 | | توقعات بارتفاع محصلة قتلى الفيضانات |
فوند فيريتس، هايتي (CNN) -- يخشى المسؤولون في هايتي مقتل قرابة ألف شخص، في بلدة واحدة، جراء الفيضانات التي جرفت في طريقها العديد من القرى في هايتي وجمهورية الدومينيكان. وتواصل فرق الإنقاذ عمليات انتشال الجثث من القرى المنكوبة في جزيرة "هيسبانيولا" التي تتقاسمها الدولتان، وفق وكالة الأسوشيتد برس. ويُخشى ارتفاع محصلة القتلى، التي بلغت حتى ظهر الخميس 950 قتيلاً، بصورة حادة، مع احتمالات مصرع ألف شخص في بلدة "مابو" بهايتي، وفق مارغريت مارتين، ممثلة الحكومة في جنوب شرقي الإقليم. وعزلت الأوحال الكثيفة والانزلاقات الأرضية، المدينة التي يعيش بها عدة آلاف من السكان وتبعد 48 كيلو متراً جنوب شرق العاصمة، بورت-أو-برينس. وشاركت القوات الأمريكية والكندية في تقديم المساعدات الإنسانية للناجين الذين اصطفوا طلباً للمساعدة، وسط توقعات بهطول المزيد من الأمطار.  | | ما تبقى من بلدة جيماني بجمهورية الدومينيكان |
وتنتشر القوات الأمريكية في المنطقة بعد إرسالها للمساهمة في استقرار هايتي عقب الإطاحة بالرئيس جان بيرتراند أرستيد في فبراير/ شباط، في حين تكافح الحكومة الانتقالية، المعدمة اقتصادياً، لتقديم الخدمات الأساسية لمواطنيها. ويقول مسؤولو الإغاثة في جمهورية الدومينيكان إن أكثر من 13 ألف شخص قد شُرّدوا. وفاض نهران في بلدة جيماني بجمهورية الدومينيكان مما أسفر عن مقتل 110 شخصاً، على الأقل، وتسببت القوة الهائلة لمياه الفيضانات والانهيارات الطينية في حدوث فجوة تبلغ مساحتها عدة كيلومترات وعرضها عدة مئات من الأمتار في الأرض، لتبتلع كل ما في طريقها. وأعلنت بلدة جيماني منطقة كوارث، فيما أعلن رئيس الدومينيكان، هيبوليتو ميجيا، الخميس يوم حداد قومي. وتعدّ الفيضانات واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية التي شهدها الكاريبي خلال السنوات القليلة الماضية، وكانت "العاصفة الاستوائية غوردون" قد أدت لوقوع انزلاقات أرضية دفن تحتها 829 شخص في هايتي، على الأقل. وأدت الفيضانات التي اجتاحت فنزويلا والانزلاقات الأرضية الناجمة عنها إلى مصرع حوالي 15 ألف شخص عام 1999. |