ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


شهداء الأقصى تهاجم مستوطنة غوش قطيف

1107 (GMT+04:00) - 27/06/04

تعهدت الفصائل الفلسطينية بالثأر لقتلاها
تعهدت الفصائل الفلسطينية بالثأر لقتلاها

نابلس، الضفة الغربية (CNN) -- هزّ انفجار عنيف مستوطنة غوش قطيف في قطاع غزة، ليل الأحد، مما أدّى إلى جرح ما بين 5 إلى 10 أشخاص وفق ما أعلن مسؤولون عسكريون في إسرائيل.

وكانت التقارير الأولى تشير إلى جرح أكثر من 30 شخصا.وجدّ الانفجار في تمام الساعة العاشرة ليلا بالتوقيت المحلي بالقرب من منشأة عسكرية، فيما يبدو أنّه تفجير نفق يقع تحت قاعدة عسكرية إسرائيلية، وفق ما قال متحدث باسم المستوطنة.

كما أكّد مصدر فلسطيني أنّ الانفجار دمّر مركزا للجنود الإسرائيليين، مضيفا أنّ انتحاريين فلسطينيين وخمسة جنود إسرائيليين لقوا مصرعهم في الهجوم، غير أنّ الجيش الإسرائيلي لم يؤكّد ذلك.

وفي اتصال هاتفي مع CNN أعلنت كتائب شهداء الأقصى مسؤوليتها عن الهجوم، الذي قال مصدر فلسطيني إنّ حركة المقاومة الإسلامية حماس، شاركت في تنفيذه.

وقالت أسوشيتد برس نقلا عن محطة تلفزيون إسرائيلية قولها إنّ عشرين شخصا على الأقل جرحوا في الانفجار، فيما قالت قناة الجزيرة القطرية إنّ خمسة جنود إسرائيليين لقوا مصرعهم في الهجوم.

وأضافت أسوشيتد برس نقلا عن التلفزيون الإسرائيلي قوله إنّه تمّ فتح النار وإطلاق قذائف المورتر أثناء الانفجار.

يأتي ذلك بعد أن تعهدت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح بالثأر لمقتل أحد عناصرها، نايف أبوشرخ الذي تحمله إسرائيل أبو مسؤولية عمليتين انتحاريتين، إحداهما راح ضحيتها 23 شخصاً في يناير/كانون الثاني 2003 بتل أبيب، وأخرى أسفرت عن مصرع شخصين في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2002.

وقتلت القوات الإسرائيلية عدداً من عناصر كتائب الأقصى والجهاد الإسلامي وحركة حماس أثناء اختبائهم داخل أحد الأنفاق الأرضية في نابلس، على رأسهم نايف أبو شرخ قائد كتائب شهداء الأقصى/ وهو أحد أكثر المطلوبين في الضفة الغربية بجانب شيخ إبراهيم، من كبار قيادات الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية.

ومن بين القتلى أيضاً في الغارة الإسرائيلية التي تعد الأكثر دموية بالضفة الغربية منذ أشهر، جعفر المصري أحد قادة كتائب عز الدين القسام.

وقال قائد عسكري إسرائيلي أن غاية العمليات العسكرية الدائرة في مدينة نابلس منذ ثلاثة أيام كان النيل من هؤلاء المطلوبين.

هذا وقد توعدت كتائب شهداء الأقصى في الضفة الغربية في بيان بالانتقام الشديد و"بطريقة لا سابقة لها"، وانتقدت السلطة الفلسطينية التي لم تفعل شيئا لمنع الهجوم الإسرائيلي ودعت إلى إضراب عام والتظاهر اليوم الأحد في الضفة الغربية.

وأدان صائب عريقات العملية الإسرائيلية في نابلس وطالب بتدخل اللجنة الرباعية قائلاً "في الوقت الذي نرى فيه جهوداً مصرية وزيارة ويليام بيرنز، نرى أيضاً تصعيداً إسرائيلياً في محاولة لتقويض هذه الجهود."

قالت إسرائيل إن القتلى كانوا في لائحة المطلوبين لديها
قالت إسرائيل إن القتلى كانوا في لائحة المطلوبين لديها

ويشار إلى أن ما لا يقل عن 17 فلسطينيا قد جرحوا منذ بدء عملية التوغل الخميس، والتي بدأت مع توغل الآلية العسكرية الإسرائيلية نحو نابلس.

ويقول الجيش الإسرائيلي إن العملية تهدف إلى البحث عن مطلوبين فلسطينيين وورش تصنيع الأسلحة.

وعلى صعيد متصل، اشتبكت قوات حرس الحدود الإسرائيلي مع المئات من المتظاهرين الفلسطينيين الذين خرجوا للاحتجاج على الفاصل الأمني الذي تشيده إسرائيل في الضفة الغربية، في بلدة "الرام" شمال القدس

واستخدمت القوات الإسرائيلية الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي وخراطيم المياه لتفريق المتظاهرين.

وأصيب العاشرات بالاختناق جراء الغاز المسيل للدموع، كما أصيب مصور صحفي بجراح طفيفة إثر تعرضه لضرب مبرح على يد القوات الإسرائيلية، وفق وكالة الأسوشيتد برس.

وعلى الصعيد السياسي، أجرى المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ويليام بيرنز، مباحثات مع المسؤولين الفلسطينيين تركزت على الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة.

وأثنى بيرنز عقب لقائه برئيس وزراء السلطة الوطنية الفلسطينية، أحمد قريع، على الجهود المصرية، مشدداً على أن الانسحاب من غزة، خطوة في إطار خطة "خارطة الطريق" للسلام التي تدعمها اللجنة الرباعية، والتي ترسم رؤية للدولة الفلسطينية في غزة والضفة والغربية.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com