 | | استأنف أبوحمزة قرار تجريده من الجنسية البريطانية |
لندن، إنجلترا (CNN) --أعلنت الولايات المتحدة أنها تطالب بتسلّم رجل الدين المتشدد أبو حمزة المصري من السلطات البريطانية لمقاضاته بناء على تهم تتعلق "بمساعدته للإرهاب" وفق ما أعلن وزير العدل الأمريكي جون أشكروفت الخميس. وقال الوزير إنّ "من يساعدون أعداءنا الإرهابيين وأينما كانوا في هذا العالم، ينبغي أن يعرفوا أنّنا لن نستريح قبل أن يتمّ اقتلاع التهديد الذي يواجهوننا به." وفتحت السلطات الأمريكية تحقيقا حول نشاطات أبو حمزة ولا سيما فيما يتعلق بمحاولته تأسيس معسكر تدريبي شبه عسكري في أوريغون ولمساعدته لتنظيم القاعدة ونظام طالبان. ويواجه الداعية الإسلامي 11 تهمة تتعلق بعملية اختطاف في اليمن جرت عام 1998 وانتهت بمقتل أربعة سواح. واعتقلت السلطات البريطانية أبو حمزة المصري فجر الخميس، بموجب الطلب الذي تقدمت به الولايات المتحدة لتسليمه. وبحسب وكالة الأسوشيتد برس، رفضت الشرطة البريطانية تأكيد الاعتقال، واكتفت بالإشارة إلى "اعتقال مواطن بريطاني يبلغ من العمر 47 عاما، بواسطة وحدة التسليم والمساعدة الدولية، بموجب قرار التسليم الصادر عن محكمة "باو ستريت." وكانت قوات مكافحة الإرهاب البريطانية قد داهمت العام الماضي مسجد "فينسبري بارك" شمالي لندن، حيث يلقي أبو حمزة خطبه المثيرة للجدل. واتهم أبو حمزة -في وقت سابق- رئيس الحكومة البريطانية طوني بلير والشرطة البريطانية بالاستعانة بأسلوب وتكتيك "رامبو" في عملية المداهمة لمسجد فينسبري بارك في يناير/ كانون الثاني 2003، التي اعتبرها جزء من "حرب" مدعومة من قبل الحكومة على الإسلام. ويأتي الاعتقال فيما يستأنف الداعية، الذي فقد عيناً ويداً في معارك أفغانستان إبان مشاركته في القتال ضد القوات السوفياتية، قرار حكومة لندن بتجريده من الجنسية البريطانية. ويقاوم أبوحمزة قرار الحكومة البريطانية التي تتهمه بدعم ومساندة الجماعات الإرهابية، بإبعاده. وتجدر الإشارة إلى أن اليمن تطالب بتسليم الداعية بتهم تنظيم الإرهاب من مقر إقامته ببريطانيا. |