة ينفي مسؤوليتها عن هجوم الرياض

1538 (GMT+04:00) - 27/04/04

من آثار هجوم سابق في الرياض
من آثار هجوم سابق في الرياض

دبي، الإمارات العربية(CNN)--نفى متحدث قال إنه متشدد سعودي تابع لتنظيم القاعدة، في شريط صوتي، أن يكون تنظيمه يقف وراء تنفيذ هجمات استهدفت مبنى الطوارئ في العاصمة السعودية،الرياض يوم الأربعاء الماضي.

غير أنّ المتحدث، الذي قدم نفسه، بإنه أبو هاجر عبد العزيز عيسى المقرن، ( وهو احد المطلوبين في قائمة 26 للسلطات السعودية ) توعّد بأن يكون هذا العام "أشدّ وأنكى على الأمريكان."

وفي شريط صوتي لأحد المواقع الإسلامية، واسمه "مركز الدراسات والبحوث الإسلامية ( النداء )" والذي سبق أن نشر بيانات منسوبة لتنظيم القاعدة، قال المتحدث "إنّنا نعلن عدم مسؤوليتنا عن تفجير مبنى الطوارئ... مع أننا مقتنعون بأن ذلك نتيجة متوقعة لسياسة البغي والظلم."

وأوضح المتحدث أنّ مجموعته "تجدد التزامها بسياسة قاعدة الجهاد...باستهداف الصليبيين والكفار والإعراض عن العملاء والمرتدين."

غير أنه خلص إلى أنّ ذلك "لا يعني أن نبقى مكتوفي الأيدي أمامهم ...إذا روّعوا أطفالنا واستباحوا بيوتنا."

لكنه توعد في البيان "قوات الأمن والطوارئ والعسكر التي تعترض طريق المجاهدين أو تتعقبهم برد عنيف مزلزل."

وتوعد التنظيم في الشريط بأنه "سينفذ مزيدا من الهجمات على المصالح الأمريكية هذا العام، وحث المسلمين على تجنب المواقع المدنية والعسكرية الأمريكية."

ودعا "المسلمين إلى الابتعاد عن تجمعات الأمريكان لئلا يصيبهم مكروه في عملياتنا القادمة في هذا العام الذي سيكون اشدّ وأنكى عليهم."

كما حذّر الحكومة السعودية من "مغبة الاستمرار في مساندة الكفار والصليبيين وخدمة حلف اليهود والنصاري والمرتدين."

من جانبه، قدم موقع الأنصار، المقرن على انه "أحد قادة الجهاد في جزيرة العرب وموجود على قائمة الـ 19 وقائمة الـ 26 والمطلوب للولايات المتحدة الأمريكية."

ويذكر ان قوات الأمن السعودية لا تزال تحاصر حتى الآن أربعة مشتبهين قرب مدينة الرياض، تعتقد أن من بينهم المقرن، وفقا لشهود عيان من الصحفيين.)

وأعلنت جماعة سعودية متشددة تطلق على نفسها اسم (كتائب الحرمين) المسؤولية عن هجوم الرياض وقالت إنها من اتباع القاعدة التي يتزعمها أسامة بن لادن وأنها نفذت العملية باسم التنظيم لانشغاله بمحاربة "الصليبيين."